قياداتنا العسكرية السابقة تاج العراق العظيم 
هَلي المالبسوا خادم سملهم

 

 

شبكة المنصور

الدكتور محمود عزام  / مقاتل ومقاوم عراقي

 

عندما إطلع العالم على ما آل إليه حال قياداتنا العسكرية السابقة التي ضَحّت وأعطت عمرها وتأريخها للعراق شعبا وجيشا ومنهم الفريق أول الركن عبد الجبار شنشل وزير دولة العراق الوطنية للشؤون العسكرية ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش العراقي سابقا وأحد أبطال حروب فلسطين وقادسية صدام وأم المعارك وهو اليوم بلا راتب تقاعدي وبلا حقوق سيعرف العالم كم حجم المؤامرة التي إستهدفت العراق قيما ومباديء وتقاليد واعراف وحضارة وتأريخ وروح الإنسان العراقي قبل ان تستهدف نفطه وثرواته ..وكم يمثل الجيش العراقي من وزن وثقل في حسابات الأعداء..

 

وإذا كنا اليوم نرى إنه من العيب ان نسأل حكام العراق الخونة ومَن نصّبهم من قوى الإحتلال ورعاهم ومَكَن لهم مقاليد التحكم بخيرة ما أنجبت الأمهات الماجدات العراقيات وجَعَل لهم سطوة وقوة غاشمة تغتال وتعتقل وتتابع وتلاحق وتُقصي وتطرد وتُهجر وتقطع الأرزاق ..هؤلاء الخونة مزدوجي الولاء من الذين ينفذون منهج جارة السوء إيران في الإيغال الحاقد بالإنتقام والإقتصاص من الجندية العراقية التي مرغت أنوفهم بأوحال الهزيمة وجرّعت قياداتهم مر السم الزعاف ..

 

فنحن نتسائل ..

 

كيف يفكر الضباط الذين إنحدروا للتعاون مع هذه السلطة ومع المحتل وخاصة الضباط القادة السابقين الذين عاشوا مع قيادات الجيش السابقين ولا زالوا يحملون مراسيم الترقية الموقعة من الرئيس الشهيد صدام حسين فوق أكتافهم ؟!..وماذا يبررون هذا الإيغال بالحقد والإنتقام والكراهية للعسكرية العراقية؟!..

 

وإذا وجدوا جوابا على هذا التساؤل فهو ليس لنا بل لهم ليتيقنوا أنه سيأتي يوم يندمون على ما قاموا به وسيذكرون إننا قلنا لهم إن المستهدف ليس الشخوص بقدر إستهدافهم للمعاني والرموز وسيصل طوفان الحقد إليهم إن لم يكن اليوم فغدا أو بعد غد وسوف لن تنفع مع هؤلاء كل ما قدمتموه من تنازلات وخدمات فهم يرون في ذلك ضريبة عليكم دفعها ليسامحوكم !..

 

وانتم تعرفون ذلك وإبتداءا من وزير الدفاع وإنتهاءا بالضابط البسيط.

 

ونقول لشيخ الصحوة  الذي يسمي نفسه زورا وبهتانا بأنه أمير الدليم وأحيانا شيخ مشايخ الدليم المدعو  ( علي حاتم السليمان ) والذي سرق بيت الفريق أول الركن عبد الجبار شنشل ويسكن به بلا وجه حق   :

 

هل هذه هي أخلاق الشيوخ والأمراء؟!..

ليس العتب عليك ولكن على شيوخ الدليم التي لازالت ساكتة على أفعالك وأقوالك خوفا من بطش الحكيم والمالكي وهادي العامري والجلبي ..

عتبنا على مَن كانوا يُجيرون الذي يلجأ إليهم ولو على فناءهم كلهم ..

والظاهر إن علي الحاتم سليمان إعتاد على سكن مجاور للحكيم والطالباني ليأمن الحماية منهم !!.

وهذا ديدن مَن تعودوا على أن يُلبسوا الخادم سملهم ..

وهذه الملة كل محافظة الأنبار والدليم منها براء ..

عاش العراق..

وعاش قادة الجيش العراقي البطل قادة معارك العز والفخر في فلسطين وقادسية صدام وأم المعارك ومعارك المقاومة والتحرير ..

والله أنتم تاج العراق العظيم ..

وحري بنا ونحن التاج ان لا نموت الا ونحن واقفون!..

والنصر للعراق .. والله أكبر ..

 

 

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الاثنين  / ٢٨ شـوال ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ٢٧ / تشرين الاول / ٢٠٠٨ م