شبكة ذي قار
عـاجـل













الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً إلى يوم يبعثون، أن رد الله للشعب العراقي عقله ( المسلوب ) ووعيه ( المختطف ) وجعل كلمة ( الصفويين ) سبة ونبذاً ورذيلة، يتنابز بها الصبية والأطفال إلى يوم الدين، وجعل رجال ( البعث ) كما كانوا وسيكونون إلى أن يورث ربنا الأرض قوماً شرفاء أنقياء مجاهدين صابرين، ثم الحمد لله الذي أعاد كلمة رجال ( البعث ) إلى معناها الذي هو رجال يجانبون الموبقات .. وكفى.

إن إعلام الجور والزيف والضلال وجد الجو مهيأ فرتع في لحوم وأعراض وسيرة رفاقنا بالباطل وحده، صوروا لهم البعثيين إخواناً للشياطين، سارقين ونهابين وفجرة ومستبيحين للمال العام، ثم أقبلوا على مسيرة الخمسة والثلاثين عاماً يجردونها من كل فضيلة وعمل وجهاد وبناء، صوروها لأصحاب العقول الخاوية والمستلبة أنها أعوام ظلم واستبداد، وما دروا أنهم هم الظلمة السارقين لقوت الشعب، دمروا البنية التحتية للدولة ودمروا الصناعة والزراعة وكل معلم حضاري.

من غير البعث أيها الشعب ( الذكي ) أمم النفط وحافظ على ثروات البلاد؟ وشيد الطرق و ( عبد ) الشوارع، وشيد المدارس والجامعات والمعاهد والمستشفيات، ووطن التعليم وجعل الصحة والتعليم بالمجان، ومد الكهرباء والأبراج وشيد السدود، وأنشأ المطارات؟

لأجل ذلك كان رئيسنا ( رحمه الله ) مستهدف هو ونظامه.

في عهدكم الكالح البغيض أُهين المواطن العراقي وأغلقت المصانع وانتهت الزراعة وقضي على النسيج الاجتماعي وسرقة ثروات البلاد، ومارسوا كل الموبقات، وأكلوا السحت الحرام، في عهدكم غير الميمون تفشت الرذيلة والدعارة والحرية الخطأ والعري، كنتم أول دولة في العالم بلا مبادئ وبلا أخلاق، دولة حاربت الحق فأخزاها الله.

دعم ( البعث ) المواد الغذائية والوقود وجعل حياتكم جنة.
وما عرفتم الجوع في عهد البعث، ليس مثل هذا العهد الكالح الذي هو بلا دين ولا عجين؟

عبتم على صدام حسين القصور ( وهي قصور الشعب ) ولم تجدوا قصراً واحداً باسمه، وقد كان يفعل كل شيء من أجلكم، والوطن محمياً بقواته المسلحة وأمنه الضارب وشرطته الساهرة، كانت الفتنة نائمة، والحدود محروسة ووقودكم وخبزكم مدعوم، أما وقد ذهب كل ذلك وبقي أهل القحط والجوع والخوف، لكم أن تعضوا بنان الندم حيث لا ينفع ولا يفيد، فلتبكوا فردوس البعث.

سيبقى رجل ( البعث ) هو ذلك الإنسان الذي لا يتعاطى الموبقات، البار بأسرته ومجتمعه، الذي أينما وضع نفع، أما هؤلاء فبثمارهم تعرفونهم، وما أخبثها من ثمار.




الثلاثاء ٨ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٤ / تشرين الثاني / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب زهراء الموسوي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة