اما ان الاوان كي نتبايع نحن العراقيون لاسقاط اخر صنم على ارض العراق وهو السيستاني ؟

 

 

شبكة المنصور

الوليد العراقي

 

يبدو ان عبادة الاصنام هي جزء من طبائع الشعوب في حالة توفر الفراغ الذهني وغياب روح المنطق والحوار مع الذات والمحيط حول مجمل قضايا الطبيعة التي يستطيع تلمسها العقل البشري أي من اختاصه وأما ما يخص الخالق الواحد الاحد فلسنا كبشر ملومين اذا ما كنا بعيدين عنه وعن التفكير فيه لانه اكبر من قدرة عقولنا على تحمله.هنا وجدنا من الضرورة ان نأخذ هنيهة من وقتنا كي نحاكي العقول التي تحجرت واخرى الغيت  تماما بسبب عبادة الصنم الجديد القديم وان تغيرت وتطورت الاسماء والطينة التي صنع منها هذا الصنم هنا او هناك لان المهم في الامر انه ما زال يعبد حد الرعب عند المغفلين والبسطاء من غضبه اذ عصوه وعصوا فتاويه او قل الهراء الذي يتقيأه على الادمغة المخدرة للاخرين من اتباعه او ربما الاكثرية من شيعته بالوراثة ؟

 

يقول لي احد اتباعه من حملة الشهادات العليا عندما التقينا ذات يوم ويا ليتنا لم نلتقي ان الامام السيد يقول انه اذا ما اتبعت وامنت بأن سيدنا علي رضى الله عنه قادر على غسل ذنوبك  فأن القليل من العبادة  كافيك لدخول الجنة ؟! وهكذا يستمر المسلسل المجوسي الخبيث في ايهام الناس والغاء العقل والقدرة على الاجتهاد والحوار في ما هو متروك للبشر من التجلي والتخلي كي تفكر وتحلل بحثا عن الطريق الاسلم ارضاءا لدنياك واخرتك.

 

يقول بعض الناس من الذين كان قدرهم ان يكونوا تحت رحمة السيد وفتاواه الصنمية الغريبة على العقل البشري ان السستاني افتى بوجوب المشاركة في انتخابات الحكومة الايرانية العميلة  ورغم عدم قناعتنا بمن ننتخبهم لكننا انتخبنا حتى لا يغضب السيد ومن ثم ندخل النار وهنا تحول السيد الى اله مطاع بالمطلق بما يقول حرفا حرفا مع وجوب التطبيق لما يقوله خوفا من غضب السيد ان يقع ومن ثم تقع الزلزلة وترتمي الارض بحضن السماء ويتحول الكون الى رماد بأمر السيستاني القابع في دهليز قد عفنه الفطر واكله؟اذا هنا اما من حق البشر ان يتساءل ما هو دور الله اذا كان السيستاني واشباهه والعياذ بالله لهم كل هذه القدرة على اللعب بعقول البشر البسطاء؟

 

من ناحية اخرى وبالنتيجة لقدرات السيد اليس من المنطق ان نتساءل اذا كانت المسيحية الان تؤمن بثالوثها وهو الله والمسيح وروح القدس وبالمقارنة فأن التشيع المجوسي يقول الايمان بالله وعلي كرمز لاهل البيت وجبريل وهو الثالوث الاسلامي المعلن فما هو الفرق بين الاسلام والمسيحية في نظر الفكر الزرادشتي اللعين المصدر لشعوب العالم الجاهلة بكل مخاطرة على فكرة الايمان المطلق بوحدانية الله سبحانه وتعالى؟ثم من اين جاء السيد كل هذا الحق الهراء ليأمرنا بالطاعة المطلقة له من اجل فكرته الخبيثة وهي تحجيم عقولنا  وتكتيم افواهنا تماما كي نلغي علم المنطق والاجتهاد والحوار خوفا من دحض وهم السيد وبالتالي يحولنا الى ببغاوات  داجنة لا فائدة منها في شتى مناحي الحياة بعد ان غادر السيد علم اللاهوت ودخل في عالم اخر ليس عالمه بالمطلق وهو عالم السياسة والاقتصاد والادارة  وتشكيل الدولة والتعامل مع الدول بكل ما لهذا النشاط من حساسية ومخاطر على البلاد والعباد؟

 

ثم اليس من حقنا ان نتساءل لماذا اختارت قوة الاحتلال السيد كي يكون فقيه الدولة المحتلة؟! االيس لهذا اسبابه التي تخدم الاحتلال كون كلام السيد الاله الصنم لا يرد بالمطلق ولا يمكن الاجتهاد فيه وبالتالي فأن أي فكرة تخدم الاحتلال يمكن ان يمررها المحتل اللعين من خلال سفيره السيد المطاع وجوبا وهذا ما رأيناه على مدى سني الاحتلال من ان المسؤلين في الحكومات الاحتلالية يذهبون الى السيد يستنطقونه عن الرأي والفتوى في مصير البلاد وعلاقته بالمحتل وتأتي فتاويه الصنميه بما يشتهي الاحتلال وهذا اخطر ما في الدين الجديد على الاسلام والمسلمين بل والعالم كله ان يتحول عالم الدين الى عراب احتلال ودمار وتخريب وقتل الملايين وتهجير الملايين الاخر وافشاء الفساد الى غير ذلك من الشرور؟ في حين الصحيح ان ينأى عالم الدين المؤمن الحقيقي بنفسه عن كل هذه الذنوب والخطوب؟

 

واخيرا وليس اخرا ومن اجل ان لا يتحول شعبنا الى تابع ذليل وبليد للسيد الصنم امثال السيستاني واخرين على شاكلته ان نثقف شعبنا ومن خلال رجال الدين الثقاة وهم كثر والحمد لله  وعلينا ان نتبايع البيعة الايمانية الكبرى بعد ان  اتضحت المقاصد الجهنمية الصنمية من اجل مقاتلة هذا الفكر المدمر باسم الدين لوطننا وشعبنا وعقلنا لانه بالجملة صمم لخدمة ايران الصفوية ولخدمة كل قوة شر كافرة تريد ببلادنا الدمار والشنار مع الايمان الجهادي المطلق بأن الله سبحانه وتعالى ناصر دينه وناصر المؤمنين الموحدين له .

 

 

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الاحد  / ٠٤ ذو القعدة ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ٠٢ / تشرين الثاني / ٢٠٠٨ م