المقاومة العراقية : تعقيب على مقالة السيد طه العبد

المنشورة على شبكة البصرة ليوم ١٧ شباط ٢٠٠٩ حول العميل الكربولي

 

 

شبكة المنصور

الوليد العراقي

ان مقالتك الموسومة (مليون دولار صرفها الكربولي على كلابه في ديالى خلال شهرين) قد اصابت الهدف وبدقة فلقد تمادى هذا الكربولي في غيه بل لم تتحمل معدته كل هذه الميزانية( الشاهنشاهية) الحرام حتى راح يتقئ الفائض منها في شوارع العراق الاسنة بسبب اسياده المحتلين ليلعقها ذوي العاهات من العراقيين الكسالى والذين استبسطوا طريق العيش حتى انحرفوا عن جادة الصواب والحق والانصاف بفعل ما يتناولونه من السحت الحرام ومنهم اتباع الكربولي بالخيانة والغدر بالقوى الوطنية المقاومة الشريفة والمزايدة عليها ومحاولة شقها عن طريق الاستثمار الحرام وبمساعدة ومباركة المحتل اللعين.

 

يا اخي يا سيد طه العبد ان ما فعله الكربولي في محافظة التأميم ( وانت تعرف ما هية حساسية الوضع في تلك المحافظة )لهو اشنع من ما فعله في المناطق الاخرى من العراق؟! فلقد غزا هذا الوغد تلك المحافظة المناظلة ماشيا كالطاووس على فراش من الدولارات ومتبخترا بما يملك من الملايين منها والتي لا تعد ولا تحصى ليزايد على اهلها المناضين المجاهدين المقاومين والذين لا يملكون من المال غير ما تم جمعه من اهل الخير وفضائل الزكاة لان رصيدهم الاكبر المتوفر هو الايمان بالله وبقضيتهم في تحرير بلادهم من رجس المحتل اللعين.كما تضاف الى تلك الواجبات المقدسة لازمة اخرى كانت قدر المجاهدين هناك وهي القتال من اجل عراقية مدينة كركوك وافشال كل مخططات المتمردين والانفصاليين اتباع امراء الحرب جلال ومسعود لعنهم الله في الدنيا والاخرة.

 

نعم جاء هذا الوغد واستطاع كسب بعض العناصر التي كانت تحسب على الاقل اعلاميا على المقاومة بعد ان اغدق الاموال عليهم ليسيل لعابهم ويصبحوا اتباعا له بل ويشكل منهم ومن غيرهم لجان تفتيش وتخريش ومزايدة على القوى الوطنية البطلة الصامدة هناك.ان اول فعل شيطاني لعوب وملفت للانظار هو شراء القصر الملكي له في كركوك بحجة انه مكتب وبمبلغ تجاوز المئة وعشرون مليون دينار كحائط فقط فضلا عن تجهيز البيت بالاثاث الراقي الاميري وربما( الشاهنشاهي) والذي لا يقل عن مبلغ الشراء فضلا عن اجور الحشم والخدم لهذه المستوطنة التي تدعي الوطنية في (زمن الحروب) ؟؟!!.

 

اتصل هذا المتخم بالمال مباشرة وعبر جواسيسه بالبعض من رجال المقاومة الذين اجابوه وبذكاء : ان كنت وطنيا وتعمل لصالح المقاومة وعراقية كركوك اليس الاحرى بك ان تؤجر لك بيتا متواضعا وتنفق الباقي على الجهد المقاوم؟فولى هاربا وتكشفت نواياه واهتزت الطغمة التي تعمل معه بل انهارت وانسحب الكثير هناك من اتباعة؟ لقد استخدم المدعو جمال الكربولي امكاناته المادية المسروقة بشكل او باخر لتوزيع اخر الموديلات من السيارات ودون حساب على كل من يرى فيه منفعة لشق الصف الوطني وكأنه موكل لعمل ما لصالح الاحتلال بل والقوى الانفصالية في شمال العراق من اجل هدم الجبهة الوطنية المجاهدة المقاومة في محافظة التأميم لكنه وبحمد من الله قد فشل ولم تكن امواله في عيون النشامى الاباة غير حرث بائر للدنيا الفانية ليبقى الرجال هم الرجال اطواد شامخة بوجه كل المغريات وكل عفن العراق بشرا ومالا والذين كانوا بدورهم مصائدا للمجاهدين لولا ذكاء وايمان الابطال منقطع النظير.

 

هذا هو الكربولي يا اخي الفاضل طه العبد وهذه افعاله المشينة التي امتدت الى مناطق كثيرة من ارض العراق الرافضة لكل خوان كفور ويبقى الكربولي رقما منسيا في سفر العراق ولا يعير له اهمية ابطال العراق مع الحق كل الحق لمقاتلته ومقاتلة افعاله الرديئة بحق الله والوطن والشعب والمجاهدين النشامى.

 

كيفية طباعة المقال

 
 

شبكة المنصور

الاربعاء / ٢٣ صفر ١٤٣٠ هـ

***

 الموافق ١٨ / شبـــاط / ٢٠٠٩ م