شبكة ذي قار
عـاجـل













منذ ان رضخ مقتدي وتياره الى ايران وعقدوا صفقة من اجل ترشيح المالكي لولاية ثانية، تمارس ايران ذات الضغوط واكثر على اطراف في العملية السياسية ،واغرائهم بشتى الاغراءات من اجل تغير القناعات والحصول على التأيد المناسب لمرشحهم المالكي، ولم تسلم دول الجوار من تلك الضغوط التي تمارسها طهران من اجل حسم الامور لصالح المالكي، ومنذ ان اخذت دعوة البارزاني مجالها بعد تايدها من بايدن عراب مشروع تقسيم العراق الى ممثل الامين العام للامم المتحدة ، بدات اتصالات طهران تتزايد مره عبر رئيس نظامها احمدي نجاد واخر عن طريق السفير الايراني في بغداد ،والذي يقول عنة محمود عثمان (بان السفير الايراني له تاثير في بغداد اكثر من بايدن)، وقبيل اعلان تحالف الكتل الكوردستانية انتهائه من التفاوض مع الكتل السياسية العراقية في بغداد وينوي السفر للقاء البارزاني ، التقى شاويس المفاوض الكردي بالسفير الايراني في بغداد حسن دانائي ،حيث قدم الاخير عروض ايرانية شهية للاكراد مقابل الحصول على تايدهم للمالكي ، منها على سبيل المثال لا الحصر.


1- توقيع اتفاقيات في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية بين ايران واقليم كردستان.
2-تطوير المنافذ الحدودية الايرانية مع الاقليم وتسهيل السياحة بين الطرفين.
3- زيادة حجم التبادل التجاري بين الاقليم وطهران.
4- انشاء خطوط طيران مباشرة من مطاري السليمانية واربيل الى ايران.


ولم تكتفي طهران بالقاء سفيرها دانائي بالوفد الكردي ، سارع نجاد بالاتصال " بالطلي باني " اثناء سفره الى اربيل وقبيل لقائه مع البارزاني والوفد الكردي ، وامر نجاد " الطلي باني" بضروره دعم المالكي مرشح ايران للحكومة العراقية كما وجه نجاد دعوة للطلي باني وقبلها على ان يقوم بها هو والمالكي بعد تشكيل الحكومة لتقديم الشكر والعرفان لجهود طهران ، هذه الضغوط الايرانية تمارس على الكتل السياسة التي كانت في يوم تفتات على موائد الحرس الايراني في طهران ومدن ايران الاخرى، هذه التحركات لم تكن بعيدة عن التدخل بالشؤون العراقية ، مثلما لم تكن طهران كما تدعي دائما انها تقف على مسافة واحدة من الفرقاء العراقيين ، لقد كشف الوقائع والدلائل والمؤشرات سعي ايران وتبنيها للمالكي بشكل مريب ومثير للقلق والاشمئزاز ، خاصة بعد ان قال رؤوف شيباني نائب وزير الخارجية الايراني (ان المالكي احد الخيارات المناسبة) ، وبالفعل فان الرجل المالكي وبموجب وثائق (موقع ويكيليكس) يمثل خيار ايران القوي في العراق ، لعدة اسباب منها حمايتة للمليشيات الايرانية وعصابات الجريمة الايرانية ومهربي المخدارات ،وقيادتة لفرق الاعتقال والاغتيال،وبما ان ايران تنوي تصدير مشروعها الجديد ( المشرق الجديد ) فانها بحاجة الان الى خدمات رجلها في العراق المالكي ، وهي تعهدت بان تجعلة ينتصر على خصومه السياسين الموالين للغرب والمحتل الامريكي، ايران تحاول بكل الطرق تامين الهروب الامريكي من العراق ، بعد ان وقع رجلها اتفاقية الاذعان والذل مع المحتل واعطى بموجبها اكثر من 50 قاعدة امريكية في العراق ، وهذه تؤكدها المعلومات الحديثة التي قالت بارسال 20 الف جندي امريكي للعراق ليضاف هذا الرقم الى الاعداد المتواجده على الارض في العراق والبالغة 50 الف وبذلك تكون القوات الامريكية الان اكثبر من 70 الف مع تواجد 130 الف منتسب لشركات الحماية ، ازاء هذه الوقائع على الارض فان طهران تريد المالكي ان يتولى ولاية ثانية من اجل تنسيق المواقف بين الاحتلالين الايراني والامريكي.

 

واتمام الصفقة على احسن وجة حتى تتمكن طهران من الدخول الى النادي النووي ،وبذلك يكون العرب واقطارهم امام قوتين نويتين هما ( ايران والكيان الصهيوني )


dawodjanabi@gmail.com

 





الاثنين١٧ ذي القعدة ١٤٣١ هـ   ۞۞۞  الموافق ٢٥ / تشرين الاول / ٢٠١٠م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة