المقاومة العراقية : الصفحة الجديدة الغادرة بالاسرى العراقيين  الخارجين من سجون الاحتلال

 

 

شبكة المنصور

الوليد العراقي

كل يوم يخرج علينا الاحتلال وذيوله القذرة بطريقة جديدة تستهدف اشرف خلق الله من المقاومين العراقيين الغيارى الذين صدوا ويصدون الريح الصفراء المتوحشة التي عصفت وتعصف ببلادهم العراق العظيم.لقد نسي الاحتلال انه يقاتل على ارض اجنبيه هي العراق وليست ولاية من الولايات الاميريكية .نسي الاحتلال البغيض بكل منظريه انه مهما فعل ومهما طغى وتجبر علينا نحن العراقيين فلن يفت في عضدنا لاننا اصحاب شهامة ولاننا اصحاب غيرة ولاننا شجعان لا نهاب المنايا ولاننا اهل البلاد ولاننا على حق.لقد نسي الاحتلال المتوحش انه قد اخطأ في اختياره العراق ليكون قاعدته المتقدمة في الشرق الاوسط من اجل الاستحواذ على باقي دول المنطقة وحسب مصالحه الشريرة .لقد نسي الاحتلال تاريخ العراقيين والعراق الغائل في السنين السالفات وانه البلد العصي على كل الهجمات  المدمرة التي طالته واخطرها في الماضي كانت هجمة التتر لكن العراق ببيئته الطاردة للاحتلال وببشره اصحاب الانوف الشم يرفض ان يكون ارضا يترعرع على وهادها محتل اثيم .كما نسي الاحتلال الفاشل ان العراق ارض الرباط والجهاد قد طرد يوما ما اشرس قائد في التارخ وهو الاسكندر المقدوني.كما نسي الاحتلال المكروه ان ارض العراق ولادة وهي الارض الخصب بمائها وزرعها بل وبحتى بشرها فاذا ظن  ان جوقة العملاء الصغار هم كل العراقيين فليراجع سجلاته  الخاصة بالتوزيع الوطني البطولي على مساحة العراق.

 

كان على الاحتلال ان يخجل من نفسه الدنية المتوحشة ان الذين نصبهم على راس العراقيين هم ليسوا عراقيون.لينظر ببساطة الى الاشكال المقرفة التي يتكون منها مجلس الرئاسة ومجلس الوزراء ومجلس النواب في منطقة الحقراء ويقارنها بالارشيف الخاص بالحكومات العراقية السابقة لها ومنذ العهد الملكي  وكيف سيستنتج الاحتلال البغيض ان هذه الجهايم وهذه الوجوه الممنطقة بأقذر اللحى التي جاء بها الزمن اللعين من وراء الحدود لتكون عراقية ولتحكم العراقيين والله يعلم ونحن العراقيون نعلم وكل البشر على وجه الارض يعلم انهم ليسوا بعراقيين لا بالدم ومن كان عراقي بالدم فهو اجنبي بالتجنس فكيف يحكمون العراق؟!ترى هل تقبل اميريكا ن يحكمها اجانب وبالقوة ام انها سوف تحولهم الى رماد حال دخولهم الولايات المتحدة؟؟؟ ومن هنا كان حقنا في مقاتلة تلك الشلة الملعونة التي دخلت العراق باسم العراق من اجل خدمة جوقة المحتلين كونها منهم وليست منا يا عالم اليوم المتمدن الحر الديمقراطي على اربعة وعشرين قيراطا.

 

نعم اليوم تبدأ صفحة جديدة من افعال المحتل وهي تلف الساحة العراقية بكل ما رتب لها من خبث كي تطال اشرف خلق الله في بلادنا وهم المجاهدون المقاومون النشامى الذين تم اسرهم قبل فترة ومن ثم اطلق سراحهم بعد ان نصب الاحتلال البغيض وزبانيته الفخ لهم ليجهزوا عليهم بدعوى الارهاب وهم والله اعلم وكلنا نعلم ليسوا بارهابيين بل مجاهدين اصلاء دافعوا ويدافعون عن بلدهم المجنى عليه كونهم يحملون صفات الغيرة والشرف والشيمة  والكرامة والعفة  وصولة الفرسان.

 

انظروا ولحالة واحدة فقط كمثال على الشر المستطير الذي تحمله قوة الاحتلال وذيولها الكافرة والتي تخطط الخطط الجهنمية للانقضاض على المجاهدين وتبرأة فعلهم الكافر الجبان بأن هؤلاء عبارة عن ارهابيين قطعوا كذا رأس ودمروا كذا منزل بعد ان اعترفوا امام محاكم الاحتلال بكل هذه الجرائم ومن ثم سوغت هذه الاعترافات وبالاكراه  حكومة الاحتلال العميلة الكافرة.المجاهد الاسير(م.ح.)يخرج من الاحتلال أي من سجونه ليرى نفسه بعد ساعات بكماشة الشرطة العميلة  بتهمة الارهاب وانه قطع رؤوس ما لا يقل عن تسعة من العراقيين حيث كان يدعمه ويوجهه ويقود شخص عراقي بعثي بدرجة عضو شعبة.هنا تكمن اطراف الهدف من هذا الاجراء التعسفي القذر الحقير أي المراد من ذلك ان حزب البعث هو ارهابي  وان على اهل البلاد ان يتقوا هذا الحزب القاتل؟؟؟!!! ثم تترجم اعترافات هذا الاسير البطل لتحمل اسماء معينة تم قطع رؤوسها واخرى انتهكت بيوتها من قبل مسلحين وهذا الاسير هو منهم وعلى المواطنيين واهل المجنى عليهم وعلى الحكومة الاقتصاص منه.؟؟؟ تتم احالة هذا الاسير البطل الى المحاكم بعد ان ذاق الامرين من التعذيب والقتل على يد زبانية الاحتلال وقواه التي ربطت مستقبلها بوجوده.ثم لا يكتفون بذلك بل يسن قانون عشائري تعبان من اجل ترحيل عائلته واقرباءه الى منطقة اخرى بدعوى ردع الارهاب والتجاوز على دم العراقيين المجنى عليهم؟؟؟

 

كانت هذي هي الرسالة الى اشرف خلق الله وهم المجاهدون المقاومون الاصلاء وفحواها انك ان اردت ان تقاوم المحتل فسوف القي القبض عليك وارتب لك اعترافات ما انزل الله بها من سلطان واشيعها بين البسطاء والسذج وحصة الغفلة ليتناقلوها بين الناس حتى اشوهك واشوه سمعتك وسمعة اهلك ورفاقك الاقربين من المجاهدين ثم اقتلك او تستسلم لنا نحن المتحلين وتترك البلاد لثعالبنا من العملاء يحكمونها ولا شأن لك في ذلك؟؟؟!!!

 

صورة اخرى اكثر بشاعة قام بها المحتل البغيض وجنده من الماكرين على الله والله خير الماكرين  وهي ان تأتي قوة من الاحتلال وبدلالة تافه حقير الى بيت المجاهد الاسير الخارج من الاسر للتو(ع.ح) لتقول له انت فلان فيرد نعم وتطلق عليه وحوش الاحتلال طلقات ثلاث في وجهه وتغادر المكان؟؟؟!!!ترى هل يوجد اشنع واقذر من هذه العبودية والدكتاتورية التي حلت ببلادنا والتي يروح ضحيتها ابهى واعظم واشجع واروع ابناء شعبنا لتبقى الامعات والمفسدين في الارض؟!لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم على ما يصفون.لكن بالمقابل ما هي خسارة المحتل من فعله الشنيع هذا سوى المزيد من المتطوعين في سلك الجهاد كي يأخذوا ثار اقربائهم ورفاقهم من المحتل الغزي ومن جلاوزته العملاء.وتستمر مأساتك ايها المحتل وكيف انك وقعت في وحل العراق ولن ترى نور الاستقرار ابدا...

 

انها المحنة بعينها وأنه الجهاد الجهاد الجهاد بأغلى ما يمتلكه الانسان وهي روحه التى وهبها واجاد بها لوطنه وشعبه دون مقابل فأي ابطال هؤلاء واي مرجلة تلك التي تقابل صدورها الرصاص ولا تتنازل قيد انملة عن حق او تخور بسبب التهديد والوعيد من قبل قوى الطغيان والعبودية للعنصر البشري على مد الكرة الارضية.

 

نحن هنا في العراق وصلنا الى قناعة مطلقة انه ومن اجل بقاء البشرية على حالها ودوامها لا بد من ان ينتصر العراق وبمساندة كل قوى الخير على الارض والا الكارثة سوف تحل بالانسانية لما شاهدناه من كوارث وما عشناه من بطش متوحش شمل اصناف التعذيب واشكال انتهاك الحرمات وتخريب ما يمتلكه الانسان على يد خنازير الاحتلال المتوحشة الغبية التي غسل دماغها من اخر قطرة للانسانية.كما بتنا لا نتمنا لاي قوم ومهما كانوا على الارض من ان يطالهم الو حش الاميريكي الذي فاقت وحشيته كل كواسر الحيوانات لا بل امتازت وحوش الحيوانات انها ان شبعت فسوف تغادر المكان وان قتل منها احد فسوف تفر بالباقي هلعا ورعبا وحماية لجنسها. الاحتلال الاميريكي المتوحش لا يمكن ان يوصف الا  بالكائنات الغريبة التي ان طالت مكان ما فلن تترك فيه الا الرماد .وبالمشهد الاحتلالي الاميريكي المروع دخل اليقين قلوبنا ان الانسان الاميريكي دمر هيروشيما ونكازاكي ولم تهتز له ولو شعرة واحدة او يحك ظفره الغائل بالوحشية  والخراب والغرابة عن السلوك البشري المعروف عند الانسانية على مد تاريخها الطويل.

 
 
 
كيفية طباعة المقال
 
 

شبكة المنصور

الاربعاء / ٢٦ ربيع الثاني١٤٣٠ هـ

***

 الموافق ٢٢ / نـيســان / ٢٠٠٩ م