التحالف الاميركي الصهيوني الصفوي عدو طامع وحاقد

 

 

 

شبكة المنصور

نصري حسين كساب

بسم الله الرحمن الرحيم

( انه هو يبديء ويعيد )

 

   سبع كنس يهودية في طهران والمساجد لا وجود لها !

  العرب و الأكراد والتركمان والبلوش يعانون من استعمار و ظلم وطغيان ملالي قم وطهران

  اسماعيل الصفوي كانت سماته :  إدمانه الخمر، و الفجور  والاجرام ، وميله إلى التشفي والانتقام من خصومه  حتى بعد وفاتهم.

 

 إسماعيل الصفوي فتح  بابا لظهور النفوذ الأجنبي، لا في إيران بل في منطقة الخليج العربي، وألحق  ضررا بالإسلام بعد تصعيد حدة الصراع بين العثمانيين والصفويين، وخلق  الخلاف المذهبي بين  اهل الشيعة و اهل السنة .

 

  اسماعيل الصفوي كان كذابا  ومتاجرا في مدحه للرسول وعلي بن ابي طالب والائمة الاثني عشر .

  ملالي قم وطهران وكلابهم من الصفويين  والعربان ايتام ذاك اللعين الفاسق  وحلفاء مع الصهاينة والغرب الصليبي .

 

في صدر امتي جراح .. جراح لاهبة ، نازفة .. وحراب الصهاية والفرس تشق قلب بلادي وتجهز على جهود شعوبها المباركة ، نهشا وتمزيقا .. كذئاب ضارية مسعورة .

 

الشباب العربي هو البلسم الذي فيه البرء والشفاء ، الشباب  الذي تريده الامة : ثورة ، وانتفاضة وانطلاقة سمو هادرة ، وشعلة كفاح ، ورمز عقيدة خالصة ، وطموحا مبدعا نابضا بالحيوية والعزيمة ، وارادة صلبة راسخة لا تلين .. لا تتزعزع ، وجبروتا حيا لا تهزمه المحن ولاتميته الرزايا .. او تحطمه الخطوب ، الامة تنادي شبابها في الثورة الناقمة على الصهاينة والفرس والظلم والظالمين .. وانتفاضة صادقة على العملاء والجواسيس والخونة .

صدام حسين افهم العالم ان العرب كبرياء وقوة ، وادرك الصهاينة والغرب الصليبي والفرس المجوس  الخطر الداهم الذي يواجههم  ، واستدركوا ان العراق  مركز فعلي وقوي لحركات التحرر والنهضة والتحديث في الوطن العربي وان البعث العربي الاشتراكي سيشكل قوة جديدة يصبح فيها قادرا على قطف ثمار قرن كامل من الجهد لاحتلال موقع متقدم من العالم ، وان العراق سيكون البؤرة الفعلية لحركة التحرر والنهضة العربية في موجتها الثانية متمثلة في المد القومي – الاشتراكي – العلماني الذي فجرته التنظيمات والانظمة التقدمية العربية وعلى رأسها ثورة يوليو وجمال عبد الناصر ، منذ الخمسينات . هكذا ادركت قوى الهيمنة العالمية وشركاءها الداخليين الخطر القادم ، فانقضوا مجمعين كل طاقاتهم  للانقضاض ، على قوة العراق البازغة ، لاستيعابها ، واحتوائها ، وتدجينها ثم تدميرها تماما . وكان الهدف الاستراتيجي لهذا الانقضاض تدمير العراق واغتيال صدام حسين ، واما الاساليب التي اتبعوها فقد كانت متعددة ومختلفة البهارج والالوان والاقنعة ، كما تعددت المراحل التكتيكية ، ومواقع التركيز للضربات واتجاهاتها .

 

انظروا ايها العرب  كيف تحالف الصهاينة والغرب الصليبي مع ملالي قم وطهران ، ووحدوا الهوية بينهم كمركز جديد بغطاء  الدين ، وروجوا ان لا دين الا دين اسماعيل الصفوي ، ونفوا الوجود القومي العربي ومفاهيم القومية بكل صورها .

 

راجعوا كم من ملايين الدولارات صرفوا لبشعنة صورة صدام حسين ، واستعرضوا الجوانب الخفية وراء تقوية  الهوامش لتكون هي المركز الجديد الذي يهرع اليه للاستشارة والمباركة  . فايران مضمونة و الصهاينة والغرب الصليبي هم من جاء بملالي قم وطهران وهم هللوا لأنتشار دين اسماعيل الصفوي وذنوه وجها اخر من وجوه نجاح مخططاتهم وعملهم ، وللاسف سارع العربان المعنيون الى التهليل والتكبير والتسبيح للصفويين الجدد ، لكن حساباتهم كانت خاطئة .

 

يا ايها الشباب العربي المسلم

لقد تميزت قيادة  صدام حسين بالمستوى الرفيع  لفهم اطماع ومخططات ملالي الصفويين في قم وطهران ، وقاد معركة القادسية  الثانية بشكل متكامل ، فكانت معركة سياسية ، وعسكرية ، وفكرية ونفسية ، واقتصادية ، واعلامية ، ودبلوماسية ، فيها كل عناصر الحرب .

 

لقد كان رحمه الله فذا بقيادته  للحرب مع الصفويين الانجاس ، كان ديمقراطيا مع المؤسسة العسكرية وهيئة اركان الحرب ، يناقش الخطط العسكرية ويؤمن كل مستلزماتها ويتخذ قراراتها السياسية والاقتصادية والاعلامية ذات الصلة بالمعركة ، وفي ذلك كان يشارك كل من له صلة . وكان قائدا حازما . اثبت للعالم ان الامة العربية امة حية وامة مقتدرة وبانها لا تقبل العدوان والمهانة والابتزاز ، وافهم العالم ان الارض العربية لم تعد ملكا مشاعا لمن يريد الاعتداء عليها واغتصاب اجزاء منها ، ولقن الصفويين الانجاس وكبير دجاليهم الخميني ان ارض   وشرف  العراق عندما تتهدد يتحول العراقي الى سيف صارم وارادة فولاذية في وجه المعتدي الغاصب كائنا من كان .  وأكد للعالم اجمع وباقتدار ان العراق جزء من الامة وابناء العراق وفرسانه في خدمة الامة العربية يدافعون عن كرامتها كما يدافعون عن ارض وشرف العراق وكرامته .

 

لقد اعطى الفارس الشهيد صدام حسين مثلا عظيما في التضحية والفداء وقدم حياته من اجل دينه وامته ، وسيذكره العرب والمسلمين بالفخر والاعتزاز ، وسيسجل اسم صدام حسين لامعا متوهجا باكاليل غار ، ودمه  الطاهر سيكون  فجرا جديدا  للامة يضيء لها طريق تحرير فلسطين والعراق والاحواز وجزر الامارات العربية وجنوب لبنان والجولان .

 

في لغة التصريح لا في لغة التلميح ، نحذر من الاستعمار الصفوي ، وندعو الاحرار والشرفاء من امتي ان يحذروا النار الصفوية التي ستحرق كل ارضنا ليكون الشيطان بديلا ، سيف الاتهام الفارسي مشهر وكلنا متهمون بلغة الفرس المجوس ، يريدوننا محتارين ومتسائلين : باتجاه اي قبلة نصلي ، فقد تعددت ايات اباطرة ايران الجدد وكثرة الفتاوي وازداد الخلاف في فقه هذه المرحلة حول عدد الملائكة ، بينما الصفويين يقيمون اسوارهم ويخترقون اسوارنا ويقيمون طوقا صفويا خطيرا ، لقد اصبح الاستعمار الصفوي موازيا للاستعمار الصهيوني وحليفا له ، وكلاهما استعمارا حقيقيا وواقعا ملموسا .

 

كل ذلك دون ان نرفع صوتا واحدا تساؤلا ، ان لم يكن احتجاجا ، ودون ان نحمل سوطا واحدا في وجه الصفويين  الغزاة الجدد ، سؤال وراء سؤال واذا بالصمت القاتل هو الجواب ، ونحن نتهرب باللف والدوران حول الكارثة التي وقعت في العراق ، وكانها بقعة زيت نزيلها بالمنظفات المستوردة . ونظل نعيش في مستنقع الجبن .  

 

الغرب والفرس يحاربون العرب كلما شدوا العزم وكلما قام بلد عربي من النوم ، بصرف النظر عن اسلوب قيامه ، تحالف الغرب الصليبي والفرس ضده .

 

ممنوع عرب اليقظة والقوة ، ممنوع شرق الاستقلال والمشاركة في ادارة العالم . المسموح به هو شرق البكاء والبكاء على  الشرق ، والمسموح بهم عرب الصعلكة والتحجر والتبعية .

 

اسال رفاقي واصدقائي  واحرار الامة  هل ستكون  قناة صدام الفضائية صوتا طليعيا  ومنبرا ديمقراطي لكل ما هو اصيل وجديد وخير في القدر العربي  ، وتكون منارة للخروج من متاهات الرمال العربية ، وصوتا معارضا للوجود الاميركي الصهيوني الصفوي على ارضنا ، صوتا يقاوم مشاريع محاربة المشروع القومي العربي ، يرسم صورة جديدة للتطور القومي ، مغايرة وبديلة للصورة التي يعدها لنا التحالف الاميركي الصهيوني الفارسي اليوم ؟

 

قناة صدام الفضائية مطالبة ان تثير وتحرض على ثقافة عربية جديدة لها صلة مباشرة بفكر جماهير الناس العاديين وتسهم في معناها الحضاري بكل مجالاته ، ثقافة نور وضياء ، وتكون ندا لقوى الظلام الشرسة التي تغالب هذه الامة –  ومازالت تقهرها .

 

و التحالف الاميركي  الصهيوني الصفوي  عدو طامع و حاقد  .

 

( الإخوة الأحرار..تذكروا وأنتم تتحركون مقدار العبث بعراق العرب والمسلمين..تذكروا حقد المليشيات التي أهانت العزيز ودمرت الأسر..تذكروا آلام الملايين من اللاجئين..تذكروا الظلم الأسود والانتهاكات والمحارم والمصاحف المدنسة والمساجد المحطمة والشعب المفقر..تذكروا الطعنة الساخرة الموجهة إلى الأمة فجر عيد الأضحى..تذكروا أن الدفاع عن المستضعفين جهاد وبطولة وقد قال تعالى : "وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا)  شبكة المنصور .

 
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الخميس / ١٠ ذو القعدة ١٤٣٠ هـ

***

 الموافق  ٢٩ / تشرين الاول / ٢٠٠٩ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور