شبكة ذي قار
عـاجـل













انتصرت ثورة الياسمين التونسية ، و شموخ شباب مصر العروبة إعادة لنا الزهو والعنفوان.حين طردوا عميل العصر مبارك ذليلا خائبا ، هذه الايام تفتخر الارادة العربية في كل بقاع الارض وتعيد لنا صور الثورات الوطنية التي تفجرت في منتصف القرن الماضي ضد الاستعمار الاجنبي وتحررت بها الاقطار العربية من براثن الاحتلال ، واليوم يبدا عصر الجماهير و انتفاضاتها ضد الطغاة والعملاء والفاسدين الذين نخروا هذه الأمة، وفي العراق يستعد و يستمد أبناء العروبة في المدن العراقية التصميم والعزيمة للثورة القادمة من اجل إكمال الضلع العربي الأهم في معادلة الموازنة العربية، ويقينا إن ما يعانيه شعب العراق من احتلال وتهميش وقتل وطائفية وفساد وهدر للأموال العامة وانتهاك للحقوق و وتحقير للكرامة الإنسانية وتقسيم للبلاد كل هذه الأسباب تعجل من الثورة العراقية المرتقبة لتعانق ثورتي تونس ومصر ، ليكن شعارنا في يوم الغضب العراقي ( عراقنا للحب والأمل وليس للفاسدين واللصوص ) و في هذه الأيام التي تشهد استعدادات شباب العراق للثورة على الأفاقين والحرامية والعملاء تسعى جيف المنطقة الخضراء إلى ما يلي.


1- تهريب الأموال إلى خارج العراق عبر بنوك إيرانية مثل ( ملي وسبه وصادرات) خاصة وان البنوك الإيرانية تمارس أنشطتها المصرفية من دون رقابة بسبب ضعف أداء وقدرة الجهاز المصرفي العراقي على رصد اتجاهات هذه البنوك.


2- التلاعب بالوثائق والمستندات الخاصة بأملاك العقارية التي تم الاستيلاء عليها بشكل غير مشروع، وعمدوا إلى تغير ملكيتها.


3- تهريب اكبر قدر من مقتنيات العراق الأثرية والفنية والتحف العراقية الثمينة والكنوز الحضارية للعراق وشعبة.


4- شراء أملاك وعقارات خارج العراق بغير أسمائهم وتأمينها بعيدا عن التساؤل القانوني فيما بعد.


هذا نزر يسير من الأفعال القبيحة التي يرتكبها الفاسدين في حكومة الاحتلال القابعة في المنطقة الخضراء منذ إن اتضحت ملامح انتصار ثورة الشعب المصري الجبار والانكى من ذلك كله فان غالبية عوائل عملاء المنطقة الخضراء أضحوا اليوم في طهران وغيرها من العواصم استعداد لليوم الهروب الكبير الذي ينتظرهم بعد يوم 25 شباط بإذن الله سبحانه . إن قابل الأيام سوف تكشف باليقين الواضح معدن العراقيين شبابا وشيوخا رجالا ونساء حين يهبوا صفا واحدا ضد مليشيات حزب الدعوة و عصابات مقتدى و أقزام الغدر في مجلس عمار اللاحكيم وغيرهم من عصابات الجريمة التي مكناها الاحتلال الأمريكي القبيح من السيطرة على مقاليد الأمور في العراق، يقنيا إن شهداء العراق الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال والمليشيات وعصابات الجريمة المنظمة سيكون دافع المضاف والقوى الحاكمة لشباب العراق الذين يعدون العدة لثائر للأرواح الطاهرة التي سقطت برصاص الغدر والعدوان



dawodjanabi@gmail.com

 

 





الاثنين١١ ربيع الاول ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ١٤ / شبــاط / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة