اين نزاهتكم ايها اللصوص ؟ حاميها حراميها

 
 

شبكة المنصور

ججو متى موميكا - كندا
استجوب يرلمان العملاء اليوم شلّة من اللصوص وسرّاق الوطن علنا وبدون خجل حيث مثل لصّ جديد امام مجموعة لصوص وهو وزير الكهرباء المدعو كريم وحيد بتهمة اختلاس ملايين الدولارات وفقدان اكثر من 15 مليار دولار خصصت لمشاريع الكهرباء وتحسينه واصلاح ماخرّبه حكام العراق الجدد بعد فقدان هذه المبالغ واتهام الوزير وبطانته مثل هذا اللص مرتبكا مذعورا وخائفا فيكاد المذنب يقول خذونى ... وعبثا حاول هذا الوزير الدفاع عن نفسه رغم وقوف بعض المرتزقه والمنافقين مما يسمى نفسه عضوا فى البرلمان الهزيل الى جانبه وكأنهم فى جلسة المحيبس او فى سوق الهرج ومزادات اسواق مريدى ...صياح وعياط وصراخ وتأنيب وفوضى دون ان يتوصلو الى نتيجة لان الحرامى مكشوف والسرقات واضحه وضوح الشمس فالى متى يبقى يغطى على سرقاته بعد ان طفح الكيل .


مسرحية الاستجواب لبعض اللصوص او لغالبيتهم ماهى الا دراما سخيفه لاتغنى ولاتسمن الغايه منها فلم هندى تنتهى فصوله قبل الانتخابات ومسرحيتها من اجل الاستحواذ على اصوات الناخبين الذين رفضوا الوقوع فى فخ الاحزاب الطائفيه مرة ثانيه لأن (( المؤمن لايلدغ من جحر مرتين )) بعد ان كشفت الكثير عن وجوههم وخيانتهم وعمالتهم للاجنبى فباعو الوطن باسعار رخيصه من اجل مصالحهم الذاتيه والكسب غير المشروع .


اعزائى القراء اليوم مثل لصّ آخر امام برلمان العملاء وهو المدعو فرج الحيدرى عميل المالكى دون منازع وانهالت عليه التهم والسرقات بعد ان كان يدعى النزاهة فى مايسمى بالمفوضيه العليا للانتخابات ...فتارة يتهمه مسعود البرزانى باختلاس مبالغ فى الانتخابات بأقليمهم وباعتراف مانح الاموال بعد ان تبخرت واصبحت فى جيوبه ولا من يسأل او من يستجيب ...وتارة اخرى اتهم بالتحيّز للمالكى فى انتخابات مجالس المحافظات بالغائه مئات الالوف من الاصوات فى المحافظات الجنوبيه من اجل فوز المالكى وحزبه وعلى حساب الاحزاب العميله والطائفيه الاخرى والتى خرجت بخفى حنين وكانت اغلب نتائجها صفرا على الشمال .


اذا هؤلاء هم حماة البلد ورجاله الوطنيون وهذا نفر من اللصوص المتبقين من هذه اللجنه المسماة بالنزاهه لان معظمهم حمل مايحمله الجمل من السحت الحرام ووصل آمنا سليما بأمواله الى اعمامه فى امريكا ونزلت امواله فى ارصدة الحرام دون ان يعاقبهم احد او يتابعهم لانهم يتمتعون بحصانه وهكذا فعل قبلهم وزير الكهرباء السابق ووزير الدفاع ورئيس المفوضيه للانتخابات ووزير التجاره ومايفعله اليوم وزير النفط والماليه والتربيه ...اما فى اقليم كردستان فحدث ولاحرج فلقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل وسال المال الحرام من الاتفاقيات المشبوهه مع الشركات الاجنبيه وسرقة اموال الشعب بأرقام فلكيه بحجة الاستثمار وانشاء المشاريع لكن اساسها اختلاسات ونهب وسلب على حساب المواطن الفقير حتى تحين ساعة الخلاص من هذه الحفنه من اللصوص والمجرمين فان الله يمهل ولايهمل ...ولات لات ساعة مندم

 
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الاربعاء / ١٨ شـوال ١٤٣٠ هـ

***

 الموافق  ٠٧ / تشرين الاول / ٢٠٠٩ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور