المقاومة العراقية : البحرين واطماع الفرس - قلنا لهم منذ البدء اتقوا الله في العراق يا ساسة الخليج

 

 

شبكة المنصور

الوليد العراقي

لا نريد الخوض في تفاصيل اتخمت العقل العربي ان كان يفهم في السياسة والاقتصاد وله القدرة على مواجهة المستقبل ومعطياته السلبية والايجابية.نعم تفاصيل وارشادات من القلب تكرم بها اصلاء العراق العروبي وبدون مقابل وعلى رأسهم الرئيس الشهيد الخالد صدام حسين ومن ثم خليفته الرفيق المجاهد المناضل عزة ابراهيم.قلنا لهم اتقوا الله في سندكم الاول والاخير العراق العظيم ولا تتأمروا عليه حتى ان تجاوز عليكم (افتراضا)فأن للعراقيين قول مأثور شعبي يقول( الذي فيه خير احمل شره) هذا لكي نبسط لكم الامور والفهم لعلكم تدركون نياتنا وشهامتنا قبل وبعد وقوع الاحتلال الذي كنتم ظليعين فيه ولم تفكروا او تتعلقوا بفكرة الاخ الذي مهما كان في نظرك قاسي لكنه في المحنة لن يتركك وسوف تثور ثائرته حالما تقع في شر الاعداء واليوم والبارحة وغدا لن تسلموا من مؤامرات النظام الصفوي الايراني المخطط لها وبحكمة المصالح وطموحات الدولة الساسانية التي ينظر لها ملالي قم وطهران وليل نهار ودون كلل او ملل.ان اطماع ايران معروفة ولا حاجة لبرهنتها في الرغبة في الاستطالة للدولة الفارسية ومرة اخرى على خارطة الوطن العربي الكبير وهذه المرة باسم الدين وباسم الشيعة والدين والشيعة الحقيقية منهم براء.اليوم تطرح عروبة البحرين وبشكل اكثر سخونة  من قبل الشارع الرسمي العربي وخاصة الخليجي منه وعلى اثر تصريحات المسؤولين الفرس الواضحة في ظم هذا البلد العربي الى ايران المجوس.

 
لقد استطاع المجوس ان يقسموا البحرين الى قوميتين اعتمادا على التوجه الطائفي هناك وهما  البحرينية والبحرانية وهذا ما شاهدناه على الميدان في البحرين خلال تجوالنا السالف في مملكة البحرين العربية واستمر الطرق المجوسي على التركيز وعلى ادمغة اهلنا هناك الى ان صدقوا انهم من جاليتين هما البحرينيين(العرب)والبحرانيين(الفرس) حيث النوع الثاني يشكل الاكثرية بين الناس في المجتمع هناك.لقد تلبد الشارع البحريني بالسواد وخاصة ملابس ومحلات القماش وكله يدل على ان هذا البلد في طريقه الى محو شكله العربي بأسم الحزن الفارسي الصفوي على ال البيت الاطهار وكأن ال البيت هم فرس وليسوا عربا والعرب احرى بالحزن عليهم من أي قومية اخرى كونهم اقرباء والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه الكريم(الاقرباء اولى بالمعروف).لكن يجب ان نعترف نحن العرب ان ملالي ايران استطاعوا ان يخترقونا بدهاء العدو المفترس وفي غفلة من الزمن الرهيب.لقد اخترقوا اهلنا في العراق واستطاعوا ان يفهموا البعض من الجهلة وغير المحصنين من الشيعة ان ايران الظمانة الوحيدة لحماية الشيعة هناك وتخليصهم من اضطهاد السنة طيلة الحكم الاسلامي أي منذ ظهور الاسلام والى اليوم لكن العراقيين وبعد الاحتلال وهنا اقصد الشيعة من اهلنا توصلوا وبقناعة مطلقة الى اكتشاف حقيقة الفرس من خلال الافعال اللااخلاقية واللااسلامية واللاانسانية التي سلكوها هؤلاء القوم المتسترين بأسم الدين الحنيف-الاسلام ومن ثم انقلبوا عليهم واليوم هم يقاتلونهم وبلا هوادة في جنوب العراق من خلال جيش تحرير الجنوب وفصائل ساندة اخرى له.فضلا عن ذلك فقد قام الفرس ومن خلالهم مباشرة ومن خلال الميليشيات التابعة لهم من قتل اكثر من 140,000 من اهلنا من الشيعة في العراق وهم الصفوة الخيرة من اصحاب الشهادات العليا والكادر العسكري  والسياسي والديني والمشايخ العروبيين الذين لا يروغون لملالي طهران وكلهم من اهلنا الشيعة في جنوب العراق.ان هذا العدد المرعب الذي تم الغدر به لا ينم اطلاقا على ان ايران شيعية وأن ايران تبحث عن شيعة عرب كي تحميهم بل تنم بالمطلق على ان ايران لها همومها وبرنامجها في التخطيط الخمسيني للاستحواذ على البلدان المجاورة التي كانت تسيطر عليها ابان الحكم الساساني الذي دحضه وانهاه الدين الاسلامي الحنيف وقبر دولته المشركة والكافرة والى الابد.

 
كم نتمنا ان لا يقع شعبنا العربي في البحرين في نفس الخطأ الذي وقع بعض العراقيين الشيعة فيه بتأثير الدعاية والاعلام الشيعي الصفوي ومن ثم سوف تنهار دولة البحرين وتنتصر ايران عليكم ولو الى حين وسوف لن تجنون غير تدمير وتخريب كل شئ يمت للبحرين العربية من اثر وكما حصل للعراق على يد هذه الطغمة المللية الكافرة بكل قوانين وشرائع الاسلام الصحيحة.فالى ملك وحكومة البحرين نقدم تجربتنا مع الفرس وعلى طبق من ذهب وعليهم ان يحذروا التململ الفارسي حول البحرين فقد سبق ان خططوا ونفذوا وما الجزر الثلاث واحتلالها بالكامل وظمها الى دول ساسان الكافر الا دليل على نواياهم المبيتة تجاه اهلنا العرب.كما ان دخولهم العراق بالاتفاق مع المحتل البغيض ومحاولة تقسيمه الا هدف جهنمي اخر تجاه هذا البلد العربي الذي قاتلهم لحماية شخصيته العربية وانتصر عليهم ومنذ معركة ذي قار الفاصلة وقبلها وبعدها الكثير.لولا فعل المقاومة الجبار في عراق التحدي والصمود لاستطاعت ايران الساسانية ان تجعل من جنوب العراق اقليما صفويا فارسيا ولهجر العروبيون منه ولتحول الى دولة تنظم بالنتيجة الى دولة فارس ولكن فهم هذه اللعبة الشيطنية من قبل رجال المقاومة الباسلة  واهلنا العروبيين في الجنوب  اجهض تلك الاهداف الشريرة التي جاءت لتنفيذها الاحزاب  والميليشيات العميلة  وبقيادة عبد العزيز الحكيم وابراهيم الجعفري وجواد المالكي ومقتدة الصدر واخرين صغار خنازير معهم.لقد اتضحت النوايا بعد تعريتها من قبل رجال العراق الابطال ومن خلال المقاومة الشرسة والايادي والعقول المجربة ان اقليم الجنوب كان مخطط له من قبل ايران المجوس ان يكون جزءا من ايران  يمتد  شمال الكويت والسعودية ويفصلهما عن عمقهما العربي في العراق ومن ثم سوريا  وبالنتيجة سوف يسهل على الايرانيين عملية السيطرة على كل دول الخليج العربي بظمنها السعودية ومن ثم الاجهاز على الحرمين الشريفين وتحويلهما الى مزارات صفوية ساسانية بذريعة المظلومية واهل البيت الاطهار ولكن سيف العروبة العراق وبوابتها الشرقية جاهدت وناضلت لقبر هذا الهدف الحقير الابليسي الذي يعشعش في ادمغة ملالي ايران النتنة.

 
عليكم ان لا تنسوا يا اهلنا في البحرين وفي مناطق الخليج العربي الاخرى ان ايران نجحت وتفوقت على الشارع العربي الرسمي في غزوها للبنان وسوريا حتى انتهى بها الامر الى التغلغل بين صفوف الفلسطينين وشق صفهم وتحويلهم الى قطاعين ومؤسستين متصارعتين واحد بيد فتح والاخر بيد خالد مشعل عراب السياسة الايرانية في فلسطين الضحية.اضافة الى ذلك فقد استطاعت ايران ان تتغلغل داخل اليمن ولكن خطورتها هناك اقل بتقديرنا على عروبته كون اليمنيين اكثر حساسية تجاه المد الصفوي واسرع ردة فعل لقبر اطماعهم هناك وكما عرفناهم عن قرب؟! اذن العاقل من اتعض بغيره  وكفى يا دول الخليج محاباتا للنظام المللي فلن يرضى عنكم والله وهو الذي ما زال يركز في خرائطه الجغرافية والسياسية على فارسية الخليج العربي ولا يرضى بأقل من هذا الهدف مهما تحايلتم عليه  وتلونتم له ودعوتموه الى حضور اجتماعاتكم الاقليمية وكأنه جزءا من المنظومة الخليجية العربية وقد نسيتم انكم تدخلون الزاني الى فراش الضحية ؟!

 
ماذا نقول لاهلنا في الخليج العربي وقلوبنا واذرعنا معهم نحن العراقيون وهم يواجهون المد والاطماع الساسانية  فيهم وهم الذين تعاونوا مع المحتل البغيض(الخليجيون العرب والفرس المجوس) لتدمير بوابة العرب الشرقية وهدم السور العربي العظيم الشامخ بوجه الريح الصفراء التي قد تداهم العرب في أي زمان واي مكان! انقول لكم لقد استولت ايران على الجزر الثلاث ولم تتحالفوا معنا في حينه لاخراج ايران من تلك الارض العربية واذا لم تريدوا التحالف مع العراق على التخلص من تلك الازمة العربية فلماذا لم تستدعوا اولياء نعمتكم واصدقاءكم من الاميريكان والانكليز والمتحالفين معهم لاخراج ايران من هذه الجزر ؟! في حين تحالفتم مع كل قوى الاستعمار والشر لاخراج العراق من محافظته التاسعة عشر العربية(الكويت)؟! اتقوا الله في العراق العظيم يا ساسة الخليج لعل الله ينصركم على العدو الاول للعرب وهم الفرس الذين استطاعوا وبغفلتكم ان يحولوا اكثر سكان الدول الخليجية عدا السعودية الى ايرانيين وانتم غافلون عن خطر ذلك في حالة قيام أي حرب بينكم وبين ايران.

 

كيفية طباعة المقال

 
 

شبكة المنصور

الثلاثاء / ٢٩ صفر ١٤٣٠ هـ

***

 الموافق ٢٤ / شبـــاط / ٢٠٠٩ م