الحرب اولها كلامُ ..؟ ونظرية المؤامرة ... والتقسيم !!

 
 

شبكة المنصور

ابو مهيمن الحديثي
الجميع يسمع الان تصريحات السادة المسوؤلين في الحكومة من ان هناك اقضية ونواحي ومناطق يجب ان ترجع الى وضعها الاداري السابق وهناك جهات ومجالس محافظات بالفعل تريد ان تنتزع مناطق من محافظات اخرى وهناك محافظين جدد يريدون يشعلوا الان حرب خفية بين المحافظات الاخرى وعلى مناطق كانت بالسابق لهذه ولتلك لكن ما هو السبب الرئيس الذي يتحدث عنه هؤلاء ولماذا اول اولويات المحافظين هذه المناطق التي يصرحون بها هل اكتملت كل امور المحافظة من جميع النواحي الاعمارية والانشائية وبقيت تلك المنطقة يتنازع عليها والاهم من هذا هل هو مسؤول على هذه المنطقة التي يتنازع عليها ؟؟هناك مجلس وزراء وهناك برلمان وهناك رئاسة هي التي تبت بهذه الامور المتعلقة ولو لكل محافظة مجلسها لان على دستورهم المبجل رئاسة المحافظة هي التي تفاتح لكن تفاتح الجهات العليا ؟؟اي رئاسة الوزراء ؟؟ومن هذه هناك مناطق يقولون عنها متنازع عليها مثل محافظة برمتها وهي كركوك ان هذه المحافظة كباقي المحافظات الاخرى لكن الحزبين الحاكمين لمنطقة كردستان تجاوزو الخطوط الحمراء على كل شيئ بدون استثناءات لا رئاسة ولا دولة ولا ولا؟؟والكل يعرف مدى غلهم لكركوك وارتضينا بان كركوك يكون عليها استفتاء وتحل قضيتها بموجب الامم المتحدة وهذه كارثة وصل لها العراق طبعا لان هي ارض عراقية ولكن مطالبه الاكراد الذين يحلمون بحلم دولة لهم ؟؟

 

الان عندما تبدلت رئاسات مجالس المحافظات وسيطرت بعض الشخصيات وبعض الكيانات ومنها كيانات الموصل بدأ العد التنازلي للاكراد الذين كان دورهم مخزي بمحافظة نينوى وما النزاع القائم على الاقضية والتي يريدون ان ينتزعوا منها بعض الاقضية ومنها سنجار والشيخان ومخمور كيف يسمحون اهالي الموصل ان تنتزع منهم اراضيهم هكذا؟؟ في كربلاء يريدون ان يتنازعوا على منطقة النخيب ليسترجعوها لهم من ارض محافظة الانبار؟؟ وفي الموصل الاكراد يريدون هذه الاقضية ..وكذلك كركوك يريدونها !!هنا نقف ونقول لمن هذه المصلحة لاستقطاع هذه المناطق هل هي اراضاًغير عراقية أم هذه المناطق خارج حدود العراق هل التنازعات على اساس القومية او على اساس المصالح المناطقية نحن نعرف الان في منطقة النخيب هناك ابار نفطية غير مستغلة!!!ونعرف كركوك مدينه الذهب الاسود وبعض المناطق التي يطالبون بها الاكراد فيها اكثرية عددية نفوسا وحجما لكي تضاف الى كردستان الحلم القديم ؟؟ لطالما انشغل مسؤولو (العراق الجديد) وشغلوا الناس بقضايا هامشية كان بالامكان تأجيل طرحها حتى لو كان هناك ما يسوغ ذلك من وجهة نظر دستورية او قانونية.

 

حصل ذلك دائما على حساب الكثير من الاولويات مثل الامن والكهرباء والماء والصحة والتعليم والزراعة وغيرها مما لا يحتمل تأجيله .ان هذه المشاكل التي يطرحونها هي ليست اولويات الشعب ..فنقول لهم اين الامن والامان واين تصريحاتهم عن الخطة الامنية ..ان اولويات المسؤولين تبدأالان بالحرص على تهيئة الامور الملحة للمواطن العراقي الصابر لان هزولت ..وترك المواطن العراقي الى ابعد مسافات في التقدم الحضاري الذي كان العراق يعد من الدول التي تخطت جميع المراحل بالتقدم العلمي والثقافي والحضاري واصبح العراق من الدول المتقدمة طبيا وصناعيا وثقافيا وعلميا والا سبب الحصار الكارثي على شعبه ومجريات الامور من قبل دول الجوار العربية وغيرها ومنها حرب الكويت وحرب ايران لكان اختلف العراق واصبح من الدول التي يحسب حسابها لكن الصهيونية والامبريالية العالمية لا تريد لهذا البلد التقدم والازدهار لكون حكومته حكومة وطنية ؟؟

 

ما يقلقنا حقا ان تتحول هذه المطالبات الكلامية الى حرب بين ابناء البلد الواحد، والجميع يعرف ان "الحرب اولها كلامُ...."، وبذلك سيضطر اولئك الذين سوغوا للاحتلال ان يقروا لاصحاب نظرية المؤامرة انهم الاكثر وعيا وادراكا حين حذروا من ان احتلال العراق كان مؤامرة الهدف من ورائها هو تقسيمه تمهيدا لتقسيم المنطقة على اسسس عرقية ودينية ومذهبية..؟يجب الان ان يكون كلام المسؤولين في الحكومة ومجالس المحافظات هم صمام الامان لمحافظاتهم ويجب ترك المحسوبيات والمنسوبيات كي يطور العمل الى الصالح العام وعلينا الان عبئ كبير هو التخلص من التبعيات الحزبية والتبعيات المليشياوية والتخلص من كل الامراض التي تركزت بمجتمعنا العراقي الذين كان لا يعرف هذه الامراض وخاصة المخدرات التي انتشرت بشكل سريع جدا بفعل فاعليها ؟؟وتأتي من جارة السوء الصفراء ويجب الان المحافظة على بيئة العراق نظيفة سالمة من الاوبئة المستوردة ايضا من الجيران اللذين يحرصون دائماً تصديرها الى شعبنا المسالم .. والفضل كل الفضل يعود في هذا الى الامريكان دام ظلهم والى الذين يتفيئون فيه ونتمنى ان تطبق تصريحاتهم بالانسحاب ولو هذا ذر الرماد بالعيون ؟؟لكن املنا كبير برجالنا الاشاوس وبمقاومتنا البطله وانشاء الله النصر الاكيد بعونه تعالى.

 
 
كيفية طباعة المقال
 
 

شبكة المنصور

الاثنين / ٠١ جمادي الاولى١٤٣٠ هـ

***

 الموافق ٢٧ / نـيســان / ٢٠٠٩ م