بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

ذكرى اليوم الأغر وتآمر حكام قصبة كاظمة المستمر على عراق الأمجاد

 

 

شبكة المنصور

دجلة وحيد

 

تجرع دجال القرن الماضي والعصر الحديث المقبور خميني في مثل هذا التاريخ سم الهزيمة الزعاف على يد أبطال العراق بقيادة سيد شهداء الأمة الرئيس القائد الأسير صدام حسين المجيد وبهذا إنتهت مرحلة من مراحل التأمر الصهيو- أمريكي الفارسي الصفوي على العراق ووحدته الوطنية وسلامة اراضيه لتبدأ مرحلة جديدة من التأمر الصهيو – أمريكي العربي على عراق التاريخ والأمجاد بمساهمات عربية وفارسية صفوية لم تنتهي بعد. إبتدأت هذه المرة من أرض العرب ساهم بها وبصورة مباشرة حكام الخليج وعلى رأسهم آل سلول حكام السعودية ورعاع حكام كاظمة من آل النباح. إبتدأت هذه المؤامرة بإصدار الكونجرس الأمريكي قانون الحظر على العراق مباشرة بعد إنتصار العراق عام 1988 في قادسية صدام على مجوس نظام ملالي طهران ولعب في هذه المؤامرة القرد السعودي بندر بن سلطان دورا لولبيا فعالا لبدأ المرحلة التأمرية الجديدة مع رعاع أل النباح في قصبة كاظمة لتدمير الإقتصاد العراقي وإستقلال الوطن السياسي. لا نريد الدخول في حيثيات هذه المؤامرة لأن الجميع إطلع على كل مادار في ذلك الوقت وعن كل ما حصل بعد ضم قصبة كاظمة المسلوبة الى الوطن. إنتهت هذه المؤامرة المستمرة بإحتلال العراق ولكن معركة صد هذه المؤامرات مازالت مستمرة ايضا وتوجت بإفشال المشروع الصهيو- أمريكي الفارسي.

الإنتصار المعنوي الجديد الذي حصل عليه العراق قبل ايام كان إنتصار الفريق العراقي لكرة القدم على الفريق السعودي وحصوله على لقب بطل دورة أسيا لعام 2007. هذا الإنتصار الذي أفرح معظم الشعب العراقي الصابر بغض النظر عن الإنتماءات الطائفية أو ألأثنية عكس روح الإنتماء الوطني للألوان الجميلة المكونة للطيف العراقي البهي. تعرض هذا الإنتصار الرياضي الشعبي الى تجيير سياسي وإعلامي لصالح الإحتلال والحكومة العميلة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وآخر هذا التجيير السياسي المقيت جاء من الرعاع حكام قصبة كاظمة المسلوبة الذين يدعون الفريق المنتصر الى أرضنا المسلوبة في كاظمة لتكريمه على إنتصاره. هذه الدعوة المشبوهة المدلسة جاءت ليس لتكريم المنتخب العراقي بل للتمويه السياسي ولخداع السذج خصوصا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الإحتلال المترنح وإنتصارات المقاومة المسلحة الباسلة. ندين محاولات المجرمين من أل النباح على إستمرارية التأمر الغير أخلاقي على العراق وشعبه الذي لم تسلم منه حتى الإنتصارات الرياضية وندعوا الرياضيين العراقيين الشرفاء الى رفض هذه الدعوة وعدم الرضوخ لأي ضغوط مهما كان مصدرها.

عاش العراق حرا عربيا واحدا موحدا بكل أطيافه البهية
عاشت المقاومة الوطنية المسلحة الباسلة بكل فصائلها المقاتلة
المجد والخلود لسيد شهداء الأمة بطل إنتصار القادسية الرئيس القائد الأسير صدام حسين المجيد وكل شهدا العراق وفلسطين
وليخسأ الخاسئون

 

 

 

 

شبكة المنصور

الاربعاء / 08 / أب / 2007