لو كنت رجلا وإبن شيوخ ! 
لما سطوت على دار الفريق أول الركن عبد الجبار شنشل

 

 

شبكة المنصور

الدكتور محمود عزام  / مقاتل ومقاوم عراقي

 

صرّح علي الحاتم السليمان والذي يلبس البيرية الأمريكية بدل الغترة على الدشداشة في الأنبار حيث منح منصب رئيس صحوة في المحافظة ..يقول حول الغارة العسكرية الاميركية على منطقة البوكمال السورية :

 

( إن المسلحين يدخلون الى العراق عبر هذه المناطق. مشيرا الى ان غالبية الذين فروا من الأنبار بعد ان تصدت لهم الصحوات الى منطقة البوكمال وهم موجودون هناك والجميع يعرف هذا الأمر )!..

 

وياتي هذا التصريح لتبرير الغارة الأمريكية الجبانة ولمساعدة الحكومة العراقية في تبرير موقفها المخجل من هذا الفعل الإرهابي الجبان والذي تراوح بين السكوت والتأييد المبطن والتأييد المباشر..وتأييد هذا الشخص للغارة ليس غريبا فرواتب ومخصصات صحوته وحاشيته ومصروفه الشخصي من هذا المعتدي الآثم!..

 

الغريب إن علي الحاتم صرّح بهذا القول من منزله الذي إغتصبه عنوة من عائلة الفريق أول الركن عبد الجبار شنشل وإستولى عليه ليكون بقرب حلفاءه المالكي والحكيم وليكون على مقربة من الطالباني والجلبي !.. وتقليدا لما فعله قادة عراقهم الجديد!..

ولو كان رجلا وإبن شيوخ مافعل ذلك وما صرّح بما قال!..

 

ألم يسأل نفسه لماذا لا تغير الطائرات الأمريكية على المعتدين الأتراك الذين يقصفون الأراضي العراقية يوميا؟..ولماذا لا تقوم بيشمركة الحزبين الكرديين العميلين بتقديم معلومات مفصلة عن تحركات حزب العمال الكردستاني الذي يقدمون له كل العون وتختبيء كل قواتهم في مواقع البيشمركة في حين يفرح العربي لقيام دولة الإحتلال بضرب أخيه العربي وإنطلاقا من أرض عربية ومن العراق بعد ان يودوهم بمعلومات دقيقة عن كل حركة تتم هناك!

 

ولماذا لا تقصف الطائرات الهجومية الأمريكية مواقع الإرهابيين الذين يدخلون من إيران؟..أو حتى من السعودية ؟..

 

أين انت يا معلم النخوة ومدرس الشهامة وعنوان الشجاعة ونصرة الأخوة ..أين صدام حسين من هذا الذي يجري ؟..

 

وهل سيعرف السوريون أين الحق كله ومع مَن كان؟!..

وأنت يا أيها الباحث عن عز ملوث بالخيانة والرذيلة..

إذا كانت لديك كل هذه الرجولة بطرد القاعدة من الأنبار فلماذا لا زلت طفلا صغيرا يحب أن يبقى مقتنيا للعبة إسمها بيت لوزير عراقي سابق كنتم تقدمون له الود والإحترام؟..

وهل هذه هي الشهامة العربية التي تعلمونها لصغاركم وشبابكم في المضايف ؟..

أم هو شأن العار والهوان ؟..

سنرى ماذا سيحل بكم ومَن الذي سيعود عليكم !..

وسوف لن ينفعكم الندم ولن تقبل منكم التوبة..

 

 

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الخميس  / ٠١ ذو القعدة ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ٣٠ / تشرين الاول / ٢٠٠٨ م