شبكة ذي قار
عـاجـل













لسان حال شهداء وابطال البعث يقول باعتزاز وفخر

بعثٌ نشيدهُ بالجماجم والدمُ      تهزم الدنيا باسرها ولا يهزم

لما سلكنا الدرب كنا نعلم             أن المشانق للعقيدة سلمُ

 

 

 

منذ إن تصاعد بناء التجربة العراقية  بقيادة البعث ورجالاته وشجاعة مناضليه وتمكينهم من تغير شعور اليأس والقنوط الذي كان يعيش به الإنسان العربي في كل أقطار الوطن العربي ،نقول إزاء هذا كله تصاعدت في المقابل حالات التأمر والحقد لدى الأحزاب المعادية للبعث الأمة العربية ،ومن هذه الأحزاب حزب الدعوة العميل والأحزاب الأخرى الموالية إلى إيران وعملاء المحتل وأولئك الذين عاشوا في كنف المخابرات الأجنبية وعصابات الجريمة المنظمة . ومنذ خمسينيات القرن الماضي  حين أنشئت بريطانيا عدد من الأحزاب الإسلامية لمواجهة الفكر القومي  العربي الناهض الذي  اخذ يشكل تهديد لمخططات القوى الاستعمارية والصهيونية  ،وكان حزب الدعوة واحد من أدوات الاستعمار والتخريب التي زرعت في  العراق من اجل إجهاض إي تقدم  أو خلاص للامه، ومنذ بدايات هذه  الشرذمة من إتباع  الفكر المتعفن  أعلنوا  العداء لكل ما هو عربي  وفي المقدمة  البعث العظيم ، وبعد إن احتضن الفكر ألصفوي هذه الجماعات  ازداد عداء تلك الإمعات للفكر القومي  العربي  وبشكل واضح ، ومنذ احتلال العراق عام 2003 من قبل قوى الهيمنة العالمية المتمثلة بقوات الاحتلال الانكلو ـ أمريكي والمدعوم من  الصهيونية العالمية والصفوية المقيتة ،أعلن عملاء وجواسيس تلك القوى عدائها لرجال البعث ومناضليه  واستهدفوا فكره أيضا ، وخلال فترة ألثمان سنوات الماضية كشف عملاء  المحتل بشكل عام وعملاء إيران  بشكل خاص عدائهم للبعث ورجالة ،وإنهم أعلنوا صراحة تخوفهم من البعث.

 

 لعدد أسباب منها على سبيل المثال لا الحصر

 

1-  فكر البعث هو فكر ثوري تقدمي يؤمن بتحرير الإنسان من العبودية والاستغلال  ويناقض بذلك الأفكار الدينية والشوفينية التي يؤمن بها المنتمين للأحزاب إيران

 

2 -    العملاء والخونة عاشوا وتربوا في كنف المخابرات الأجنبية وبالخص الإيرانية الصفوية لذلك فهم يخافوا  البعث لكونه ظل وفيا إلى شعبه وأمته.

 

3- البعث ورجاله مناضلين تتوفر فيهم كل الصفات الخلق الحميدة النابعة من الأخلاق العربية والإسلامية، وهذا يجعلهم ذو تأثير واضح في وسط الجماهير.

 

4 – فكر البعث هو فكر استقلالي لا يقبل المساومة والمهادنة مع أعداء الوطن وآلامه مثلما لا يقبل الرضوخ والخنوع للأجندات بعينها.

 

5 - حزب البعث العربي الاشتراكي اثبت من خلال تجاربه في الحكم هو أكثر الأحزاب التصاقا بهموم وقضايا الجماهير. عكس الأحزاب الأخرى التي فشلت في التقرب من هموم المواطن.

 

6 – البعثي رجل ثائر متحرر لا يقبل لنفسه ولا لامته مستوى رجعيا رخيصا من الاعتقاد ولا صوره مشوهة للعقيدة الدينية.

 

7 -  المناضل البعثي تتوفر فيه شروط صعبة  ،فهو حرب على كل تدجيل باسم الدين والتستر وراءه لمنع التطور والتحرر والإبقاء على الأوضاع  الفاسدة والتأخر الاجتماعي ، وفي نفس الوقت يعرف حقيقة الدين وحقيقة النفس الإنسانية التي هي ايجابية قائمة على الإيمان  لا تطيق الإنكار والجحود .

 

8 – البعث العظيم يؤمن بان الشعب ليس هو العدو بل هو الصديق الذي يجب إن تكسب ثقته.

 

إزاء هذه الحقائق  فلأعجب من خوف المالكي وحزبه المدعوم من إيران بعد إن لمسوا  الالتفاف الجماهيري وحبهم للبعث من خلال تزايد الفعاليات الشعبية  المؤيدة  للبعث ومناضليه ومبادئه  وهذا  ما يؤكده هم العملاء و وكتابهم ومقالاتهم  التي تنشر في وسائل إعلامهم ،  إن خوف المالكي وعملاء المحتل الأمريكي  الإيراني الداخلين في العملية السياسية المهزلة  له ما يبرره  فهم  :

 

* - يدركون إن البعث رافض الخنوع للاحتلال بكل إشكاله . بل ومقاوم للاحتلال منذ أيامه الأولى.

*- البعث حزب جماهيري له تاريخ وطني مشرف ليس في العراق فحسب بل على امتداد الساحة العربية.

* - البعث  ورجاله لا يمكنهم مساومة ومخادعة الجماهير مثلما تعمل الأحزاب  الداخلة في العملية السياسية المخابراتية المدعومة من الاحتلال .

 

من هنا  خوف المالكي والعملاء  يكون محسوبا  من قبل الدوائر التي ينتمي إليها  هؤلاء الأذلاء الذين باعوا  مواطنتهم  إلى قوات الاحتلال  و أجهزة  المخابرات المختلفة وقوى الظلام المتخفية بغطاء الدين. لكون يدركون  حزب البعث العربي الاشتراكي هو مشروع حياة ألامه العربية  وليس مجرد حزب إنشاء  في الغرف والمكاتب ،وإنما حزب ولده من معاناة الأمة وأصبح معبرا عن طموحاتها ،إن البعث ورسالته صادقة ومتكافئة مع عظمة الأمة العربية ،وهي ذاتها التي تضع على عاتق رجال البعث النضال من اجل محاربة الآلام التي يعاني منها العرب بشكل عام والعراقيين بشكل خاص.  والتصريح العلني من قبل أركان العملية السياسية الهزيلة بالخوف من البعث ورجاله دليل على إن البعث هو الرقم المؤثر في الساحة السياسية العراقية والعربية، وان مقاومته الشامخة التي أذاقت قوات الاحتلال  الويل والثبور وقبوله بالانسحاب وإجباره على توقيع اتفاقيات الإذعان والخنوع مع عملاءه في بغداد المحتلة، وفي الختام نقول إن المالكي ورهط الخونة والعملاء ينتظرهم يوم  "الحساب" حين يقتص منهم شعب العراق الذي عانى الأمرين من جراء جرائمهم وأفعالهم التي أزكمت أنوف العالم الذي جعلهم  أوائل في قائمة الفساد  والإرهاب،وأوائل في الجريمة المنظمة.

 

ـ عاش البعث العظيم   فكرا وممارسة ومناضلين. وفي مقدمتهم المجاهد عزة إبراهيم( نصره الله) الأمين العام حزب البعث العربي الاشتراكي.

ـ عاشت المقاومة العراقية الباسلة وحاضنتها الشرعية البعث العظيم ، وأيدهم الله بالنصر المؤزر.

ـ  الخزي والعار لعملاء الاحتلال الأمريكي الصهيوني والإيراني الصفوي ،والعار لعملاء  المخابرات الأجنبية وعمليتهم السياسية الاستخبارتية . 

 

 

 

dawodjanabi@gmail.com

 

 





الخميس١٢ ذي الحجة ١٤٣١ هـ   ۞۞۞  الموافق ١٨ / تشرين الثاني / ٢٠١٠م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة