البعث يفضح أكاذيب مرتزقة السفارة الأمريكية في صنعاء

 

 

شبكة المنصور

ناطق رسمي مخول باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

 

نشرت صحيفة الأضواء اليمنية اليوم 11 / 10 / 2008م مجموعة أكاذيب  وقحة حول ما أسمته ( المؤتمر التوحيدي للحزب ) في اليمن واستلام ما يسمى بـ ( القيادة المؤقتة ) رسائل دعم وتأييد من تنظيمات الحزب في اليمن والوطن العربي ، وقد عقب ناطق رسمي مخول باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي على هذه الأكاذيب قائلا :

 

1 ادعت هذه الصحيفة المشبوهة أن القيادة القومية للحزب قد أعطت تصريحا لها تؤيد فيه عقد المؤتمر المذكور ، غير أن القيادة القومية للحزب تؤكد تأكيدا جازما أنها لم تعطِ أي تصريح لهذه الصحيفة ، وان ما ذكرته هو عبارة عن كذبة تافهة . مسقطة من حساباتها المشبوهة أن هناك مؤسسة شرعية منتخبة لحزبنا تقود الحزب قطريا وقوميا .

 

2 إن ما أسمته هذه الصحيفة بـ ( القيادة المؤقتة ) للحزب في اليمن ليس سوى امتداد لمحاولات المخابرات الأمريكية شق الحزب في اليمن وفي باقي الأقطار العربية منذ احتلال العراق ، ولذلك نؤكد بأنه لا توجد قيادة مؤقتة في اليمن تمثل الحزب وان هناك قيادة قطرية منتخبة وأمين سرها هو الرفيق المناضل د. قاسم سلام الأمين العام المساعد للحزب ، وقد جاء انتخاب الرفيق سلام لموقع الأمين العام المساعد مؤخرا تأكيدا حاسما لدوره القومي والوطني في قيادة الحزب .

 

3 - إن المعلومات التي نشرتها الصحيفة في أكثر من صفحة هي عبارة عن تلفيقات تافهة مدسوسة تعكس تفاهة ملفقيها ومروجيها وهي تعزز المعلومات التي لدينا ، وأهمها أن السفارة الأمريكية في صنعاء تقف وراء هذا التحرك المشبوه . وعليه فإن القيادة القومية تؤكد بأنه إذا استمرت هذه الصحيفة المأجورة في نشر الأكاذيب ستضطر إلى اتخاذ إجراءات أخرى منها فضح رئيس تحريرها  ، الذي لم يكن في يوم من الأيام بعثيا ، ونكتفي الآن بذكر واحدة من فضائحه وهي جمع ملايين الريالات اليمنية لطبع صور الشهيد القائد صدام حسين وبيعها مستغلا حب الشعب اليمني للقائد الشهيد رحمة الله عليه.

 

4 إن القيادة القومية للحزب تؤكد بوضوح تام بان أي محاولة لشق الحزب في هذا الظرف الدقيق لا تشرّف أي وطني وإنما تعزز القناعة لدينا ولدى كل المناضلين والشرفاء داخل الساحة بأنه يعمل بأوامر من المخابرات الأمريكية و الأجهزة التي تدور في فلكها ، لسبب بسيط هو أن الهدف المركزي للاحتلال الأمريكي للعراق هو اجتثاث البعث ، ومن بين أهم صور الاجتثاث العمل على شق الحزب من خلال شعارات الديمقراطية في العراق ، وما هذه الدعوات المشبوهة "لتوحيد الحزب" في اليمن او تعيين ما أسمته الصحيفة ( قيادة مؤقتة) من قبل أشخاص لا صلة لهم بالحزب بأي شكل من الأشكال إلا دليلا على تواصل المؤامرة وتداخل فصولها الخبيثة  . إن ما تقوم به هذه الصحيفة المشبوهة ومن يقف وراءها من نشر أكاذيب حول الحزب ليس سوى عمل مدفوع الثمن من قبل سفارات الاحتلال في صنعاء ، وهو جزء لا يتجزأ من محاولات اجتثاث البعث والقضاء عليه كما أشرنا ، ولا تختلف عن محاولات سابقة قُبرت في المهد منذ عام 2003م في العراق .


5 إن القيادة القومية تشير هنا إلى أن هذه الصحيفة تنسق مع عناصر سبق وأن فُصلت من الحزب منذ عام 1994م  بقرار مركزي وبتوقيع  من الرفيق الأمين العام للحزب الشهيد صدام حسين في تلك السنة، لتجاوزاتها التنظيمية وخروجها على خط الحزب واخلاقياته ، وبقيت هذه العناصر تتآمر متنقلة من تنظيم إلى آخر ومؤخرا تم فصلها من قبل القيادة في سوريا من تنظيمها . ونحن نحذر هذه العناصر من مغبة مواصلة هذه النشاطات المدفوعة الثمن لأننا سنكشفها وننشر غسيلها القذر وعلاقاتها المشبوهة .

 

واختتم الناطق الرسمي باسم القيادة القومية تصريحه قائلا إننا نعلم بأن هذه الصحيفة قد استلمت أموالا من جهات معادية للحزب لأجل إضعاف الحزب في اليمن وأنها  تمارس أساليب لا يمارسها إلا المرتزقة والمشبوهون الذين يلفظهم كل المناضلين داخل الساحة اليمنية . واستنادا لذلك فليس غريبا أن يُستغل اسم الشهيد القائد صدام حسين للتآمر على الحزب داخل الساحة اليمنية للحصول على مزيد من الأموال كما حدث عند استغلال صوره بعد استشهاده لجمع المال . إن حزبنا الذي قبر كل المحاولات المشبوهة لشقه أو السطو على اسمه يؤكد بأنه لماضٍ في طريق الجهاد لتحرير العراق .


إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وهي تفضح هذه المؤامرة  الجديدة-القديمة ، لتحييّ كل المناضلين البعثيين في اليمن الذين ادانو هذه المحاولة الدنيئة وعزلوها كما عزلوا المحاولات السابقة لتمزيق الحزب والسطو على اسمه .

 

 

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الاحد  / ١٣ شـوال ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ١٢ / تشرين الاول / ٢٠٠٨ م