شبكة ذي قار
عـاجـل













لا يختلف اثنان على ان المسيرة النضالية لحزب البعث العربي الاشتراكي ,دخلت في مواجهة هامة مع المشاريع المعادية لتطلعات الامة منذ ان اتخذت ثورة 17-30 تموز الخالدة سلسلة من اجراءات التغيير الثوري بارادة متصاعدة لبناء الانسان العربي والتزامها بالخط النضالي سلوك وتحقيق الاهداف . ومنذ عام 2003 ومن قبله وحزب البعث العربي الاشتراكي اما الاحداث التاريخية . و محطات الانعطاف التاريخي في الزمن ومعلما في التاريخ . ومع اشتداد حلقات الازمات اصبحت المقاومة هي الارادة الواعية للمجابهة . اداتها الانسان العربي وساحتها العراق والوطن العربي اجمع وجوهرها الامه ,اما هدف المقاومة فهو تحرير الانسان والوطن والامة .. اذن المقاومة عقيدة وجماهير وتنظيم وهي عمل وتضحية وفداء وقيادة مجاهدة شجاعة ضمن اطار استراتيجية قائمة على مبادئ وقيم واهداف حزب مناضل ملتزم هو حزب البعث العربي الاشتراكي. مع شروع القوى المعادية للامة بعدوانها على قاعدة البعث في العراق هب مناضلي البعث العربي الاشتراكي في مقاومة باسلة مؤمنة ثورية انطلقت من وجع الارض والانسان . وانبثق معها صحوة قومية من الانين والمعاناة والشوق للانتصار والتحرير .

وعلى امتداد السنوات القليلة لمسيرة المقاومة النضالية لمناضلي البعث بدات تكبر سنة اثر اخرى وتسجل محطات انعطاف هامة وليس ننكر في ان بعض المحطات تحتاج المراجعة والنقد ووقفات للتصحيح والتصويب وتجسيد الالق الثوري المقاوم بابهى صوره . لبقد كانت المقاومة العراقية شاهدا حيا على حيوية وتضحية مناضلي البعث . وكانت ايضا عودة اصيلة الى جذور النضال الثوري لحزب البعث العربي الاشتراكي . نقول من رحم المعاناة وزخم الاحداث وعبقرية الممارسة النضالية كانت ولادة الحقبة الجديدة التي توجت باتبثاق مرحلة (( مقاومة البعث )) لحزبنا وشعبنا وجماهير امتنا المناضلة . نؤكد ان المقاومة البعثية كانت فعلا ثوريا تجديديا وابداعا نبع من وجدان البعث . وصميم مبادئه. وكانت بناء شامل وعميق فهي تنظر الى الانسان باعتباره الغاية والهدف ,والاصل والجوهر . فلم تكن من باب المصادفة والترفيه بان يقدم البعث الخالد قرابة 180 الف شهيد مناضل من مناضليه وجماهيره في مقدمتهم الامين العام للحزب الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله ورفاقه في قيادة الحزب . وانها اصبحت القوة التي تجهز الامكانيات التي يجب ان تاخذ طريقها الى ساحة الصراع الرئيسية بين الامة العربية وطلائعها من جهة والمشاريع الاستعمارية الطائفية من جهة اخرى . منذ انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط جدار برلين واحتلال العراق استطاع اعداء الامة ان يشيعوا اجواء التخاذل ودعوات الاستسلام والطائفية والتفيت وسط هذا الظلام البهيم لم يبق من دلالات امل ، سوى المقاومة العراقية بقائدها حزب البعث العربي الاشتركي حزب الشجعان والمناضلين ينبه الى المخاطر وينير الطريق ويرد سهام الحقد والتامر ويجابه العملاء والمرتدين والبائسين ويحتضن المناضلين المضحين وقوى الامة الوطنية والقومية والتقدمية والاسلامية على مدى الوطن العربي الكبير . ومن هنا بالذات كان موقف المقاومة العراقية وقائدها حزب البعث العربي الاشتراكي موقف الصمود الرائع والاصرار على التحدي والمجابهة والالتزام الوطني والقومي الاصيل بتحرير الارض العربية واحقاق الحقوق المشروعة للشعب العراقي وللشعب العربي ومجابهة المخططات واهداف المشاريع المعادية والتصدي لدعوات التيئيس والاستسلام والمشاريع الطائفية . ان سياسة البعث ومقاومته تنطلق من الالتزام المطلق بالقضايا العربية اذ ان حزب البعث العربي الاشتراكي يعتبرها جوهر نضاله . ودائما كان يعبر عن ضمير ووجدان الامة ان لا تفريط في الحقوق ولا مساومة عليها ولا استسلام دونها وان الاصرار على تحرير الارض هو هدف البعث ومقاومته الاساسي الذي يناضل للوصول اليه والضمان الوحيد لتحرير الارض واستعادة الحقوق .

وماذا بعد ..؟؟
خيارنا الدائم هو المقاومة , بما تعينه من ابعاد التحرير والتغيير . والتمرد على الواقع والمواجهة والصمود والاصرار على تحقيق اهداف المقاومة والتحرير . فالمناضلين يعرفون جيدا كيف تستمر المقاومة , وكيف ينبثق من رحمها قانون الاستمرار والانتصار. لذلك :

1- ستبقى المقاومة العراقية مستمرة .فتية .. متاججة تعمل بدأب لانجاز مهمات التحرير والتغيير الشامل . وتعزيز المسيرة النضالية للبعث الخالد.

2- ستبقى المقاومة توقد الجذوة لتاجيج معركة تحرير الانسان وبنائه.

3- ستبقى المقاومة العراقية تؤمن طريق النضال هو الاسلوب الوحيد لمجابهة مشاريع الهيمنة ومخططات نهب الامة .

4- ستبقى المقاومة العراقية تقف جنبا الى جنب الجماهير العربية وقلبها الى قلب الامة العربية واصرارها على النضال القومي ورفض طريق التخاذل والاستسلام .

5- ستبقى المقاومة العراقية تنظر الى قضايا الامة بنفس المستوى وذات الاهتمام ومترابطة في ما بينها والانتصار في قضية هو انتصار لكل قضايا الامة .

مع تقادم الايام وانقضاء ساعات النضال والمقاومة العراقية وحزب البعث العربي الاشتراكي اكثر تصميما على التمسك بقيم البعث واهدافه بنقاء وسمو اخلاقه . وعهد المناضلين الاوفياءعلى تتجذر المقاومة وتترسخ مفاهيمها وان تستمر في نفوس المناضلين وفي كل مكان وان تبقى اصيلة مخلصة وفية لجماهيرها ولامتها .





الاثنين ٥ ربيع الاول ١٤٣٨ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٥ / كانون الاول / ٢٠١٦ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة