شبكة ذي قار
عـاجـل













تتواصل احتجاجات العراقيون على أداء حكومة "دولة الفانوس" كما أسموها أهالي كربلاء ،وبالمقابل تقوم قوات حزب الدعوة معززة با كثر من 2000 عنصر من فيلق القدس الإيراني من الذين دخلوا إلى البصرة عقب تظاهرات اليوم الأول لتك الاحتجاجات يقوموا بالتصدي للمتظاهرين بقسوة ،في ذات الوقت الذي وصف رئيس"دولة الفانوس" هذه التظاهرات "بإعمال شغب" هدد بقمع تلك الاحتجاجات ولن يسمح مطلقا "بتخريب" العملية السياسية التي يقودها، والذي اشرف على تدميرها ولم يبقى إلا القليل حتى يعلن موت وإفلاس دولة "العراق" وإلحاق الأجزاء المتبقية منها بإجارة "إيران " وفاء للخدمات الجليلة التي قدمتها "لدولة رئيس الوزراء " وشلة حزب الدعوة حين كانوا يتسكعون و يبيعون السبح والمحابس ويدرسون أصول "الطم وضرب الزنجيل في معاهد قم وطهران ، أيها السادة هؤلاء المتظاهرون هم أبناء العراق الذين ضحوا وصبروا على جرائمكم وفسادكم ، وليس مشاغبين كما نعتهم المالكي الذي كان لزمن قريب يتوسلهم من اجل انتخابه ،هؤلاء الذين أسهموا في بناء عزة ورفعة هذا البلد ولم يبخلوا علية في أحلك الظروف في الوقت الذي كان المالكي وشلة العمائم الفاسدة يعمهون في خيانة وطنهم، لقد كشف رئيس دولة الفانوس في المؤتمر الصحفي الأخير عن دفاعه المستميت عن الفاشلين والفاسدين من وزراء وكوادر حكومته والتي أصدرت الجهات القضائية بحقهم مئات مذكرات القبض وكذلك أصدرت هيئة النزاهة قوائم بأسماء الفاسدين من حكومة حزب الدعوة ، وتحدث المالكي عن التدخل الخارجي في موضوع تشكيل الحكومة في حين نتذكر جميعا كيف هرول قيادي حزب الدعوة إلى إيران بعد إعلان نتائج الانتخابات للتشاور بعد إن تم استدعائهم من قبل سيدهم قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، اعتقد إن "دولة رئيس الفانوس نسى ذلك او تناسى ،فالتدخل الخارجي من صنيعتكم أليس كذلك، إن المفسدين وأبناء المتعة لا يتوانون عن فعل الجريمة وقتل الأبرياء أو فعل الرذيلة كما فعلها وكيل مرجعهم في محافظة ميسان العربية ،

 

إن عملاء الاحتلال الذين قبلوا "أحذية المحتل الأمريكي" وارتضوا المهانة والذلة في حظيرة الاحتلال يقينا لا يتورعون عن ارتكاب المعاصي والرذائل بحق شعبنا ووطننا، إما من يقول إن هذه التظاهرات والاحتجاجات هي رد فعل لتردي الخدمات فحسب ،هذا قول خاطئ ،لكون هذه الاحتجاجات هي شرارة التغير التي يريدها شعبنا للإخلاص من الحالات المتردية والمزرية التي خلفها الاحتلال الأمريكي والإيراني منذ سبع سنوات،فتدهور الكهرباء ممتد إلى سرقات النفط والغاز والى عصابات الخطف والاغتيال ،والى سرقة المصارف وحرق البنوك والى جرائم قتل "الصياغة" وسرقة محال الصيارفة ،والدليل على ما نقول هي حملة الاعتقالات التي تشنها قوات المالكي والدعوة ألان في البصرة وبوشاية من " المخبرين السريين" وتشمل كل من شارك في تلك الاحتجاجات والمظاهرات ،والمضحك المبكي في ما يمر به شعبنا من تظاهرات واحتجاجات تسارع شخوص وعمائم بالدفاع عن هذه الاحتجاجات وتطالب وتناقش في الوقت الذي كان هؤلاء في الحكومة والبرلمان ومشاركين في هموم ومشاكل المواطن أليس هذا ضحك على الذقون ، وماذا يقول السيد "خيال المائتة " القابع في سردابه في النجف عن ما يعنيه المواطنين ، ام سيفضل سماحتـــــه.. السكوت كما فغلها في كل الجرائم التي ترتكب بحق العراقيين ، إنا اعتقد سوف يسكت ولن ينطق مثلما سكت عن جرائم وكيله ومن قبلها سكوته عن جرائم الانتهاكات في سجون المالكي السرية ومعتقل أبو غريب سيء الصيت، لان سماحته لا يفقه تلك الأمور والهموم .
 

 





الخميس١٢ رجــــب ١٤٣١ هـ   ۞۞۞  الموافق ٢٤ / حزيران / ٢٠١٠م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة