وتحكم بيننا الأيام

 

 

شبكة المنصور

المقاتل الدكتور محمود عزام

نشر موقع الكادر مقالا للعراقي والمجاهد أبو عرب بعنوان ( نحن أكراد نقتل البعثيين ولا أحد يعتقلنا أو يحاسبنا!)..

 

في إشارة الى تطاول وتجاوز وكذب وتباهي أحد الأكراد الذي بنى لحم أكتافه وأطعم أهله من المال الحرام  و(الذي حسَب نفسه ريشة طاووس في حدائق خونة الشعب الكردي) من السعدية في ديالى بهذا القول..

 

وتعقيبا على ما ورد في المقال ..

نقول:

 

قبل كل شيء ومع إحترامنا للغالبية العظمى من العراقيين الأكراد الوطنيين والعقلاء فإن هذه البهيمة الغادرة من البيشمركة ينطبق عليه وصف (المخوشكة بالعسل !) ..(أي أكل العسل بالملعقة الكبيرة كما يؤكل اللبن!)!..

 

وهو لا يعرف عن أي هراء يتحدث..

وأي شيء يتمنى!..

ومتى يكون السكوت واجبا ومتى يصح الكلام ..

ولا يعرف الفرق بين الحق والباطل ..وبين الإغتيال والغدر وبين المواجهة الرجولية أو بين المعتدي الظالم وبين المظلوم.

وبين مايسمعه وبين واقع البعث الحقيقي على الأرض !..وخاصة في ديالى..

 

ونقول لهذا الجاهل السارق والناهب والقاتل (إذا حالفه الحظ وقرأ وفهم!):

 

إذا كان البعثيين متيسرين للقتل صباحا ومساءا وفي كل مكان وتقومون بقتلهم في وضح النهار وفي ليالي العتمة تسللا وبهذه السهولة وبدون مقاومة ( ولا تهمنا المسائلة والعدالة لأنها غير موجودة) ومضى عليكم ست سنوات وأنتم بكل إمكاناتكم وأسلحتكم وعجلاتكم التي سرقتموها من الدولة ومعكم القوات الأمريكية والمارينز والجيش اللاوطني والداخلية والمغاوير وميليشيات المالكي والعنزي والصغير والجلبي وفيلق غدر وقوات فيلق القدس الإيراني وإطلاعات وحزب الله و(منتفضي الشعبانية ) وجيش المهدي وكل التيارات الطائفية والموتورة متفرغون لهذا (الواجب!) منذ يوم 9 نيسان 2003 ومستمرون لحد الآن  فمتى سينتهي البعث  ؟..

 

ومتى (يتخلص العراق !) من البعثيين؟..

 

هل تحتاجون عشرين سنة أخرى لتنهوا هذه المهمة لتتفرغوا لبناء العراق (الجديد الديمقراطي التعددي الفيدرالي المزدهر والمتطور والمحرر!)..  

 

وإذا كانت لديكم مثل هذه الشجاعة النادرة وأنت من بيشمركة البرزاني فأين كانت شجاعتك وبطولاتك وريش طواويسكم يوم إجتاحكم الطالباني في أربيل وقتل أطفالكم ونساءكم وعلّق شبابكم ورجالكم في جدران البرلمان عام 1996؟!

 

وإذا كنت من بيشمركة الطالباني فأين ذهبت شجاعتكم أمام أبطال الحرس الجمهوري الذي جعلكم تركضون في شوارع أربيل بلا شراويل؟!.

 

وشجاعتكم الطرزانية لماذا لاتستخدمونها لتحرير شعبكم الجائع والمحروم والذي يرزح تحت ظلم العائلتين البرزانية والطالبانية ؟.

 

ولماذا لا تستخدمونها للرد على القصف التركي اليومي وعلى مدار الساعة لكل  القرى والمجمعات السكنية على حدود تركيا بحيث أصبحت المنطقة جرداء بلا ناس وبلا شجر وبلا حيوانات.. وسكان هذه المناطق من أكراد العراق ينامون في العراء!..مما إضطر (إخوانكم الأكراد الأتراك!) لتهديد (القيادة الكردية العراقية التي تنادي بالقومية!) من مغبة التعاون مع الإتراك لإبادتهم!..

 

أما أنت يا أبو عرب ..

 

ففي عراق ممزق ومنهوب ومسلوب الإرادة والسيادة وتتقاذفه أمواج الطائفية والمحسوبية والعنصرية المقيتة وشيوع الجهل والغباء والتفرد والتسلط والإستئثار وغياب القانون وشيوع حالة التمادي بالإنتقام والحقد حتى وصل الأمر بالحكيم وهو يخاطب جموع المصلين المخدرة من (المظلومين من ألف وأربعمائة سنة!) في الجادرية ! في خطبة العيد ( في اليوم الثاني لعيد الأضحى !) ..يوم إغتالوا الشهيد الخالد صدام حسين بقوله :

 

( اليوم أخذنا بثأر الحسين وأهل البيت  !) ..

 

فلا تسأل عن حكمة من جسد بلا عقل وبلا روح ..

ولا تسأل لماذا ..

وكيف هذا وكيف ذاك..

ولا تطلب جوابا من غير أهله ..

ودعهم يوهمون أنفسهم بحقيقة ما يتخيلونه من أفعال ..

فالبعث أقوى من أن يهز وجوده عنصري حاقد..

ومن لايدافع بذراعه وعقله عن نفسه وأهله ووجوده فلا حاجة لنا به..

ومَن تباهى بالأمس بقتل بعثي فقد ندم أهله..

ومن يتباهى بقتل بعثي اليوم ..

عليه أن لا يفرح كثيرا فثأرنا لا ينام ونارنا لا تنطفأ ..

وستحكم بيننا القادمات من الأيام .. 

 

كيفية طباعة المقال

 
 

شبكة المنصور

الاحد / ٠٤ ربيع الاول ١٤٣٠ هـ

***

 الموافق ٠١ / أذار / ٢٠٠٩ م