شبكة ذي قار
عـاجـل













على وقع التحذيرات والتنبيهات التي اطلقتها " مدارات الثورة " على مدار الايام الماضية.يحضّر المحتجون لـ "مفاجآت" قد يصعب على السلطات و"الجماعات والميليشيات المسلحة" تطويقها، أو استخدام العنف كما جرى العام الماضي.خاصة بعد محاولات مقتدى الصدر، الذي اشترك أنصاره من جماعة القبعات الزرق وتياره أخيراً في الاحتجاجات، ضبط إيقاع التظاهرات بفرض شروط عدة، والزج بالعشائر للسيطرة على المحتجين.هذه الشروط التي رفضها الشارع العراقي والثوار حين ردوا علية بـ" ١٢ " شرط لمشاركة تياره في التظاهرات المقبلة.

أن مقتدى يحاول ترميم صورته التي تضررت بفعل مواقفه "المتناقضة" من التظاهرات.وتجمع المئات في ساحة التحرير بوسط بغداد وفي مدن عراقية أخرى، قبل أسبوعين، لإحياء الذكرى الأولى للثورة وهي الاحتجاجات الشعبية التي تفجرت في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب مطلع تشرين الأول ٢٠١٩، وتواصلت على مدى شهور للمطالبة باسقاط العملية السياسية الفاسدة ، وراح ضحيتها، بحسب ناشطين، ٧٠٠ شهيد وأكثر من ٢٧ ألف جريح.

ثوار ساحة التحرير والحبوبي والنجف وكربلاء وغيرها من ساحات التظاهر اوضحوا انهم لن يحيدوا عن "سلمية الثورة " ولن يتخلوا عن مطالبهم التي رفعت قبل عام.

كما طالبت تنسيقيات من ساحة التحرير في بيان، بأن تتم محاكمة من "قام بقتل واختطاف وتعذيب واعتقال الناشطين" الذين شاركوا في الاحتجاجات التي جرت خلال الفترة الماضية في عدد من مدن العراق.وحذرت هذه التنسيقيات "الطبقة السياسية من تسويف هذه المطالب"، مشيرة إلى أنها ستعطي البرلمان العراقي مهلة أخيرة لتحقيق هذه المطالب، تنتهي في ٢٥ من الشهر الحالي.

ومنذ أسبوعين، تجري مفاوضات ولقاءات مكثفة بين تنسيقيات التظاهرات في بغداد وعدد من مدن الجنوب، لترتيب استئنافها بعد أقل من ١٠ أيام من الآن وان غالبية التنسيقيات "اتفقت على تغيير أسلوب التظاهرات، كما أن هناك نقاشات حول استئناف الاحتجاجات في وقت أبكر من ٢٥ الحالي".

وأوضح أن "هناك نية لإطلاق التظاهرات في مناطق عدة، وليس فقط في الساحات الرئيسة كما جرى العام الماضي، مثل ساحة التحرير في بغداد، أو الصدريين في النجف، أو الأحرار في كربلاء".

ويهدف المحتجون من ذلك "التكتيك" إلى توسيع حجم التظاهرات، وإشراك عدد أكبر من السكان في الحركة المناهضة لبعض السياسيات وتفشي السلاح خارج الدولة، والضغط على الحكومة لمحاكمة قتلة المتظاهرين.أن هذه الخطوة لن تستطيع أية سلطة أو مجموعة مسلحة أن تسيطر على الحراك الشعبي، فسنقوم بتشتيتهم وسيصعب استهداف الثوار ".









السبت ٣٠ صفر ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٧ / تشرين الاول / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة