شبكة ذي قار
عـاجـل













ان يوم التاسع من ابريل ٢٠٠٣ يوم غزو العراق واحتلاله جرحاً بليغاً في ذاكرة الأمة ووجدانها والتي ما زالت تداعياته المدمرة مستمرة حتى اليوم فاستبيح العراق بشعارات كاذبة.بحجة تخليصه من النظام الديكتاتوري وإقامة الديمقراطية بعد أن عجزت أمريكا الصليبية عن إقناع العالم بامتلاكه لأسلحة الدمار الشامل وبعد ان تحولت الديمقراطية الامريكية الزائفة التي اتت بها للعراق الى ديموقراطية الارهاب والطائفية المقيتة والقتل والتهجير فمثل التاسع من ابريل مرحلة فاصلة في تاريخ العراق بين السيادة الكاملة ووحدة الشعب وبين انهيار الدولة وتقسيم المجتمع ونهب ثروات البلد مما كان له تأثير مدمر على وحدة النسيج المجتمعي العراقي وضياع كيانه ومستقبله لقد كان العراق قبل الاحتلال يمثل عاصمة العروبة والاسلام والقلعة الحصينة للبوابة الشرقيةوالدرع الحصين لأمته المجيدة والشوكة في عيون الصهاينة فعجل البرابرة الصليبيون الجدد بغزوه وعاثوا فيه الفساد وهم يحاولون اليوم أن يجعلوا منه خنجرا مجوسيا مسموما مغروسا في صدر الأمة اذ
لولا تواطؤ بعض حكام الأمة الخونة في التحريض والتشجيع والتسهيل وتكريس نتائج الاحتلال ولولا تنسيق سري مع حكام آخرين في الإقليم لما أمكن لهذا الاحتلال أن يمر ولما أمكن لتداعياته أن تتحكم بمصير العراق والامة

تأتي ذكري التاسع من ابريل هذه السنة وبالعراق ثورة يقودها شباب ثائرين ضد كل الجواسيس واللصوص وسياسيي الصدفة الذين جائوا مع الاحتلال الأمريكي صاحب النفوذ والسيطرة وسط نفوذ فارسي متداخل

ان ثورة تشرين المجيدة مصممة على اقتلاع الاحتلال وافرازاته واعادة العراق الى موقعه الحضاري التحرري وهي ثورة مستمرة حتى النصر الشامل والكامل باذن الله.





الخميس ١٠ رمضــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٢ / نيســان / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب الثائر العربي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة