حنقباز ألحلة

﴿ الحلقة الاولى ﴾

 

شبكة المنصور

عشتار العراقية

حين قررت أمريكا غزو العراق، استندت ، بدون ريب على دراسات مرحلة الاحتلال البريطاني للعراق، والى بحوث المستشرقين ، والجواسيس الذين يتلبسون لبوس علماء اجتماع وانثربولوجيا، وايضا وبشكل كبير الى النظرة النمطية للعرب والمسلمين (إبل وصحارى وتخلف)، وخرجت من كل هذا أن العراق يتكون من الاتي:

 

1- رجال دين و طوائف مذهبية

2 - زعماء عشائر وتجمعات قبلية

3- إثنيات ومجموعات عرقية


هل كان هذا هو العراق فعلا في 2003؟ هل كانت هذه فعلا مرجعيات العراقي المعاصر؟ لايهم السؤال الان ، لأن هذا ما أرادوه وماتصرفوا من خلال هذا التصنيف، لتأكيده او للاستفادة منه.


ولأن ايام جورج بوش كانت معدودة ، وهناك ضرورة لنصر سريع، فقد تعاملوا مع (اغلبية) الشرائح أعلاه.


أحدهم أفتى لهم ان (الشيعة) هم اغلبية ، فتعاملوا مع الاحزاب الشيعية، وبالنسبة للأعراق ، قيل لهم ان الكرد هم الاغلبية فتعاملوا مع الحزبين الرئيسيين في العمالة، أما العشائر، فقد ظلوا متحيرين في كيفية التعامل معها، فهل هناك مثلا عشيرة (أغلبية) في العراق؟ وتفاديا للاحراج ، استخدموا عجيل الياور في منصب اول طرطور للعراق الجديد. ثم أهملوا مسألة العشائر حتى طرأت على ذهن بترايوس الرجوع الى الاستفادة من هذا المكون المصطنع ، وكانت النتيجة هي شراؤهم (الصحوات).


وبالنسبة للعامل الديني او المذهبي، طرأ على اذهان الأمريكان انه ربما تكون العلة في نشوء واستمرار المقاومة ان (السنة) اهملوا واغفلوا من التقسيمة الثلاثية اعلاه، فحاولوا فسح المجال للاحزاب السنية والتقليل من اثر الشيعة ، وماتلى ذلك من نزاعات وصراعات.


وبالنسبة للعامل العرقي، وجدوا بعد حين ان الاكراد استفحلوا وتمددوا وبدأوا يطالبون بما ليس لهم، فحاولوا تحجيمهم .


في الواقع لم يستطع المحتلون ادارة اي من هذه التقسيمات، لأنها مصطنعة وطارئة على الشعب العراقي. وربما هذا كان هدفهم من الاساس: تحويل العراق الى غابة يتصارع فيها وحوش اطلقت من عقالها او من شراويلها او عماماتها.


في بداية الاحتلال، كانت كل شخصية من الغزاة سياسية او عسكرية بدئا من بريمر او كل وفد زائر من الكونغرس، يتعمد الالتقاء بالأصناف الثلاث السابق ذكرها، فكان الواحد منهم يذهب اولا الى الشمال ويزور الاكراد، ثم يهبط الى الحلة (وسأقول لكم لماذا الحلة) ليزور رجل دين شيعي هناك، ثم يلتقي مع مجموعة من المعگلين، باعتبارهم (عشائر) ، ويعود ليقدم تقريره بنتائج الالتقاء مع كل (مكونات) الشعب العراقي. فهل رأيتم مغفلين مثل هؤلاء ؟


لماذا الحلة؟ لأن أمريكا ارادت ان توزع في العراق سندويتشات الديمقراطية ذات الخلطة السريعة (والتوصيل بالدبابات الى المنازل مجانا) ، لتكون نموذجا للطبخ العربي القادم، ومن يستطيع ان يقدم ديمقراطية فورية سوى الحنقبازية ؟ فهل رأيت في حياتك او حياة اجدادك بلدا يتحول من الدكتاتورية الى الديمقراطية في عشرة شهور فقط بدون معلم ؟

 

كان في الحلة الحنقبازي المناسب في المطبخ المناسب. كان على استعداد ان يقدم كورسات تعليم لف سندويتشات الديمقراطية للجميع : عمالا وفلاحين معممين ومعگلين، ذكروا واناثا . وفي نفس الوقت ارادت امريكا ان تقدم نموذجا للاسلام الأمريكي الذي تريد نشره في منطقتها الاثيرة (الشرق الاوسط) ليكون نعم الجار للشقيقة اليهودية (اسرائيل)، وصدق او لا تصدق، كان ذلك الحنقبازي هو الرسول المرسل من رب العالمين في البيت الأبيض ليكون خاتم الرسل في أرض الأنبياء.


وهكذا هبط الوحي في صورة بول بريمر الدولاري على السيد فرقد القزويني، الذي كان قد تحرك مع المؤمنين من أنصاره متزامنا مع طلائع المؤمن جورج بوش، وفتح له ربه فتحا مبينا بتمكينه من مسجد كبير فخم كان قد تم الانتهاء من بنائه قبل الغزو مباشرة، وصار اسمه (جامعة الحلة الدينية). ويشرح القزويني انه لم يستخدم كلمة (الاسلامية) لأن الدين يشمل كل الاديان وليس الاسلام وان الجامعة ستكون خير مكان لتدريس التوراة والانجيل الى جانب القرآن. بل ان الجامعة بدلا من تدريس علوم الاسلام التقليدية التي تضر ولا تنفع في العصر الامريكي المبارك، فهي تدرس العولمة والديمقراطية والتجارة الحرة. وقد خصص جانبا من الجامع الكبير لترجمة كتب الديمقراطية الفورية ، وجانب آخر لبث اذاعة الفراتين الديمقراطية. ولم يمض وقت طويل ، حتى وجد السيد القزويني ان فلوس بريمر يمكن ان تتضاعف لو توسع في أعمال البر هذه ، فافتتح مركزا للديمقراطية (الإقليمية) ، حتى يدرس الديمقراطية على أصولها. وبعد ذلك وجد القزويني ان الوقت قد حان ليشارك في الحياة السياسية ، فأسس حزب (التجمع العراقي الديمقراطي ) وشارك في انتخابات 2005. والقضية كما ترون كلها ديمقراطية في ديمقراطية. ولكن لماذا استبق الأمور دائما؟ لنعد من البداية.


لا أدري من التقط الآخر.. هنا مشكلة الدجاجة والبيضة مرة اخرى. هل لوّن القزويني ريشه ليعجب الغزاة؟ أم أنهم سارعوا بتسليمه الأصباغ ليلون ريشه الباهت؟ ولكن حتى يفعلوا ذلك ، لابد من مقدمات وغزل ومداعبات أولية، كيف اكتشفوا انه الحنقباز المناسب؟ ولكن يبدو ان العميل الجاهز للاستخدام يصدر ذبذبات معينة يستطيع ان يلتقطها العدو بقرون استشعاره بسرعة البرق، على اية حال، هذه هي الحلقة المفقودة في هذه القصة الرومانسية، وارجو ممن يعرف أي شيء أن يفيدنا به.


في 22 مارس 2004، بعد سنة من الغزو بالضبط كان القزويني في واشنطن يحتفل بهذه المناسبة ، والتقته صحيفة واشنطن بوست وردا على سؤال ماإذا كان العراق حينها أفضل من السابق، أشاح بيده بعلامة استهجان وقال


"كلا ، لاتعلمون كم كان صدام يقتل كل يوم. خلال انتفاضة 1991 في بابل كانت دبابات صدام حسين عاجزة عن التقدم في الشوارع بسبب كمية لحم وعظام الناس. رأيت دبابات تدهس السيارات بدون أن تبطيء. وهكذا تستطيع ان تتخيل عدد الاجساد المنثورة في انحاء المدينة . اذا لم تروا صور المقتولين خلال تلك الاحداث وغيرها، اقترح ان تذهبوا الى الانترنيت . لا املك الكلمات التي تعبر عن ذلك . انظروا الى تاريخ ومسيرة العراق خلال السنوات الثلاثين الماضية وحياة الناس الذين اجبروا على العيش . اي فقدان لحياة مدني بريء كارثة . حين تحارب ضد شرير لا يهمه من يصاب ويضع الاسلحة في وقرب المنازل المدنية والمحلات والمستشفيات والمعابد والمدارس، يكون من المستحيل ضمان امان كامل للجميع. "


http://www.breathittonline.com/help/people3.html


لن أعلق على مبالغاته وتهاويله وتزييفه للواقع، ولكن اجلب انتباهكم الى التناقض الصارخ في حديثه عن الدبابات التي لاتستطيع التقدم في الشارع المليء بالجثث، والدبابات في نفس الوقت لا تريد التقليل من سرعتها ولئلا تتوقف تدوس على السيارات (ربما وصف ما تفعله الدبابات الأمريكية) !! كذبة كبيرة في جملتين متتاليتين. والإشارة الى (السيارات) نفسها تؤكد الكذبة ، فكيف يكون الشارع مليئا بالجثث والسيارات تجد مكانا لتمشي فيه؟


نفس الرجل الحنقباز قال قبل ذلك مازحا انه كان سابقا يتغنى بمدائح صدام حسين لقاء مبلغ مائة دولار أمريكي ويسعده الان ان يقوم بنفس الشيء للامريكان. وهو الذي وصف نفسه والعراقيين "نحن حرباوات. قبل سنة كنت امتدح في صدام حسين" كما ذكر مراسل نيويورك تايمز جون برنز. حسنا .. على الأقل الرجل يصدق في وصف نفسه.


حين رشحه بريمر لمجلس الحكم ، طالب المجلس الأعلى للثورة الاسلامية استبعاد اسمه ضمن 3 اسماء اخرى، وكان السبب انه عمل مخبرا في مخابرات صدام حسين. وقد وجد ملف في دائرة المخابرات يؤكد ان القزويني كان لديه اتصالات مخابراتية جيدة ، ولكن كان حذف اسمه وسيلة للمساومة ، فبعد مداولات حتى منتصف الليل، اتصل ريان كروكر الذي كان مساعدا سياسيا لبريمر في حينه، هاتفيا بممثل المجلس الاعلى وسأله (اذا حذفنا هذه الاسماء من القائمة فهل سوف تشاركون ام لا ؟) وقال ممثل المجلس (نشارك) .

 

وهكذا انتهت المفاوضات. المفاوضات.

 

http://www.nytimes.com/2003/07/13/world/after-the-war-leadership-iraqi-factions-agree-on-members-of-governing-council.html?n=Top/Reference/Times20Topics/People/T/Tyler, Patrick20E.

 

كان ذلك في 12 تموز 2003.


قبلها بيومين ، كان سيرجيو دي ميلو ممثل الامم المتحدة (وقبل مقتله بشهر) قد زار الحلة وقابل القزويني (ضمن روتين مقابلة رجل دين- زعيم عشيرة- كردي) التي ذكرتها في بداية المقالة ، وفي طريق العودة الى بغداد زار دي ميلو الكفل وهو مسمار اسرائيل في العراق، ويقال انه المكان الذي كتب فيه التلمود. من هنا ترون اهمية بابل التاريخية بالنسبة لبني صهيون ومن سار في ركابهم، اضافة الى كونها موئل العبرانيين القدامى الذين اقتيدوا الى بابل اسرى مكبلين.


قبل ذلك بشهر في 6 حزيران 2003 كان بول بريمر قد زاره بعد تنصيبه حاكما للعراق ، بشهر ايضا في 11 ايار 2003. ورغم ان بريمر قايض به مشاركة المجلس الاعلى في مجلس الحكم، لكنه ظل راعيا وممولا له.


ورغم ان الأخوة الألداء في المذهب حاولوا ان يكيدوا له فيما بعد لدى الاحتلال باتهامه بانه مؤلف لكتاب (قاضي السماء) والذي يعتبر دستورا لجماعة "جند السماء"، لكن اسهمه ظلت عالية في بورصة الاحتلال.


لماذا ياترى ؟ الجواب لدى عدلي حسنين مستشار بريمر حيث يقول بعد وصفه بالحرامي ولكن " لايمكن تجاهل القزويني فقد فتح مكانا لنا لتعليم الديمقراطية لأناس لا يريدون ان يظهروا وكأنهم يتعاونون مع التحالف. سلطة الائتلاف حاولت بتمكين القزويني من خلق مؤسسة شيعية بديلة (للمرجعية) ليس لها مصداقية بين العراقيين".

 

 http://www.nytimes.com/2004/09/19/magazine/19WOMEN


وكان القزويني استغرب في تصريح خص به "إيلاف" من هذا الاتهام قائلا :" انا اول من تطوع للرد على الخزعبلات التي وردت في هذا الكتاب من خلال لقاء موسع في اذاعة الفراتين " واضاف :" استغرب من يكيل الاتهامات من دون حساب لاناس يعملون من اجل العراق " - شباط 2006).


بعدها في 2007 أشيع ان هناك تنظيما اسمه (غضب السماء) يجعل من اول اهدافه قتل القزويني.


( الملف برس 3/8/2007 كشفت مصادر استخباراتية مطلعة عن تنظيم مسلح جديد بدا يتشكل وينتشر بشكل واسع في ناحية الكفل ( 25 كم جنوب الحلة) يعرف باسم تنظيم (غضب السماء).


وتشير المصادر الى "ان تنظيم غضب السماء الذي يعتقد انه يضم مسلحون من جماعة جند السماء التي قضي على غالبية اعضائها في معركة الزركة الشتاء الماضي"، مبينة "ان التنظيم الجديد بدا بالفعل في توزيع منشورات يهدد فيها باستهداف قوات الشرطة والجوامع، وان جامعة الحلة الدينية التي يديرها رجل الدين الشيعي المعروف بعلاقاته المتينة بالقوات الاميركية فرقد القزويني هي اول الاهداف المحددة لدى قادة التنظيم".)


حسنا ، حسب حاستي السادسة ، اعتقد أن هذا خبر ملفق وزعه القزويني من أجل تدعيم موقفه.


وكان القزويني قد استولى على الجامع الكبير الذي بني في عهد (الرئيس الراحل صدام حسين)، واقام عليه جامعة دينية اسماها (جامعة الحلة للدراسات الدينية والانسانية والعلمية) وهي تدار من قبله بدعم اميركي مفتوح كما يردد العديد من وجهاء الحلة .)


قبلها صنع القزويني لنفسه تاريخا (نضاليا) حين قتل ابوه واخوه في حادثة سيارة في 2001 واتهم في حينها مخابرات صدام حسين بأنها كانت تسعى لاغتياله فاستهدفت سيارة لم يكن فيها .


(عن أخبار العراق - صفحة الحزب الشيوعي العراقيالعدد: 156 الاربعاء 27/6/2001استدعت مديرية امن النجف يوم الثلاثاء 19/حزيران/2001، للمرة الثانية رجل الدين المعروف فرقد القزويني، بعد شهر وبعض الشهر من فشل عملاء اجهزة النظام في اغتياله، واقترافهم جريمة قتل والده وشقيقه الاصغر بدلاً عنه.


ويقول مراسلنا ان قوة من عصابات فدائيي الدكتاتور، مؤلفة من حوالئ خمسين عنصراً ويقودها مسؤول هذه العصابات في الفرات الاوسط، كانت قد قامت يوم 30 نيسان الماضي بمداهمة دار السيد فرقد القزويني، واعتقلته واقتادته بصورة مهينة الى بغداد.


وبعد اسبوع تقريباً من ذلك، اعتذرت السلطات منه واطلقت سراحه.


ولكن لم يمر يومان حتى تعرض السيد القزويني الى محاولة اغتيال انتهت بالفشل. فبينما كانت سيارته الشخصية متوجهة من الحلة الى النجف مساء 14 آيار/مايو المنصرم، وعند وصولها تقاطعاً للطرق في اطراف مدينة الكوفة، فاجأتها شاحنة حوضية كبيرة كانت كامنة لها على جانب الطريق، وصدمتها وظلت تدفعها لمسافة تزيد على العشرين متراً. وادى الحادث الى تدمير السيارة، التي لم يكن السيد فرقد القزويني يستقلها كما كان مسؤلو اجهزة النظام القمعية يعتقدون. بل كانت تقل والده السيد معز الدين القزويني البالغ من العمر 65 عاماً وشقيقه رافع، وهو ابن 29 عاماً، واللذين انتهت العملية بسفح دمائهما البريئة.


ويذكر مراسلنا ان السيارة الحوضية التي استخدمت في الجريمة، ضد السادة القزويني، كانت منزوعة الارقام وقت اقتراف الجريمة، تبين انها تعود الى بلدية الكوفة، وان سائقها من منتسبي حزب السلطة.


وقد سعت اجهزة السلطة الى حرف اتجاه التحقيق في الحادث، الذي جرى غداة اقترافه، وحاولت تحميل سائق سيارة القزويني مسؤولية وقوعه. وان الحادث كان مروريا ، الا ان الاعتراضات على ذلك امام قاضي التحقيق في الكوفة، فرضت اعادة التحقيق في الموضوع.)


هل ترون كيف تلوى الاخبار والحقائق في صحف الكذابين؟ من ناحية يقولون ان صدام حسين قتل رجال دين شيعة ، وانه اعتقل العديد منهم حتى ماتوا في سجونه، او غيبهم في مقابر جماعية، ثم يعجز عن قتل القزويني ؟ أو اعتقاله او تغييبه، بل يذهب الى المدى الذي يتعب فيه نفس في تلفيق حادث مروري حتى يبرر قتله؟ وهل يحتاج اعتقاله في بيته الى خمسين من فدائيي صدام؟ ثم هل لاحظتم كيف يعترف الخبر ان السلطة آنذاك لم تكن تستطع التدخل في حرف المحاكمات والتحقيق؟ ماذا يعني ان الاعتراضات امام قاضي التحقيق فرضت اعادة التحقيق في الموضوع سوى ان القضاة كانوا مستقلين؟


وفي 7 شهر حزيران 2004 فشلت محاولة لاغتياله في الحلة. وفي نهاية الشهر سافر اليه بول بريمر لوداعه قبل هروبه من العراق بيوم واحد. وخطب بريمر قائلا (لا شك ان امامنا عمل صعب طويل ولكني اقدم اعمق تهاني للسيد قزويني ورفاقه وانا على يقين من ان العراق حين يحرك اناسا مثل هؤلاء الذين اراهم حولي، فإن مستقبل العراق في ايد امينة)


واحتضن بريمر القزويني ووضع قبلة على كل خد على الطريقة العربية . وحين اتجه الى الطائرة كانت عيناه تدمعان )

 

 http://sfgate.com/cgi-bin/article.cgi?f=/c/a/2004/06/29/MNGEE7DQ2R1.DTL

 

في الصفحة 51 / النسخة الإنجيليزية ــ من كتاب بول بريمر (عام قضيته في العراق) عندما قال القزويني ( أنا عازم على إنشاء جامعة في مدينة الحلة تضم المسلمين والمسيحيين واليهود ومدرسين فيها لكي نثبت أن العراق الجديد هو لكل العراقيين ) ثم قال لبول بريمر واصفا مشاعره لأميركا لأنها حررت العراق من صدام "أنا أعشق الديموقراطية وبعمق" ــ وبعيون تشع بدفء الدهشة/ تعليق بريمر ـ ثم إستدرك القزويني قائلا: يجب أن يكون العراق الولاية 53 للولايات المتحدة الأميركية) ويصفه بول بريمر بالضبابية في الرياضيات كونه قال الولاية 53 عندما قال بكتابه ( His sentiment was clear, even if his math was a bit fuzzy) ولهذا يقول بول بريمر :(( أنا مندهش ومتعجب كيف أصبح هذا حلم الشيخ القزويني.. وسيكون من دواعي سروري أن أزور الشيخ مرة ثانية بعد زيارتي له في اليوم الأخير وبعد 14 شهر كي أتحقق من هذا) – سمير عبيد .


وقد وفى بريمر بوعده وزاره في يومه الأخير بالعراق.


كانت العلاقة البريمرية – القزوينية عاطفية كلش !! ومن جانبه كان السيد فرقد يهيم حبا بالأمريكان:

 

(وول ستريت جورنال 18 كانون الاول 2004 فرقد القزوني يحب كل شيء امريكي الا الطعام ويقدس ضريح توماس جيفرسون بنفس اجلاله وقدسيته للاضرحة الشيعية .)


(في مارس 2004 زار القزويني الولايات المتحدة بترتيب من بريمر للقاء اعضاء الكونغرس ومسؤولي الادارة الامريكية ( وامريكا دائما تكافيء عملائها بزيارة واحدة على الاقل اليها لإبهارهم - الملاحظة من عندي) وكانت الزيارة اول فرصة لزيارة ضريح جيفرسون في واشنطن وقال انه كاد ان يبكي وهو يرى كرسيا استخدمه جيفرسون موضحا "رجل مثل هذا اقرب الي من كثير من المسلمين وحتى من العراقيين" .


http://www.signonsandiego.com/uniontrib/20041218/news_1n18elex.html

 

العمالة حالة حب بين طرفين (المستعمَر والمستعمِر) وثالثهما الدولار دائما. يمكن ان نقول (ما اجتمع سيد وعميل الا كان الدولار ثالثهما) . هذه حكمة اليوم العشتارية!!


ومن شروط الحب هذه، ان يكون العميل ملكا اكثر من الملك ، وان يتقرب من سيده بنبذ أهله والعيب فيهم ووصفهم بالجهالة والغباء والشر. هذه حالة عامة لدى العملاء: لم ارعميلا يحب أهل بلده وانما هو دائما ساخط عليهم، ولولا ذلك لما خان، أليس كذلك ؟ فكأنه يبرر صغار نفسه وخيانته.


وهكذا لا نعجب أن نرى السيد فرقد القزويني يصف العراقيين في حضرة الأمريكان بالجهل المطبق – كما نقله عنه مستشار بريمر لاري دياموند في كتابه عن العراق " نصف هذه البلاد لا تعرف كيف تنطق كلمة ديمقراطية والنصف الاخر لا يعرف ماذا تعني" ولكنه يبرر انكبابه لتعليم هذه البلاد الديمقراطية الفورية بملايين الدولارات.


شهادات في حقه :


"منذ الغزو واحواله تحسنت لاستلامه مساعدات مادية وعينية وفنية من سلطة الاحتلال".

 

 http://www.signonsandiego.com/uniontrib/20041218/news_1n18elex.html

 

 

"هذا الشيخ اخذ ملايين الدولارات الامريكية لتطوير الديمقراطية"


يوشي دريزن- وول ستريت جورنال 18 كانون الاول 2004

 

++

 

"القزويني اصبح على قائمة رواتب الامريكان بعد ان استولى على جامع بناه صدام حسين واستخدمه لتقديم دروس في الديمقراطية للائمة الشيعة وزعماء العشائر"


روبرت برنز 12 تشرين ثان 2006 - نيويورك تايمز

 

++


(المنظّر المعروف من المحافظين الجدد مايكل لايدن لا يني يشير إلى أهمية التعاون مع القوى المحسوبة على ايران ومنهم الجلبي مثلاً وذلك لتجنب الانخراط في عملية مواجهة شاملة مع المجتمع الشيعي، الذي يعتقد هو أنه جاهز للصداقة التاريخية مع الاحتلال الاميركي، مشيداً بقيادات فذة من نمط فرقد القزويني واياد جمال الدين وحسين الصدر، الذين تعاونوا بالرشى والسرقات السافلة مع معهد تراينكل للأبحاث من اجل اعادة بناء العراق ديموقراطيا. فمنذ مشروع مارشال في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، لم يحصل معهد خاص على مبالغ تصل إلى حدود نصف مليار دولار كمقاولة مالية من اجل بناء المؤسسات الديموقراطية في 3 سنوات فقط!! وقبل المدة المحددة في العقد، فشل المشروع وذهب إلى الشارع 2000 موظف عراقي وطار بالغنيمة 200 خبير أميركي وعالمي. وكان القزويني ورهطه يتشاركون في تعبئة الاكياس في الرمال بالحلة وتشغيل كاسيتات المحاضرات الماسونية في المحفل المحلي (جامعة الحلة ) بالتعاون مع مايكل روبن الخبير المجند والمتفرغ في معهد انتربرايز الأميركي)- طارق الدليمي "الخروج على الطريقة البريطانية"


استطراد عشتاري (مايكل روبن من المحافظين الجدد المتحمسين للحروب والتدخلات العسكرية في العراق وايران وكوريا الشمالية .داعية كبير للحرب على العراق اختصاصه في المعهد هو (الشؤون الداخلية في ايران والعراق وتركيا والمجتمع الكردي والديمقراطية العربية) أقر في 2 كانون ثان 2006 بانه كان يتعاون مع شركة لنكون جروب التي استأجرها البنتاغون لكتابة قصص وتوزيعها على الصحف العراقية ، ولكنه قال انه قدم لهم النصائح فيما يفعلونه ومايكتبونه وذلك اثناء زيارة له الى كامب فيكتوري ولكنه لم يكن يقبض منهم.حين انشأ البنتاغون مكتب الخطط الخاصة لتقديم استخبارات بديلة عن السي آي أي لتبرير غزو العراق ملأه ب(خبراء) امثال روبن من الذين يؤيدون اسرائيل ويدفعون لحرب العراق.


من المناصب التي شغلها


من 2000-2001 محاضر زائر في جامعة السليمانية - صلاح الدين ودهوك من 2001-2002 محاضر زائر في قسم العلاقات الدولية والتاريخ - الجامعة العبرية - القدس2003-2004 مستشار سياسي سلطة الاحتلال -بغداد


في 18/1/2008 زعل عليه جلال الطالباني بسبب تقرير كتبه عن فشل الديمقراطية في كردستان ونشرته صحيفة هاولاتي بعد ترجمته الى الكردية . ورفع عليه قضية امام المحاكم الامريكية وضد الصحيفة ايضا. والتقرير نشره معهد انتربرايز. ومن بعدها نشر روبن عدة مقالات ضد الاكراد وطالباني. الرجل اشتغل عندهم وهو يعرفهم جيدا !! أول واحد أمريكي يگلب عليهم.


***


الشيء الهزلي جدا في الموضوع ان السادة المحاضرين في هذه الجامعة العتيدة وفي مركز الديمقراطية الإقليمي كانوا من مرتزقة سلطة الاحتلال والبنتاغون وهيئة المعونة الأمريكية وذراعها معهد المثلث للابحاث الذي كان يتم تمويل القزويني بواسطته، وليسوا اناسا محترمين. احد المحاضرين و المدير الإقليمي لهذه (النصبة) كان رجلا يتجاوز السبعين اسمه جيمس مايفيلد من هوستون بولاية تكساس (بلد المحبوب بوش) من طائفة المورمون الدينية وكان يعمل في أواخر أيامه قبل ذهابه الى العراق داعية او كاهنا لهذه الطائفة ، واعتقد انه اختير لأن هذه الطائفة من مؤيدي ومناصري قيام اسرائيل، وصلتهم باليهودية اقوى منها بالمسيحية، والسبب الثاني ان المورمون يسمحون بتعدد الزوجات، ولهذا اعتبروا ان وجوده مناسب بين شيوخ العشائر ، ولهذا كان مايفيلد يؤكد للشيوخ الذين يأتون لتعلم الديمقراطية بالخلطة بالأمريكية ان لديه 11 ابنا وبنتا و 42 حفيدا، وكان المعگلون يهتفون لفحولته ، (صفق الحضور لمايفيلد حين ابلغهم عدد ابنائه واحفاده وكيف يطلبون منه العودة ولكنه يقول لهم ان عليه ان يبقى سنة اخرى لتعليم العراقيين بناء الديمقراطية.)


وكان المورموني مقتنعا بأن التجربة ناجحة وان الحرب رائعة فهو يقول في احدى رسائله الى اسرته "انتاج النفط في ارتفاع والاجور في تصاعد والبضائع الاستهلاكية تملأ الارفف والخدمات العامة أفضل وتقريبا هناك مليون عراقي اكثر لديهم سيارات الآن منذ الإطاحة بصدام حسين" ، فهل رأى كل ذلك بنفسه؟ ولكنه مستأجر بعقد قيمته 167 مليون دولار ، وقد كافأه معهد المثلث بسيارة مصفحة في 12 كانون الثاني 2004 وكتب عن ذلك في رسالة "سيارة بقيمة 200 ألف دولار ضد الرصاص لأني المدير الإقليمي وأسافر كثيرا بانتظام. الشبابيك بسمك بوصتين ومحصنة تماما وهناك 3 راديو وصافرة انذار ومكبر صوت لطلب النجدة ومقاعدها من الجلد. هذه سيارات يركبها السفراء. واطاراتها يمكن ان تستمر في السير حتى اذا ثقبت بالرصاص . لن احتاج الى ارتداء السترة الواقية من الرصاص ، ويستطيعون ان يصوبوا نحوي طول النهار دون أن اصاب"


ومع كل هذا العز والرفاهية ، لا نستغرب أن يقول ان المهمة نجحت وكل شيء عال العال!


أيضا شارك في تقديم المحاضرات ديك جونسون ، نائب بول بريمر (جونسون تكلم بالعربية وأثنى على رؤساء العشائر لالتزامهم غير المسبوق في التاريخ (!) لبناء ديمقراطية حقيقية. برنامج المحاضرات يستغرق 6 شهور).


كما القى لاري دياموند مستشار بريمر السياسي محاضرات على الشيوخ ورجال الدين.


كانت جامعة الحلة الدينية وتوأمها مركز الديمقراطية الإقليمي مثل ملتقى التطبيع بين الاحتلال والمحتلين. فهاهم مجموعة من المارينز يزورون المركز ويصف الزيارة ضابط في تقرير صحفي:


(بذر بذور الديمقراطية 26 كانون الثاني 2005

اللفتنانت كوماندر لويس روزا يرسل هذا الخبر من زيارة اخيرة الى مركز الديمقراطية الاقليمي في الحلة


مؤخرا تشرفت بزيارة مع مجموعة من المارينز مركز الديمقراطية الاقليمي . المركز حوالي 95 كم جنوب بغداد وهو مصمم لتوفير مركز تجمع للعراقيين من كل الخلفيات لمناقشة مباديء الديمقراطية وتطوير برامج تهدف الى تمكين مجموعاتهم ومبادرات المجتمع المدني. مؤسس المركز السيد فرقد القزويني له رؤيا وهي انه من المركز سيبدأ كل الشيعة وكل السنة والكرد في بناء ديمقراطية جديدة في العراق. يأمل ان يمتليء المركز بالعراقيين خاصة النساء من اجل عراق موحد. لمدة 35 سنة لم يكن العراقيون يعرفون شيئا عن الديمقراطية . وكان للمارينز فرصة كبيرة لسماع ورؤية النقاش حول الديمقراطية في كامل ازدهارها. وكانت فرصة ايضا لكثير من المارينز للنقاش مع المواطنين . اعضاء هذا المركز يعرفون ان مفتاح المستقبل هم اطفاله والاطفال هو الوعد لكل جيل. ولهذا فالمركز يوسع نشاطاته لتشمل الاطفال.)


ومن أجل اجتذاب الأطفال الى لعبة الديمقراطية الأمريكية ، اقرأوا هذا الخبر :


(وقبل بضعة أسابيع مضت، جهزت سلطة الائتلاف المؤقتة 950 كرة قدم كمساندة بمناسبة ذكرى مولد الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد قام تجمع العراق الديمقراطي (حزب القزويني) وهو منظمة عراقية ترعى مبادرات الديمقراطية في منطقة جنوب الوسط، بتوزيع الكرات على الاطفال والمدارس والنوادي الرياضية. واعتمد مشروع كرات القدم على العراقيين من الرجال والنساء وكذلك تجمع العراق الديمقراطي لانتاج وتوزيع هذه الكرات على اكثر من 1000 طفل عراقي.) الخبر في 2004 .


تمعنوا في الخبر: ماذا يعني اعتماد مشروع كرة القدم على تجمع العراق الديمقراطي لانتاج وتوزيع هذه الكرات؟ يقول الخبر في بدايته : " وقد قامت نساء عراقيات من الحلة بخياطة وصناعة هذه الكرات والتي زينت بعبارة "كلنا نشارك في العراق الجديد". أي ان بريمر يمول والقزويني يخيط ، ذاك يطبل وهذا يرقص.


والأمر لا يتوقف على كرات القدم وانما كرات اليد ايضا، ومؤتمرات الزراعة والنفط وحرية النسوان .. كل شيء يخطر على بال بريمر ومرتزقته ، تجده ينفذ في مراكز القزويني فالعلاقة بينه والأمريكان مصيرية، فهو يقول في 5/3/2005 :


" الامريكان هم اصدقائي. نحن واحد من البلدان الكثيرة التي تحتلها قوى خارجية . علينا ان نركز انتباهنا على تحرير انفسنا من الاحتلال العقلي" بتعبير آخر: احتلال؟ شكو بيها !! بلدان كثيرة محتلة!!


ومن اجل تحريرنا من الاحتلال الفكري ، قام القزويني بجهد جهيد في تعليم العراقيين الجهلة ماذا يعني دستور وماذا تعني فدرالية، وماذا تعني انتخابات. (اصوات العراق - 9/12/2005 - قال السيد فرقد القزويني عميد جامعة الحلة الدينية ومدير المركز الاقليمي للديمقراطية اليوم الجمعة ان قافلة مؤلفة من سبعة سيارات تقل مواطنين حليين انطلقت من مناطق شمال الحلة باتجاه الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة بابل تدعو المواطنين للمشاركة في العملية الانتخابية. ومن المقرر اجراء الانتخابات العراقية فى الخامس عشر من الشهر الجارى لانتخاب برلمان عراقي مدته اربع سنوات. واشار القزويني الى ان القافلة ستتوجه الى المحافظات الجنوبية (كربلاء والنجف والديوانية والسماوة والناصرية والعمارة والبصرة))


ولكن كل هذا لم يأت بنتيجة فلم يفز بالانتخابات الا بأصوات لا تحمله الى داخل البرلمان بعد ان صرف كل ميزانية المراكز على الانتخابات.


ولكن لا شيء يوقف مسيرة التقدم (ان السيد فرقد القزويني و سلطة الائتلاف المؤقتة يستمرون بالعمل سوية على مبادرات بناء الديمقراطية في منطقة جنوب الوسط. و هم الان في اطار عملية انشاء مراكز الديمقراطية للعشائر, التي ستوفر مكاناً للشيوخ و رؤساء القبائل و قادة المجتمع و النساء لمناقشة القضايا المتعلقة و للتعلم حول الديمقراطية.


ويقول الشيوخ "ل 35 سنة مضت لم نعرف شيئاً عن الديمقراطية, و نحن الان نريد ان نتعلم عن الديمقراطية." ) موقع سلطة الائتلاف المؤقتة


اتعشم ان يكون شيوخنا قد تعلموا الديمقراطية ، بعد أن دخل جيب القزويني الحصة الدسمة من بيع سندويتشات الديمقراطية.


(الحلة، محافظة بابل. منحت سلطة الائتلاف المؤقتة اكثر من 916,700 دولار امريكي، على شكل عقود لاربعة مراكز للديمقراطية للعشائر. هذه المراكز سوف توفر مكانا للشيوخ ورؤساء العشائر واخرون لكي يلتقوا لمناقشة القضايا المتعلقة ولكي يتعلموا حول الديمقراطية.) موقع سلطة الائتلاف المؤقتة


ويحق للسيد فرقد الآن ان يقيم المهرجانات والأفراح ويعلق الزينات:


(بنت الرافدين- اقامت جامعة الحلة للدراسات الانسانية والعلمية والدينية وتحت رعاية السيد الاستاذ فرقد الحسيني القزويني , مهرجانها السنوي الثالث (2006) لمناسبة ولادة الانوار المحمدية ( ع ) قال في كلمته الافتتاحية :


" ان العراق اليوم اصبح محطة لكل من هب ودب وحقل تجارب كل من يريد ان يجرب عليه فكر او ايديولوجية معينة مستغلاً الفقر المادي والفكري بسبب الدكتاتوريات التي توجت بدكتاتورية النظام البائد التي حرمتنا من كل شئ وبسبب الانحراف والتآمر على اهل البيت (ع) ومنع هذه الصفوة التي اصطفاها الله سبحانه وتعالى من ممارسة دورها من اجل انقاذ الامة الانسانية بأجمعها ."


كل من هب ودب !! ومن هؤلاء الأمريكية الجميلة القتيلة فيرن هولاند ، ومستشار بريمر المصري عدلي حسنين الذي تزوج مبشرة دينية أمريكية وعاد الى ضفاف النيل ليعلم البنات المراهقات الديمقراطية . ماعلاقتهما بالقزويني ؟ هل كانت لهما حصة في المليون دولار؟ وماقصة خمسة ملايين دولار حولها بريمر الى القزويني؟ ولكن قبل كل هذا من هو فرقد القزويني حقا؟ هل هو كما قال عنه معلق في احد المنتديات " السيد فرقد القزويني رجل اعمال(مقاول) وهذا الشيئ معروف عنه في مبنى محافظة باب.ل اي مقاولة دسمة يكوش عليها سيد فرقد واما العمامه فالرجل يرتديها لغرض تمشية اعماله"


سوف نعرف كل ذلك في الحلقة القادمة
.

 
 
كيفية طباعة المقال
 
 

شبكة المنصور

الاثنين / ٠٨ جمادي الاولى١٤٣٠ هـ

***

 الموافق ٠٤ / أيــــــار / ٢٠٠٩ م