المقاومة العراقية : ماذا لو كانت كل تلك المؤامرات والخيانات والجهود والحمم التي صبت على العراق كانت قد توجهت الى الكيان الصهيوني لتحررت فلسطين منذ عشرات السنين - رسالة موجهة الى الرؤساء والملوك والساسة وعلماء الدين العرب

 

 

شبكة المنصور

الوليد العراقي

 

يقول المثل الشعبي العراقي الاثير(ابويه ما يكدر غير على امي) وهنا نقول للعرب على المسرح السياسي والسلطوي الماخوذ بالقوة والديني المشغول بالتزوير ماذا تريدون من العراق واهله ايها الدهاقنة العرب وما هذه البراعة والصقاعة والصفاقة التي تجمعونها كل يوم من اجل تدمير العراق العربي  المسلم بل ما هذه الهجمة الجاهلة البشعة التي تورطتم بها ومنذ عقدين من الزمن تقريبا وكل ذلك من اجل تدمير البلد العربي الذي بدونه سوف تاكلكم كلاب البراري ووحوش الجن والانس ومنذ قديم الزمان بدون العراق والعراقيين يا مخانيث بني يعرب ويا ورثة الاسلام المجنى عليه بسببكم ورغم انكم تتظاهرون الصوم والصلاة لكنكم لم تفتحوا القران الكريم وتتفقهوه لترون كم انتم في الظلالة واقعون.

 
راجعوا انفسكم قليلا ايها المسؤولين العرب وبمختلف الاختصاصات الدنيوية والاخروية واحسبوا كل الاموال والاتعاب والجهد البشري الذي صرفتموه من اجل خيانة وتدمير العراق العربي واهله العرب القح الميامين فبالله عليكم الا تكفي  جهودكم تلك تحرير فلسطين ومنذ عشرات السنين لو كنتم صبنتموها في ذاك المنحى المقدس وشتان بين تحرير فسطين وتدمير العراق كواجبين امامكم وما هو حكم الخالق عليهما وما هو حكم الظمير عليهما بل وايهما هو الواجب الرسمي والديني والسياسي فرض العين على كل مسلم ومسلمة يدعون الاسلام؟وكل عربي وعربية يدعون العروبة؟وكل متخمة ومتخمة يدعون الغنى والثراء الفاحش؟بل وكل سياسي جهبذ متسم بالعبقرية وسبر اغوار الحقيقة؟

 
الحيرة تاخذنا وتشغل بالنا لا خوفا علينا  من  اسرار ومدلهمات الزمن العتيد القادم ولكن من فعلكم الاني الشخصي المحصور دون ادنى حساب لما هو ات رهيب لستم في منأى عنه ذلك الزلزال الذي ينتظركم بفعلكم وانتم عنه غافون.انتم ما زلتم في اجازة وما زال عقلكم وتفكيركم في اجازة  وكل المتراكمات على مكاتب العقول قد اكلها العث الزمني وراحت ولن تستطيعوا اللحاق بها فقد فات الاوان ايها الحمقى العرب.عدوكم ليس العراق الناصر لكم وانتم تعرفون ذلك جيدا بل عدوكم المرعب الذي استبدلتموه بالعراق هو الكيان الصهيوني اولا والوجود الفارسي الصفوي تحت اباطكم ثانيا والذين اخترقاكم حتى النخاع وما زلتم تغضون الطرف وتتناسون الحقيقة في منابركم لجبنكم ولهزيمتكم المنكرة من تحمل المسؤلية التي تحيط بكم من كل الجهات وتارقكم لكنكم لها ناكرون خوفا من منها ورعبا وهي تطاردكم ليل نهار ولا مناص للخلاص منها ابدا ابدا ابدا...
 
نعود ونقول لكم بل ونذكركم بان عدوكم ليس العراق واهل العراق العرب الاقحاح بل عدوكم الرئيس هو الكيان الصهيوني حليف الغرب بالامس وحليف ايران اليوم وان كل الذي يحصل في الوطن العربي من اختراقات واهانات وتدمير وتصغير كل ذلك بسبب هذا التحالف المنبعث من جديد فنحن ادرى به منكم لاننا نعيشه في الميدان ونعرفه ونعرفه لكم بالوثائق والصوت والصور ايها المتعبون فكريا وجنسيا ايها العرب.لا يمكن لك ببساطة ان تستبدل ما استخلصه المقاوم الشرس لعدوه من معلومات بمعلومات من غفى ونام وهو يحلم بانه يفهم كل شئ ويدرك التفاصيل وكما يحلم ويتصور بل ويحاول ان يبدي المعرفة والاحاطة بكل شئ  وكما يعلنون ويتفيقهون القادة العرب وبشتى المناحي السياسية والسلطوية والدينية وكما يظهر علينا كل يوم رجل دين كالطنطاوي الصغير بفرية جديدة ولعنة له الى يوم الدين واخرى تاتينا من دهاقنة السلطة العرب كحسني الخفيف الذي اضاع هو ومخلوفه السادات اللعين وغيرهم الكثير على مد الوطن العربي.فضلا عن ذلك يأتينا الغزو السياسي اللعين من حملة الفكر العربي كما يشتهون تسميتهم امثال هيكل (هرقل السياسة العربي)ليقول ان ايران حميمة العرب يقولها وراسه بين فخذيه كي لا يرى الحقيقة وربما ربما يخجل منها..وكل هذا الغريب الذي يجري هو بسبب خيباتهم العربية الكبرى لا فتوحاتهم  المنسية في بطون التاريخ ومن اجل ماذا من اجل ان يداروا تلك الخيبات ويقولون ان العراق عنصر شر وتخريب في المنطقة وجب تاديبه وانهاؤه الى الابد واما الكيان الصهيوني فهو بن عمهم المدلل وهو عنصر الاستقرار والامن والخير والبركات في الوطن العربي؟؟؟!!!
 
اليوم والبارحة وفي الليل والنهار امسى الخليج مسرحا للمسؤلين الصهاينة وبازياء ووجوه مختلفة ونحن نعرف هذا وذاك بل وتدخل الكيان الصهيوني مليارات الدولارات من اموال العرب كل عام في الوقت الذي يتضور الطفل الفلسطيني جوعا بسبب الحصار عليه واكثر من ذلك تستكثر الدولة اللقيطة في القلب العربي اعطاؤه  القسط القليل من الطاقة كي يشوي فطائره كي يحيى يعيش ومن اين جاءت تلك الطاقة اليست عربية الاصل ام نحن العراقيون اصابنا الخرف بسبب الاحتلال الانكلواميريكي-الصهيوصفوي؟وان كنا قد اصابنا الخرف اليس من باب اولى ومن باب الشرع ان يعالجنا اهلنا ان كانوا عرب وان كنا عرب وهنا نقصد الدول العربية؟وهم يعرفون ان سبب (خرفنا)هذا هو الاحتلال الذي نحن نرفضه باظافرنا لاننا عرب؟ولاننا مسلمون؟ولاننا نكره بل ولدينا حساسية مفرطة تجاه اسم احتلال كوننا احرار التركيب والفسلجة والتشريح العربي يا من تسمون انفسكم عرب؟ام نحن مخطئون  في زمن الاصابة العربية بمرض العوز المناعي العربي والاسلامي في زمن التلوث والتديث والتخنث والتريث والتزلف والتقرف والتخلف وكره النفس المهين؟!
 
عجبت والله وعجبنا لعرب لم تعد العاديات تهز لهم شعرة في جلد ولا المقرفات تبعث في دمائهم القليل من طاقة الثورة وفكرة الكرامة وكلمة(لا) حتى وان كان ثمنها الرقاب طالما هي من اجل الحق ونصرة الاخ المجنى عليه؟
ان اسطوانتكم المشروخة يا عرب ما عادت تنفع وما عادت تلمع بما يخص دخول الجيش العراقي قضاء الكويت العراقي والذي كان سببا في ضرب ايران وليوم كامل بالصواريخ ثأرا على الاعتداء المجوسي على امير الكويت ابان حرب القادسية الثانية  حتى رأت ايران الويل من الرد العراقي العنيف المحسوب عند اي اعتداء على العرب؟ان كنتم نسيتم هذه الواقعة الشاهد فيمكن لي ان ارسل لكم الروابط الخاصة بالاعتداء على امير الكويت وبالرد العراقي الشهم الغيور على المعتدين الفرس المجوس؟لكن بالمقابل ماذا فعل العرب تجاه العراق والعراقيين عندما اعتدت ايران على رئيسهم البطل الخالد شهيد الحج الاكبر فشنقته يوم عيد الاضحى بعد ان احتلت اراضيه ومرغت شرف عربه بالتراب في غفلة من الزمن عندما ساعدوها العرب من اخلال انحيازهم وتعاونهم مع قوات الاحتلال العالمية التي وطأت ارض الرافدين في اليوم الاسود(9-نيسان-2003)؟
 
ماذا نكتب وماذا نرسل وماذا نعاتب ومن نعاتب ولمن نشتكي كل هذي الهموم وكل هذا الاجحاف والاسفاف بابسط قواعد واعراف الاخوة يا عرب اليوم ويا اسوأ خلف لاعظم سلف؟بعد ان جفت اقلامنا من الكتابة وبعد ان ضاقت حيلتنا  بينكم ايها الساسة والسلطويين ورجال الدين العرب فجأة سمعنا هاتفا ينادينا في السحر وما ان انتبهنا له وسمعناه وقرأناه حتى فهمنا انها دعوة البندقية لاسعافنا بعد ان عز الطلب وخاب الظن بكل اخ وكل صديق وكل جائع رضع من ثدينا مليارات الدولارات يوما ما وكل مهزوم نصرناه بسيل الرجال المغاوير الابطال النشامى والتي قبورهم وثراهم ما زال شاهدا على ارض فلسطين وسوريا والاردن ومصر واليمن وغيرهم من الدول العربية والاسلامية الكثير الكثير والسجلات تشهد ذلك..نعم جاءنا هاتف النصرة وهي البندقية فحضناه  وقبلناه من قمة رأسه حتى اخمص قدميه وعانقناه  عناق الاحبة الاوفياء ومن ذاك الزمن وذاك اللقاء ونحن نجاهر بتلك العلاقة الحميمة والنصرة على الاعداء ولم تسكت بندقيتنا ولن يتركها الرجال الغيارى حتى يحكم الله بيننا وبين اعدائنا وبيننا وبين العرب وبيننا وبين المسلمين وكل القاعدين والجبناء والخانعين والاذلاء فنحن ابناء الرافدين نرخص ارواحنا عند كرامتنا ولنا القدرة المستحيلة  نبعثها ونحررها من حيث لا يعلم ولا يتصور مداها الاعداء والمراقبون .كما لنا من الصبر والمطاولة ما يفهم الاخرون اسرارنا ومفاجاتنا  ومدى ايماننا بالله الواحد الاحد ناصرنا على القوم الكافرين والمعتدين.
 
ايها العرب مهما حاولتم اذلال العراق والعراقيين والايغال في هذا تتقاجاون كل يوم بنصر جديد يقدمه العراقيون لاهلهم لتطمئن النفوس الحاسرات واليوم تتفق كل هذي الجيوش المناهضة لقوى الاحتلال بالبندقية وبالايمان والمقاومة له لتقول لقد قررنا الاتحاد  والتوحد تحت خيمة الله اكبر الخيمة التي يرضاها الله سبحانه وتعالى من اجل تحرير بلدنا ومن اجل نصرة ديننا وما عادت هناك نزوات سلطة ولا حساسيات جاه امام الهم الاكبر والهدف الاسمى وهو تحرير العراق من براثن الاحتلال البغيض.نعم لقد اتحدت كل فصائل المقاومة البطلة المجاهدة وخير دليل على ذلك بياناتها الموحدة بيانات الابرار التي هي املنا وهي الرد الذي يرضاه الله ورسوله على كل معتد اثيم..فسيروا يا اخوتنا في السلاح يا ابناء الرافدين النشامى ايها العارفون بكل شئ الصامدون امام اعتى شئ والمتسلحون بسلاح الايمان  المطلق بالنصر لانه الحق والحق غالب الباطل ولو بعد حين..انه الامتحان العسير الذي كتبه رب العزة ونحن به مؤمنون وله صابرون وبالله الناصر القوي وبالعروة الوثقى ماسكون وسوف يأتي اليوم يوم الفتح العظيم القريب والقريب جدا بعونه تعالى لنجلس مع العرب ونجلس مع المسلمين  ونعلمهم دروس العفة والشجاعة  والاخوة والايمان والعروبة والاسلام  وكيفية النصر على الاعداء  ونقودهم لتحرير باقي ارض العرب من المتصهينين والمتصفونين ونطهر الارض المقدسة من رجس الكفر والايغال بعروبتنا وبديننا الاسلامي الحنيف .عاش العراق..عاشت فلسطين..عاش العرب..عاش الاسلام..( والعصر ان الانسان لفي خسر.الا الذين امنوا وعملوا الصالحات.وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.صدق الله العظيم ).

 

 

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الثلاثاء  / ٢٧ ذو القعدة ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ٢٥ / تشرين الثاني / ٢٠٠٨ م