شبكة ذي قار
عـاجـل













تميز حزب البعث العربي الاشتراكي عن غيرة بعمقه الفكري العقائدي الشامل والناضج الذي يعالج كل اوجاع الامة العربية بنظرية ثورية علمية متطورة استوعبت كل معطيات المراحل التي مرت على الوطن العربي والتي كانت حجر عثرة في طريق وحدته وتحريره من الهيمنة الاستعمارية السياسية والاقتصادية وغيرها لهذا اصبحت عقيدة البعث فكر اصيل رسالي متجذر في نفوس كل المناضلين البعثيين والشرفاء من ابناء الوطن العربي وكان لهذا البناء الفكري المرهف تاثيره البالغ على صلابة مناضلي الحزب وثباتهم في مواجهة حالات الانحراف والتشظي والانشقاقات كما كان للنظام الداخلي الذي يعتبر البوصلة التنظيمة لحل كل الاشكالات التي ممكن ان تحصل خلال المسيرة النضالية لمنع التشرذم والاجتهادات فكا صمام الامان للحفاظ على وحدة الحزب والحكم العادل في حل الخلافات التي تحصل في ظروف معينة كما كان للديمقراطية المركزية الاثر البالغ لتنظيم اسس العمل التنظيمي وتوضيح الصيغ المشروعة التي يجب اتباعها خلال مسيرة النضال .. ولهذا لم تعصف بالبعث اي عاصفة صفراء استطاعت ان تشتت اشلائه ولم تستطيع كل محاولات الاعداء من تمزيق جسده التنظيمي وقسوة الاحتلال خير دليل على ذلك فالقسوة التدميرية لمؤسسات الدولة والحزب التي استخدمتها قوى الشر لم تحصل في اي بقعه من بقاع العالم ولا حالة المطاردة والاعتقال والتشريد لمناضلي البعث حصلت في اي بلد بالعالم واخرها قانون الاجتثاث سيء الصيت .. ولم يجتث البعث بل اجتث من حاول اجتثاثه وبقى البعث صامدا ثابتا بفضل صلابة مناضلية في كل المستويات فأستمرت مسيرتة بوتيرة اقوى واصلب من السابق مناضلين يقاتلون الاحتلال واخرين يوسعون رقعتة التنظيمة لتعود اذرعها ممتده الى كافة محافظات القطر تحت قيادة الشهيد المجاهد عزة العز وفخر الحزب والعراق والامة لسبعة عشر عام بظروف قاسية يلين لها الحديد ويتفجر لها الصخر .. وحين يترجل من صهوة النضال هذا الفارس المقدام الهمام ليرحل ليتحق بركب مسيرة الصديقين والشهداء من ابناء العراق والحزب والامة وعلى راسهم شهيد الاضحى رفيق دربة المناضل صدام حسين واعضاء القيادة لايعني بان الحزب سيهتز وترتج اركانة رغم جلل الحدث وعظم مكانتة النضالية والقيادية لكن على الجميع ان يعرف سر قوة البعث على انه مدر سة مبادىء وقيم ونهج رسلي تعلمناه من قادتنا واصبح نفس ودم وعقل يسري في اجسادنا فمغادرة الرموز التاريخية لم توقف المسيرة بل ستزيدها ثبات وعزم على السير على نهج القيادة والالتزام بكل توجيهاتها

فالبعث جنة المناضلين لايدخلها ولايستمر في سفينتها الا المناضليين التاريخيين الذين يحملون قيم المبادىء والعقيدة وهموم الشعب في ضمائرهم .. فلامكان للنزاع الفردي من اجل الموقع ولامكان للمصالح الفردية فلمناضليين ارفع من هذه الامتيازات التي يتصورها اعداء البعث ستكون سبب في تشتيت تنظيمات البعث وتشظيته لا ثم الف لا لمثل هذه الاحلام المريضة البعث نضال وعقيدة وليس دائرة مراكز ومناصب .. البعث لم يكن في يوم من الايام اسير لرموزه النضاليه فبعدردة تشرين ١٩٦٣فصل المرحوم علي صالح السعدي ولم يهتز البعث وسبقه عام ١٩٦١فصلا المرحوم فؤاد الركابي ولم يهتز البعث والاثنان هم من القادة المؤسسين .. البعث ليس في شبة للناصريين ولا للماركسيين ولاللينينيين والماويين يتبعون شخوص رمزية لاحزابهم وبمجرد رحيلهم حصلت الانشقاقات وظهرت الاجنحة .. البعث قيم وعقيدة ونضال ونظام تنظيمي رصين لاتبعية لاحد

تبعيتنا لمبادئنا وقيمنا وعقيدتنا رغم اعتزازنا الاخلاقي بكل مسيرة النضال الطويل لشهداء البعث .. الرحمة لهم والجنة مسكنهم باذن اللة والسفينة تسير بشراعها المتين الصلب رغما على انوف الاعداء .. عاش العراق .. عاش الشعب .. عاش البعث قائد الامة واملها بالتحرر .. عاش مناضلي البعث والرحمة لشهدائة.






الثلاثاء ٢٤ ربيع الاول ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٠ / تشرين الثاني / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب يزن اصيل نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة