بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

 

عش هكذا في علو ايها العلم

 

 

 شبكة المنصور

 حمود السامرائي 

 

 كنا في مرحلة الابتدائية نتغنى كل يوم خميس بقصيدة رفع العلم ايذانا  بعطلة يوم الجمعة . وكان وقتها العلم الملكي الذي يحمل نجمتين تعبيرا عن الاتحاد العربي الهاشمي .. ونتغنى بقصيدة تمجيد العرب في الاعلام التي تتغنى باللون الابيض والاخضر والاحمر والاسود ... بالصنائع البيضاء المجيدة لامة العرب وخضر المرابع فيها وحمر مواضيها وسود الوقائع بالاعداء ... وبقت هذه الاناشيد والقصائد تصدح بها حناجر تلاميذ مدارسنا الى يوم الاحتلال الاسود في نيسان 2003  ...حيث اعتبر يوم ( تحليل العراق ) من عروبته وانتماءه القومي عيدا للمحتلين وعملائهم من امثال بحر السموم ومن شاكلته لعنهم الله اجمعين ولعن سلفه سلفاهم الى يوم الدين.

وفرحوا حين اسسو قناتهم الفضائيه ذات اللسان العربي والهوى الاعجمي الصفوي المسماة زورا العراقيه وغيروا النشيد الوطني .. وطن مد على الافق جناحا   وارتدى مجد الحضارات وشاحا

بنشيدنا المدرسي  موطني

وبعد اربع سنوات عجاف انطلقت الحناجر مع موسيقى الامارات بترديد  نشيد الوطن ,, الذي صنع لهم المجد ... وطن مد على الافق جناحا

 لتلطم وجوه قذرة وافواه تفوح منها رائحة الترياق الايراني وترد الصاع بالف صاع لمن باع الوطن  عندما انتصر شباب العراق بوحدتهم بالفوز بكاس اسيا ... وليعلم اشباه الرجال القابعين في المزبلة الخضراء ان شعب العراق يرفضهم ولن يساوم على مبادئه

واليوم يقر مجلس الامعات بمجموع 110  صوت من انكر الاصوات من مجموع 275  نكرة الصوت بتبد يل راية العز والمجد ليرضوا مسعورهم الذي سيطلبون منه عما قريب الحكم الذاتي لبغداد بعد ان طالب بضمها الى اقليمه لتساقط الثلوج في بغداد منذ 100 عام وبهذا اثبت عائديتها الى الاقليم !!! لان الثلوج لاتسقط الا هناك ..

كنت احس بالالم حين ارى وجوه كالحة صفراء حاقده تضع علم العراق العظيم جانبا وهي تظهر عبر القنوات المختلفه ,, وكنت احس بالخجل  ان العلم العظيم والبيرق الزاهي يتلبسه هؤلاء السفله وهم لايمتون للعراق بصلة لا من بعيد ولا من قريب .. واحس باهانة مشاعرنا كلما ظهر قرد من قرود المزابل الخضراء وامعات مجلسهم السيئ..

هذه الراية لاتليق الا لاهلها وليس لمثل هؤلاء الانجا س... هذه راية العراقيين وليس لمن يتشدق بالعراق بهتانا ... هل لابن الزنيم او لاتباع سيتيانهم او لهالكهم  ومجلس امعات الهاشمي ومن شاكلته الحق بان يضعوا راية الله اكبر في مكاتبهم التي لاتصدر الا الحقد الدفين لما كل هو اصيل .

لاباس على مافعلوا ... فان شهداء العراق الذين يقاومون ويستبسلون دفاعا عنه لايرضوا علما تغطى بها نعوشهم غير راية الله اكبر بنجومها  وعزها ... رغم مايفعل السفله في مجلس الامعات ... وسترتفع مرة اخرى كما صدح نشيد العراق الوطني في دبي ... لان راية العراق كان يجب منذ الاحتلال ان لاترفع على دائرة او مقر لحكومة المزابل الخضراء ... لكي لاتدنس هذه الراية العظيمة من قبل سفلة عملاء لايران وبني صهيون...

اشعر بالسعاده لوضع علم خاص بهم وساشعر اكثر سعاده عندما ارى هؤلاء يضعون علما حين يضهرون على شاشات القنوات غير علمنا ... حين ذاك اعلم ان العراق باقي ونشيده باقي وعلمه باقي وان غاب زمن فان رجاله سيعودون وسيعود علم النجوم الخضر والله اكبر بخط باني العراق ونشيده السابح في وطن يمتد جناحه على مدى الافق ... وسيعود اولادنا يتغنون

عش هكذا في علو ايها العلم  فاننا بك بعد الله نعتصم

المجد للعراق ولعلمه ولنشيده

الخلود لبانيه ورفاقه الميامين السائرين على دربه.. والى يوم النصر العظيم وتنظيف العراق من مخلفات الاحتلال البغيض.

 

 

 

 

شبكة المنصور

الخميس / 16 محـــــرم 1429 هـ الموافق  24 / كانون الثاني / 2008 م