الرئيسية

من نحن

للاتصال بنا

إبحث في شبكة المنصور

 

 

 

 

 

 

خطاب الرفيق عزة الدوري
قائد المقاومة والتحرير، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

 

شبكة المنصور

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا

الرفيق المقاتل العزيز العميد الركن عبد القادر علوان الحمد

تحية النضال والجهاد والمحبة

تحية التقدير والاعتزاز بشخصك الكريم وروحك الجهادية الوثابة مناضل ثوري طليعي ومقاتل شجاع وباسل صادق أمين ومخلص ووفي، لقد أسرَّ قيادة الجهاد والتحرير كثيراً إنجازك السريع والدقيق للمهمة التي كلفت بها، لقد أديت هذا الواجب المقدس بروح المبادئ الكريمة والقيم الشريفة لحزبنا وأمتنا في ظروف استثنائية وصعبة للغاية أعرفها وأفهمها وأقدرها ولكني أعرف كذلك أيها المقاتل الشجاع أن البعثي المبدئي الثوري المؤمن مع الجندي العقائدي الوطنية العفيفة الشريفة التي تتصف بها ويتصف بها رفاقك المقاتلون تمثل معاً المسؤولية التاريخية الرسالية للرجال الرساليون التاريخيون، المسؤولية التي تأبى التردد وترفض الخوف رفضاً قاطعاً خارج حسابات الحيطة والحذر، وإني لأعرف أن دين الرجال الرساليون ومذهبهم وخلقهم هو التوكل على الله القوي العزيز فهو حسب المؤمنين المجاهدين في سبيله لإعلاء كلمة الحق والعدل والتحرير والتحرر والحرية في تدمير العدوان والظلم والطغيان على أرضنا الطاهرة أرض الرسالات والنبوات أرض التاريخ والحضارات أرض العروبة المجيد ورسالتها الخالدة ودينها الإسلامي الحنيف.

أهنئك أيها المقاتل الباسل على هذه الشجاعة وهذا الاندفاع في تنفيذ المهام الخاصة في الظروف الخاصة وأحيي من خلالك قادة وأمراء جيوش وكتائب وسرايا الجهاد والتحرير ومقاتليهم وأدعوهم جميعاً إلى الارتقاء إلى هذا المستوى الرفيع، مستوى المبادئ الكريمة للأمة والوطن وإلى مستوى مسيرتنا الجهادية الكبرى وأهدافها العظيمة، إلى مستوى تاريخنا المجيد وتراثنا العزيز، إلى مستوى الصفوة من رجال الأمة الذين قادوا مسيرتها عبر تاريخها الطويل يثورون فيها كل عوامل القوة والإبداع والبطولة والفداء كما أراد الله سبحانه وكما أمر، سنعيد للأمة مكانتها في الحياة أمة واعدة ومبدعة هي صنع التاريخ وبناء الحضارات الإنسانية التي ينعم الإنسان في ظلها ويسعد، فتعود هذه الأمة المباركة على أيديكم ولكم كما أرادها الله جل جلاله خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله.

أيها المجاهدون البواسل يا قرة عين الأمة وزهوها

لقد قطعتم شوطاً بعيداً وحققتم أهم الإنجازات على طريق التحرير بعون الله، بإيمانكم، بصبركم، بمنازلتكم، ببطولاتكم، بتضحياتكم السخية، حطمتم جبروت الغزاة البرابرة وطغيانهم، لقد أكدتم للدنيا كلها أنكم أبناء العراق العريق، عراق سومر وأكد، عراق بابل وآشور أبناء أم الحضارات والرسالات وقاعدة الفتوحات لأمة العروبة والإسلام، كان أهل العراق يحرسون ثغور الأمة الشرقية على امتداد تاريخها ويمدون انتصارها بكل وسائل القوة والمنعة، فتحطمت على أرضكم وبأيديكم وسواعد أجدادكم الأخلاد، صناع التاريخ وبناة الحضارات. تحطمت أعتى وأقوى الإمبراطوريات المتجذرة في الأرض، وتكسرت أقسى منشآت الشر وأخطرها على الأمة والإنسانية، الإمبراطورية الفارسية وأحقادها وأضغانها، والإمبراطورية الرومانية وعتوها وعدوانها، والمغول والتتار، وما بين ذلك من غزاة وقوى داعمة متجذرة، حتى كانت موجة الصفوية الخمينية الأخيرة التي تحطمت على حدودكم الشرقية وسحقت، وحتى الموجة الإمبريالية الصهيونية الكبرى التي جاءت مستجمعة كل قوى الشر والظلم والطغيان في الأرض تساندها الصفوية الخمينية وكل قوى الخيانة والعمالة والنفاق والردة في الأمة وخارجها، ومع ذلك كله، ها هو تاريخ العراق المجيد يعيد نفسه اليوم على أيديكم وبكم أيها المجاهدون، فتحطمت موجة الشر الكبرى على أسوار بغداد العزيزة على أعتاب بوابة الأمة الشرقية على أرض العراق الطاهرة المقدسة أرض الأنبياء والمرسلين شيت وإدريس ونوح وإبراهيم ويونس وأيوب عليهم السلام، أرض الأئمة والصديقين والشهداء والصالحين أمام أهل الشرائع والطرائق والحقائق، أسد الأمة ومغوارها حيدرة الكرار رضي الله عنه وكرم الله وجهه، أم الشهيد الأكبر الحسين ملهم الأمة كلها على الثبات والبطولة والفداء إلى يوم القيامة عليه السلام. ثم حوالي الأمة الزبير بن العوام، ثم طلحة الخير، ثم الذين يلونه من الصحابة الأبرار والقرابة الأطهار، أرضاً تعطرت بدماء هؤلاء الأكابر وتكدست باحتضانها لأجسادهم الطاهرة الذكية الشريفة. لقد خسئت واندحرت قوى الغزو والاحتلال تحت أقدامهم.

وهكذا يسجل شعب العراق العظيم بقيادة طلائعه الثورية المؤمنة تاريخاً جديداً مجيداً للأمة وللإنسانية فيؤكد وجوده ويجدد دوره ويعود كما كان جمجمة العرب وكنز الإيمان.

فعلى الله توكلوا يا فرسان الجهاد، يا أبطال المنازلة الكبرى، واعلموا علم اليقين أنه من يتوكل على الله فهو حسبه وكافيه. أليس الله بكاف عبده؟ أليس الله بعزيز؟ جل شأنه قد تعهد منذ الأزل بنصرة عباده المؤمنين فقال قولة الحق وكان حق علينا نصر المؤمنين، وقال قولة الحق إن الله يدافع عن الذين آمنوا، إن الله لا يحب كل خوان كفور، يدافع عن الذين آمنوا به، وآمنوا بالجهاد طريقاً لإعلاء كلمته ونصرة دينه وتبليغ رسالته، ويحبهم ويحبونه ورضي عنهم ورضوا عنه، يبغض الخونة والمنافقين والمرتدين ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ومأواهم جهنم وبئس المصير.

فجاهدوا أيها المجاهدون لنصرة دين الله، ينصركم الله ويثبت أقدامكم، واعلموا علم اليقين إن ينصركم الله فلا غالب لكم، ويلقي في قلوب أعدائكم الرهبة والخذلان، واعلموا علم اليقين أن دين الله الحق هو دين العروبة وهو رسالتها الخالدة وليس دين الطوائف والفرق والنحل ولا دين الشعوذة والدجل والتخريب، كان هو رسالة الأمة الخالدة ليخرج الناس من ظلمات الكفر والشرك والظلم والعدوان والجهل والتخلف وكل أنواع الرذيلة إلى نور الحق والعدل والحرية والتحرر وظلمات التخلف وشرائع الغاب التي يأكل فيها الكبير الصغير والتي يستعبد فيها القوي الضعيف إلى منهج السماء الذي يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل يشيع العدل والحق والحرية والأمن والأمان والسلام ويبعث الأمة من جديد إلى دورها الحضاري الإنساني، يجدد حياتها فنزهو وتزدهر فتعمر الأرض وتواصل بناء الحضارات الإنسانية التي يسعد في ظلها الإنسان كما أراد الله جل في علاه وأمر.

واعلموا أيها المجاهدون البواسل في كل فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية أننا في نفس الوقت الذي نجاهد فيه لتحرير وطننا العزيز لتطهيره من دنس الغزاة المحتلين البرابرة وعملائهم فإننا نحمل رسالة إلى الدنيا كلها، للوطن والأمة والإنسانية، وهنا على أرضكم أرض العراق الطاهرة ستنتصر الأمة وتنتصر الإنسانية وينتصر الحق ويندحر الباطل، هنا على أرضنا ستنتصر الحرية وتشرق شمسها على الأكوان ويتبدد الظلام ويتحطم العدوان ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

وأقول باسمكم أيها المجاهدون وباسم الشعب العراقي المجيد للغزاة المحتلين وعملائهم وأذنابهم وأقول لأبناء أمتنا حكاماً ومحكومين، وخاصة إخوتنا الحكام ملوك ورؤساء وأمراء، ثم نقول لشعبنا العربي العظيم وإلى أحزابه ومنظماته ومؤسساته وخاصة جامعته العربية، ثم نقول للعالم، دولاً وشعوباً ومؤسسات ومنظمات دولية وإقليمية، وأخص الأمم المتحدة ومؤسساتها، أقول لهم جميعاً إن وطننا محتل غزته الإمبريالية الأميركية والصهيونية العالمية تساندهم الصفوية الخمينية، فدمروا بلدنا وقتلوا شعبنا وهجروه وشردوه وهم ماضون في التدمير والتفتيت والقتل والتشريد وعلى بصيرة ومسمع من كل العالم.

هذه هي مشكلتنا أيها الناس ولا شيء غيرها وإنكم تعلمون علم اليقين ان الغزاة البرابرة ٍسوف لن يخرجوا من بلدنا ٍإلا بالقوة القاهرة ٍالتي تجبرهم على الخروج ٍحينما تصبح خسائرهم على أرض العراق ٍٍأكبر من أطماعهم ونواياهم الشريرة، وعندما يصبح وجودهم ٍفي بلدنا يهدد كيانهم ٍالامبريالي العالمي برمته. وإنكم تعلمون علم اليقين ٍان هذا الأمر لن يتحقق إلا بالمقاومة المسلحة ٍالمتصاعدة الدائمة ٍما دام لهذا الغازي المحتل ٍوجود على أرض العراق، حتى يخرج آخر جندي غازٍ بدون قيد أو شرط مع كل ثوابت الوطن الأخرى وحقوقه. ونحن شعب العراق المقاوم صاحب الحق والقضية نعلمكم جميعاً أن جميع المشاريع التي تدبر وتطرح داخل العراق أو خارجه، التي لا تعترف بالمقاومة المسلحة الممثل الشرعي لشعب العراق ولا تدعمها على هذا الأساس للمضي في القتال قتال العدو حتى التحرير الشامل والكامل من كل أشكال الاستعمار والسيطرة والاستغلال والابتزاز.

نحذر كل الجهات العربية وخاصة الجامعة العربية وكل الجهات الدولية وخاصة الأمم المتحدة من التمادي في الانطلاق والمشاركة في مثل هذه المشاريع التي تطبخ وتعد في مطابخ المخابرات الأمريكية والصهيونية، ونقول للغزاة أولاً وللرئيس بوش بشكل خاص ان شعب العراق شعب حضاري إنساني ورسالي فهو من الأول عاش عليها على مدى التاريخ الطويل والأرض منه، وهو من التاريخ الطويل المجيد الذي صنعه والتاريخ منه، وهو من الأمة المجيدة التي جعلها الله سبحانه وتعالى خير أمة أخرجت للناس والأمة منه، وهو من الإسلام الرسالي والإسلام ودينه وحياته ومنه، شع شعاعه إلى الكون، فكيف يتخلى هذا الشعب العظيم المجيد عن أرضه التي أشاد عليها أهم الحضارات وعطر ترابها بدمائه؟ وكيف يتخلى عن تاريخه العريق الطويل العزيز المجيد الذي كتبه بدمائه؟

فكيف يتخلى هذا الشعب العظيم المجيد عن أرضه التي اشاد عليها أغنى الحضارات وروى ترابها بدماء رجاله؟

وكيف يتخلى عن تاريخه العريق الطويل العزيز المجيد الذي كتبه بدماء رجاله؟
وكيف يتخلى عن عروبته التي هو جوهرة من جواهرها المصونة؟
وكيف يتخلى عن دينه وهويته وانتمائه ومبادئه وقيمه؟

فلا تتوهم ايها الرئيس ولا تخدع شعبك، فالحقيقة لا يمكن أن تغطى بغربال وقد بانت ساطعة كالشمس في الليل وفي النهار. واذكر وتذكر واحذر اليوم الذي ستقف فيه مع فرعون وهامان والنمرود ومع هولاكو وجنكيز خان وهتلر وموسوليني وستالين أمام القوي العزيز سريع الحساب وشديد العقاب.

سيقاتلكم هذا الشعب العظيم مهما امتد الزمن وطال ومهما كابرتم وتجبرتم ودجلتم. وسيكون بإذن الله ومدده وعونه حسماً هنا في العراق وعلى أرضه انهيار إمبراطوريتكم وبنائها الإمبريالي العالمي.

وأقول لك يا سيادة الرئيس باسم الشعب العظيم وباسم الأمة المجيدة: سيبقى هذا الشعب العراقي العظيم يقاتلكم حتى قيام الساعة. فارحل عن بلادنا أيها الغازي الباغي. يكفيك ما قتلت وشردت وهجرت وخربت ودمرت. ويكفيك تجربة أكثر من خمس سنوات من الصراع الملحمي مع شعب الحضارات وجنده جند الرحمان، الأشباح الربانية التي أرعبتكم وأرّقت نومكم وحطمت عنجهيتكم وأحلامكم ونواياكم الشريرة. يكفيكم تضليلاً وكذباً وخداعاً.

المقاومة الوطنية الباسلة في توسع وتصاعد، وسنقاتلكم في الزمن المفتوح ما دام لكم وجود استعماري على أرضنا عسكرياً كان أم سياسياً أم اقتصادياً أم أمنياً. فلا تغرنك قوتك. كان قبلك قوم عاد هم اشد قوة منك حيث قالوا: من أشد منا قوة فجاءهم الجواب من جبار السموات والأرض: أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة.

ومن هنا فإنك ترى اليوم قوتك بأم عينيك تتهاوى على أرضنا وقد هرب حلفاؤك وأصدقاؤك ورجالك الواحد تلو الاخر. ولا يغرنك من يصفق لك من العملاء والجواسيس يلهثون وراءك للتصدق عليهم من السحت الحرام. فهؤلاء ليس لهم من الأمر شيء. وستذهب وسيذهبون معك جميعاً إلى مزابل التاريخ. عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، واعلم أن الأمر كله بيد شعب العراق المقاتل المقاوم، فلن ينطلي عليه شيء بعد اليوم من خداعكم وتضليلكم. واعلم أيها الغازي الباغي بأن هذا الشعب قد بنى أمره على أساس القتال الدائم المتصاعد، هكذا صمم شعب العراق وعزم وتوكل على الله وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

ايها الغازي الباغي إن مقاومتنا ليست جيوشاً رسمية مجيشة حتى تجيش عليها جيوشك الرسمية المتفوقة عدة وعدداً فتنتصر عليها اليوم في هذه المدينة وغداً في تلك، وهي ليست القاعدة التي قدمت نفسها لكم على طبق من ذهب لتذبحوها، وهي ليست جيش المهدي الذي أقنعكم كثيراً، بل أغراكم بأسلوبه المتخلف على تصفيته عسكرياً مع احترامي وتقديري وتعزيزي ومحبتي لكل من يقاتلكم على أرض العراق لتحرير العراق.
واعلم أيها الرئيس أن مقاومتنا هم جند الرحمن لا تراهم عينك، ولا تصل إليهم يدك، مستورين بستر الرحمن الذي لا عين تراه ولا يد تصل إليه، لا أحد يدري غيره جل شأنه متى يصلون عليكم وأين يضربونكم، وكيف يقتلون علوجكم ويحطمون عجلتكم المتطورة. ووحدهم الذين يقررون المعارك متى واين وكيف، حجماً نوعاً واستهدافاً. ولا يقبلون معركة أنتم تخططون لها وتقرروها، فالأرض أرضهم، والشعب شعبهم والوطن وطنهم، والمجتمع مجتمعهم، والزمن كله لهم، فهم المبادرون وهم المبادئون في كل تفاصيل الصراع. يكفيكم تضليلاً وكذباً وخداعاً، أكثر من خمس سنوات... والمقاومة في نمو وتوسع وازدهار. ولولا الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها القاعدة لانهار وجودكم في العام الأول من الصراع.

وانت سيادة الرئيس أكثر الناس تعرف هذه الحقيقة، كما أدعوك إلى الإعلان الصريح عن عدد قتلاكم وحجم خسائركم والتي سيعلنها الأمريكان أنفسهم في الزمن القريب القادم شئت أم أبيت. فماذا ستقول للشعوب الأمريكية؟ وماذا ستقول لك هذه الشعوب؟

كما أدعو كل فصائل الجهاد بكل انتمائاتهم ومشاربهم أن يتوحدوا ويتوخوا في عملياتهم المحتل أولاً، فهو رأس الأفعى. ثم عملاءه المكشوفين رموز السلطة العميلة وعناوين الخيانة الكبيرة. وأن لا يقاتلوا دون ذلك أحداً إلا لمن يقاتلهم. ولا يخلطون بين الخونة والعملاء وبين أجهزة السلطة، مما يسمى بالجيش والشرطة والصحوات والإدارة، فهؤلاء جميعهم مع الشعب ومع مقاومته الباسلة. لقد اضطرتهم الحاجة والعوز للذهاب إلى هذه الأجهزة، فقاتلوا رموز العمالة والخيانة، الذين أوغلوا في الجريمة الكبرى مع الاحتلال لبلدهم وقتلاً وتشريداً لشعبهم. ولا تقاتلون إلا من يقاتلكم، وقاتلوا في سبيل الله الذي يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين صدق الله العظيم

فإلى مزيد من التصعيد لضرب العدو في كل مكان وعلى امتداد الزمن ليكون هذا العام هو منطلقنا للحسم النهائي للنصر العظيم بإذن الله وبقوته الطويلة في تدمير العدو وتحرير الوطن.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

 

ملاحظة: لقد فات من قام بتفريغ الخطاب بعض الكلمات أو الجمل بسبب ضعف الصوت. فنعتذر عن ذلك.

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الخميس /  14  رجــــب  1429 هـ

***

 الموافق   17  /  تمــوز / 2008 م