شبكة ذي قار
عـاجـل













لا يختلف اثنا على ان تمرير ما اسموه {{ قانون حظر البعث }} في برلمان الفساد والرذيلة على انها خطوة تاكيدية بان حزب البعث العربي الاشتراكي هو الفاعل الحقيقي والمؤثر الذي يقض مضاجع العملاء والفاسدين وسراق قوت الشعب من شخصيات واحزاب وكتل مشتركة في العملية السياسية التي تدعمها ايران وامريكا والكيان الصهيوني..والقارئ لما بين السطور لـ ( طريقة ) تمرير هذا القانون تؤكد حقائق على الارض قالها احد اخبث اركان عمليتهم السياسية الفاسدة مقتدى الصدرفي معرض رده على سؤال وجه احد اتباعه حول قانون حظر البعث فاجاب (( المشكلة ان ساسة العراق ( يقصد العملاء ) يفصلون كل القرارات حسب مقاسهم لا المقاس الحقيقي ولا يراعون فيها الشعب المظلوم )) انتهى قول الخبيث . وهذا الحقائق :

1- تمرير هذا القانون في هذا الوقت ياتي بعد اشتداد التظاهرات التي تطالب بتغير العملية السياسية الفاسدة ومحاسبة اركانها . الذين يشكلون العمود الفقري لهدم وتدمير العراق وشعبه.

2- ياتي في الوقت الذي قرر فيه الولايات المتحدة وطهران انها دور داعش في العراق وسوريا والشروع لمرحلة ما بعد داعش التي تحتاج الى تصفية الخصوم ذو التوجهات الوطنية والقومية

3- عملية تمرير واقرار القانون تاتي قبيل الاستحقاقات الانتخابية لمجالس المحافظات في مطلع العام القادم وبما ان الشارع العراقي باكمله رافض لاحزاب العملية السياسية الفاسدة .فلا بد من تنظيف الشارع من الاصوات الوطنية والقومية والمعارضة للعملية السياسية .

4- توقيت تمرير القانون في هذا الوقت بعد ان بدأت اصوات عروبية لتاكيد (( عروبة العراق )) التي يريد طمسها عملاء ايران في العراق من خلال عدائم المستمر للعرب . ولذلك وجب اسكات هذه الاصوات عبر قانون من باب تمجيد افكار ومبادئ حزب البعث العربي الاشتركي القومية العروبية .

5- تمرير هذا القانون يؤكد سطوة طهران على مجلس النواب وقراراته بشكل معادي للشعب العراقي الذي نادى بشعاره المعروف (( ايران بره .. بره .. بغداد تبقى حره )) كما قاموا بتمزيق صور خميني وخامنئي لذلك كان لابد من ايجاد قانون وذريعة لمحاسبة من فعل ذلك . وبما ان البعث العربي الاشتراكي يعد العدو الاول لطهران فان اتهام من قام بهذا الفعل يستحق المحاسبة والعقوبة .

من هذه الحقائق يتاكد ان (( تمرير )) القانون له اهداف ونوايا ممكن ان نوجزها على الشكل الاتي

- افراغ العراق من كل الاصوات المعارضة للعملية السياسية الفاسدة . واعتقالهم بحجة الانتماء او تمجيد او التعاطف مع البعث.

- تضيق الخناق على الشعب العراق الذي بات يصرح علنا بان حزب البعث العربي الاشتراكي ورجاله هم المنقذين له من عملاء العملية السياسية .لذلك ادرجوا فقرة من (( يتعاطف مع البعث )) يطبق بحقه هذا القانون .

- ارهاب الاصوات القومية التي تنادي بضرورة الرجوع للامة العربية والابتعاد عنالمشروع الفارسي .

- اسكات الاصوات التي تحاول كشف فساد البرلمان واحزاب العملية السياسية الفاسدة .

- اطلاق يد الميليشيات الاجرامية لقتل واعتقال كل عراقي يعترض او يحتج على الاوضاع في العراق .

من هذة الاهداف الشريرة نجح العملاء والفاسدين واراذل القوم على تمرير قانونهم الفاسد في خطوة يتصورون بها ايقاف جذوة البعث في نفوس وعقول الشعب العراقي الذي يرى ان نظافة يد مناضلي البعث وصدقهم ونضالهم الصلب هي وحدها القادرة على اعادة حقوق الشعب التي سرقها العملا واللصوص . ولنا عودة لكشف الخفايا .





الجمعة ٢ ذو القعــدة ١٤٣٧ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٥ / أب / ٢٠١٦ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة