حزب البعث العربي الاشتراكي                           أمة عربية واحدة     ذات رسالة خالدة

                القطر التونسي                                             وحدة  حرية  اشتراكية

 

ذكرى الشهيد في عيده الثاني

 

 

شبكة المنصور

 

 

ونحن نستقبل حلول عيد الأضحى، نجد أنفسنا مفعمين بفخر الذكرى الثانية لشهيد الحج الأكبر وسيد شهداء العصر رئيس جمهورية العراق والأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق الشهيد صدام حسين رمز الصمود والتحدي وابن العروبة المؤمن. ولا شك أن شهيدا بمثل هذه المكانة لا بد أن تعد ذكراه عيدا تعتز به الأمة ويفتخر به الشعب العربي في العراق ويستلهم منه المجاهدون والأحرار والشرفاء معنى التضحية والثبات على المبادئ والإيمان والوفاء للوطن والأمة. لقد كان رمزا وقدوة وقائدا ملهما وستبقى سيرته ومسيرته مدرسة تنهل من معينها الأجيال قيم الرجولة وحب الوطن والإيمان بكرامة ووحدة الأمة.


وستبقى ذكرى اغتياله يوم عيد الأضحى وصمة عار في تاريخ الأحزاب الطائفية ودعاة الديمقراطية واحترام التقاليد والقيم الإسلامية والذين برهنوا بجريمتهم تلك على أنهم عصابات انتقامية مأجورة لا صلة لها بالإسلام والعروبة بل ألعوبة بيد الغزاة من الصليبيين الصهاينة والفرس المجوس.


إن الإقدام على إعدام رئيس دولة ذات سيادة وأسير حرب وفي يوم عيد المسلمين له دلالة على مدى الحقد والكراهية والتشفي الصفوي والصهيوني من أبناء الأمة العربية المؤمنين بوحدتها واستقلالها والعاملين على التحرر الوطني وبناء الاقتدار الذاتي والرافضين للهيمنة والمطامع الاستعمارية.


وبقدر ما يعد الاستشهاد وسام جهاد وخلود لا يناله غير المناضلين الشرفاء، فإن تنفيذ الاغتيال وبتلك الطريقة يعد جريمة حرب وانتهاكا للقيم الإنسانية وخيانة تلحق العار والذل والخزي بمرتكبيها وستظل لعنة الخيانة هذه تلاحق الضالعين فيها وتنال من سمعتهم على مدى التاريخ ولو تم القصاص منهم وهو ليس ببعيد.


لقد عيّد باني العراق الأبي شهيدا ومضى قائد البعث وزعيم الأمة الى الخلود محفوفا بقيم الرجولة والشهامة والبطولة. وباستشهاده أعطى دفعا بلا حدود للمقاومة فازدادت به توهجا وامتدادا واتحادا وتمكنت من إرساء أسس النصر والتحرير وبعثرت أحلام المحتلين والخونة والطامعين في تفكيك وحدة العراق أغاضهم شموخه واقتداره على إدارة معركة التنمية والصمود والمواجهة.


فعراق صدام الذي قهر الأعداء لم يسقط وصدام الذي استشهد لم يمت لأن العراق يصنع التاريخ وسيظل يدير أحداثه وصدام ليس شخصا بل فكر منبعث من عمق العراق ومن تاريخ الأمة ومن إرادتها وأمثاله في العراق ليسوا قلة. فالمقاومة هي العراق الحقيقي وقادتها ورجالها هم صدام في وطنيتهم وبطولتهم وإيمانهم بعروبتهم وقيم رسالتهم الخالدة.


* رحم الله صدام حسين قائدا ورمزا وشهيدا خالدا وأعز الله رفاق دربه الميامين.
* والمجد لشهداء العراق والأمة جميعا والعزة للمجاهدين الأسرى والمعتقلين.
* والنصر للمقاومة البطلة بكل فصائلها وأنصارها.
* والتحية لقائد الجهاد والتحرير رمز الوحدة والبعث المقاتل الرفيق عزة إبراهيم الدوري.
* عاشت العراق حرا موحدا وعاشت فلسطين حرة عربية موحدة.
* وعاش البعث فكرا عربيا مؤمنا ونيرا ومنهجا للنضال الوحدوي التحرري.

 

 

القطر التونسي ، في عيد التضحية الموافق للثامن من ديسمبر ٢٠٠٨

 

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الاحد  / ٠٩ ذو الحجة ١٤٢٩ هـ

***

 الموافق ٠٧ / كانون الاول / ٢٠٠٨ م