شبكة ذي قار
عـاجـل













حملت لنا الأنباء  بان دولة  رئيس الفاسدين والمفسدين  حدد وزرائه ب ( 100 ) يوم يجري بعدها تقييم  عمل حكومته وزرائه ، وهذا الإجراء يذكرنا بالإجراءات التي اتخذها  كلا من  الرئيس الهارب زين العابدين بن علي  والرئيس المخلوع حسني  مبارك ، ومحاولاتهم إرضاء  جموع المنتفضين على حكمهما ،  المالكي يحاول هو ومن معه الإيحاء بأنه سوف يقضي على الفساد ويعمل على إصلاح حكومته النخرة التي  تقوم على المحاصصه  ، وهنا نتساءل   .

 

*- ماذا سيقترح لإنقاذ شباب العراق العاطلين عن العمل، حيث كشفت آخر الإحصاءات عن أن نسبة البطالة بلغت نحو 50% وان معظم هؤلاء من شريحة الشباب، كما تجاوز نسبة الفقراء 60% من أبناء الشعب العراقي.؟

 

*- هل سيطلق سراح الأبرياء من العراقيين القابعين خلف قضبان سجونه السرية والعلنية وفي أوكار الأحزاب العميلة التي معه.؟ وماذا عن حقوقهم وحقوق عوائلهم .؟

 

*- كيف سيتم القضاء على الفساد، بعد إن احتل العراق على مراتب متقدمة بين الدول الأكثر فسادا على مستوى العالم، طبقا لمؤشر "منظمة الشفافية العالمية “ من ناحية الفساد خلال سنوات حكم المالكي.   وماذا سيفعل هو وأزلامه إزاء عقود الفساد التي منحت للفاسدين من أعضاء حزب الدعوة ومن والاه.؟

 

*- ماذا عن دماء الأبرياء الذين سقطوا غدرا وغيلة في تظاهرات يوم (جمعة الغضب)، فهل ستتم تجاهلهم كما تجاهلتم شهداء العراق خلال سنوات حكمكم المقيت.؟

 

* - أين حرية الصحافة وحرية التعبير التي تتبجحون بها، وحكومتك تعتقل وتعذب الصحفيين وتغتال المعلومة التي يجب إن تصل للناس اجمع. فهل في ألمده التي حددتها أنت ستعطي حرية للأقلام وتمنع ملاحقة الصحفيين وأطلق سراح المعتقلين منهم في سجونك السرية والعلنية.؟

 

*-  ماذا عن الخدمات والكهرباء وابسط مقومات الحياة  للمواطن العراقي البسيط هل تتمكن حكومة " متخمة" بالفاسدين والأفاقين واكلي السحت الحرام إن توفر مقومات  للبسطاء خلال مائه يوم.؟

 

*هل ستكشف أيها المالكي نتائج التحقيق في جرائم الأيام الدامية التي تعرض لها شعب العراق، مع مراعاة المصداقية والعدالة ،  مثلما تكشف عن نتائج التحقيق التي طالت  علماء العراق ومثقفيه وخيرة أبنائه.؟

 

 * - هل تستطيع إن تكشف الملاحق السرية للاتفاقية ألاذعان التي وقعتها مع  قوات الاحتلال، وهل  تكشف ماذا قدمت من تنازلات لدول الجوار والأحزاب  من اجل إعادتك مرة ثانية لمنصب رئيس الوزراء.؟

 

كثيرة هي التساؤلات التي تجعل إجاباتها  فترة  إل ( 100 ) يوم هي مجرد  "كذبة " مالكية  جديدة من اجل  امتصاص نقمة الشعب العراقي ، ويقينا سوف  تطل علينا الأصوات النشاز من الذين تعودوا الكذب والتدليس   أمثال   مقتدى و عمار الحكيم وصالح المطلك و جلال الصغير وغيرهم ممن تعودنا عليهم  من الانبطاح إمام الفاسدين  ،سوف يتسابقون من اجل تأيد هذه المدة المقترحة  من لدن المالكي وحزب الدعوة الإيراني . إما كتاب  ووعاظ حزب الدعوة  وأحزاب ما يسمى بالعملية السياسية العرجاء   والذين اتهموا  شباب العراق المنتفض في يوم الغضب العراقي  بشتى أنواع العبارات والتهم  أخرها بـ " ثورة الدعابل " ، يقينا سوف يتسارعون لشرح إبعاد هذه ألمده التي منحها السيد رئيس الفاسدين والمفسدين لوزرائه وأركان حكومته ، إن المالكي المعروف بوعوده الكاذبة  لن يصدق هذه المرة  ، ومثل ما يقال( التجربة خير مثال ) وتجاربنا مع المالكي كثيرة لا تعد ولا تحصى ، وإذا أردنا إن نحصي وعود المالكي  يقينا سوف نجدها قائمه طويلة وطويلة جدا ، إما من حمل مطالب  الشعب  من شباب العراق الغاضب بالتأكيد أنهم ادري واعلم بكذب ودجل المالكي ولذلك رددوا هتاف ( كذاب.. كذاب... نوري المالكي )   , أليس هذا دليل على رفض  اقتراحات المالكي، أليس الأجدر رحيل الكذابين عن صدر العراقيين ،

 

 أنها دعوى  ومن الله  سبحانه وتعالى الاستجابة      

 

dawodjanabi@gmail.com

 

 





الاحد٢٤ ربيع الاول ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ٢٧ / شبــاط / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة