شبكة ذي قار
عـاجـل













الادعاء بانها الكتلة الأكبر استنادا" لا كذوبة وتزوير مدحت اللامحمود منذ عام ٢٠١٠ ولحين صدور بيانه الأخير على ضوء استفسار واستيضاح رئيس الجمهورية ، ماذا يعني ولماذا هذا الإصرار ؟ هل الهدف منه إعادة الدور الى حزب الفشل والتخريب الدعوة ؟ أم لتحقيق منافع اكبر واوسع من المتحقق ؟ أم هو الاستماتة في البقاء على قيد الحياة وفي دست الحكم كردة فعل على ثورة الشارع العراقي وخاصة شباب الجنوب والفرات الأوسط الذين لم يكتفوا برفع الكارت الأحمر بوجه أحزاب الإسلام السياسي التي هي نتاج نظرية الزواج الكاثوليكي بين ولاية الفقيه وما تمثله من فكر إسلامي منحرف يلغي دور الاخر والنظرية التي اعتمدها وانتهجها نصارى يهود والتي يتجسد فيها ومن خلالها رؤى حاخامات اليهود المتصهينين واليمين المسيحي ، أم هي تمسك بالغنائم التي صنعت ثروات خرافية ؟ من خلال النهب والسلب والسحت الحرام واللجان الاقتصادية التي اعتمدتها الأحزاب والكتل والتيارات ليبني ثرواتها لانهم جميعا يقرون بانهم لا قاعدة شرعية لهم وكل الذين يلتفون حولهم ويتحركون بأوامرهم ما هم الا جماعات نفعية تبحث عن رغيف خبر بدون ولاء وايمان عقائدي الا من كان معهم في ايران من توابين ومجرمون هاربون ادعوا انهم معارضون للنظام الوطني ، أم انها وسيلة للنجاة من إعصار قد يقتلع في طريقه الثروات واصحابها ؟ وهنا لابد من الإشارة الى ركائزهم المهلهلة لأنها وكما ذكرت لا ايمان عندها سوى الحصول على المنفعة وهؤلاء ولائهم متحرك وحسب نوع الدفع وكميته كشيوخ العشائر المزورين حيث يبيعون عقالهم لأكثر من مكتب وحزب وتراهم راقصون في أي وقت وحين يعني مثل شهود الزور الذين يتواجدون امام المحاكم لبيع ضميرهم لمن يدفع لهم اكثر ، أو الذين يبدون استعدادهم في إعطاء شهاداتهم في المشاكل العشائرية وعند الانتصار بالحصول على الفصل الأكثر تدس الأموال في جيوبهم ، ولربما هناك من يقول لهذه ولا تلك وهناك حقيقة لا تغيب عن الذهن وخاصة في القرى عندما يحاصر صاحب الدار او أبناء القرية اللص في مقتل سيرمي بكل ما يحمله حتى سلاحه من اجل ان يفر بجلده ، وهذا هو المقتل الذي يحاولون سياسيو الصدفة تأجيله ، لان قدوم رئيس مجلس وزراء من خارجهم يتصف بالمواطنة الحقة والوطنية سيحرك كل الملفات ومن اولاها تمكن الخوارج الجدد الدواعش من السيطرة على المحافظات العراقية { نينوى والانبار وصلاح الدين وديالى وأجزاء من التأميم وحزام بغداد } والفساد الإداري والمالي وجريمة اسبايكر ومن كان وراء كل هذه الاحداث ومن اعطا الأوامر الى القوات المسلحة بالانسحاب امام مجاميع لا تتجاوز اعدادها ٥٠٠ عنصر وبالتأكيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية وتحديدا الهالكي الذي تشير اليه أصابع الاتهام بإطلاق سراح قيادات الإرهاب من سجن ابي غريب وبادوش والموصل ، أقول لو حانت الساعة وتحقق الهدف بإنهاء العملية السياسية بمرحلة انتقالية لا تتجاوز السنة بعد تمكن ثوار تشرين ٢٠١٩ من اسقاط حكومة الاحتلال التي يرأسها عدو المهدي السفاح عادل زوية سيعرف العراقيون اسرار وغوامض الوثائق والادلة التي تكشف حقيقة وهوية من هو الذي وراء جريمة دخول داعش ولماذا والغرض من ذلك ، ألم يكن مفهوما وواضحا هو تخريب تلك المحافظات التي كان يشار اليها من قبل أبناء الجنوب والفرات عند تصديهم الى المسؤولين الفاشلين والفاسدين بقولهم افعلوا كما هو في كردستان العراق ومحافظات نينوى والغربية فكان قرارهم واتفاقهم في اجتماعاتهم السرية لابد من تدميرها على ان يكون ذلك بيد من يدعي انه من اهل السنة والجماعه ليكون الامر بيدهم وهنا يفعلون فعلهم بتخريب نفوس أبناء هذه المحافظات من خلال جملة من الجرائم كالتهجير والاجبار على الاستسلام تحت عنوان التشيع وهو منهج صفوي كما هو حال عبد اللطيف هميم وخالد الملا ومهدي الصميدعي .. الخ ، كما سيتضح من سلم جبل سنجار الى الدواعش لنشهد واحدة من ابشع جرائم العنصرية في التاريخ الحديث ومن سلم شباب سبايكر الى القتلة ، ومن فجر مرقد الامامين عليهما السلام في سامراء فتسبب بحرب طائفية قتل فيها الالاف كل ذنبهم انهم ولدوا في العراق فوجدوا انفسهم على ما هم عليه ، ستنكشف وتتكشف الكثير من الوثائق منذ دخول قوات الغزو والاحتلال ومن تحالف معهم وخاصة سياسيوا العهر المتسلطين اليوم على رقاب العراقيين ، ويرفعون أصواتهم بإخراج القوات الأجنبية وهنا يقصدون التحالف الدولي وليس ايران منهم وهم الذين طالبوا بوش الابن الارعن في مؤتمر واشنطن وصلاح الدين احتلال العراق واسقاط نظامه الوطني بادعاء انه نظام شمولي ، أي ان ألاحزاب الإسلامية وخاصة المدعين انهم موالين لال بيت النبوة عليهم السلام وحقيقتهم التشيع الصفوي واتباع ولاية الفقيه ، وكيف تمت تصفية واغتال اكثر من الف من خيرة كوادر العراق العلمية والمهنية من علماء التصنيع العسكري ، اطباء واساتذة جامعات ومهندسين وطيارين وصحفيين ورجال اعمال ، ومن مهد وسهل وصول السيارة الملغومه لتحترق الكرادة فقتل في دقائق اكثر من ٣٠٠ مواطن وكيف تم تدمير الزراعة والصناعة العراقية ولحساب من بالتأكيد ايران صنمهم الأكبر ، ومن امتلك المولات والمصارف والملاهي والمتاجرت بالمخدرات وما فضيحة الحجي أبو حمزه الشمري ببعيدة عن الاذهان وكيف تمت تصفيته ومن هم المرتبطين به والشركات والجامعات والمدارس الاهلية والقنوات الفضائية ، ألم يكن محمد كوثراني شريك قصي السهيل في الجامعات الاهلية ، ألم يكن سوق بيع العملة الصعبة في البنك المركزي اسسه العلاق ليكون مجالا حيوي لإيران لتهرب اليها العملة الصعبة لتكون قوة فاعلة في تسليح ودعم ادواتها واذرعها في لبنان واليمن وسوريا ، وهنا سؤال يكشف المخفي من استولى على عقارات الدولة وممتلكات عراقيين ؟ وكيف تم ذلك ، وجرف بساتين الجادرية ألعامرة بالخضرة ألم يكن عميره ورئيس الوقف الشيعي علاء .. الخ ومن أسس الشركات الوهمية داخل العراق وخارجه ثم احال عليها عطاءات مشاريع فاشلة بملايين الدولارات وهناك اللغز الأكبر من هو المسؤول والمخطط لتصفية المتظاهرين الثوار والنشطاء في بغداد وكربلاء والنجف والقادسية والمثنى وذي قار والبصرة وميسان وبابل ، ومكافئة لعادل عبد المهدي تطرح كتلة البناء بعد فشلها بالاتيان بالمرشح الذي يقبله الشعب من خلال ساحات الاحتجاج يطرح إعادة تكليفه كرئيس لمجلس ألوزراء تحديا لارادة الشعب

كل هذه الالغاز ستكشف للشعب وينفضح العهر السياسي للفاسدين المفسدين بكل شيء فيكون قرار الشعب بحقهم ليلقوا مصيرهم الأسود الذي يستحقوه





السبت ٢٢ جمادي الاولى ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٨ / كانون الثاني / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب زامــل عبـــد نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة