ايران ... أطماع لاتنتهي

﴿ الجزء الخامس والاخير ﴾
 
 
 
شبكة المنصور
الطيار العراقي

1. سبق الاشاره في الجزء الرابع لبعض بنود الخطه  الامريكيه الايرانيه لتدمير العراق   ...  في هذا الجزء سوف استكمل وبشكل موجز لبعض بنود هذه  الخطه التي بات  يعرفها شعبنا من خلال ممارساته اليوميه لحياته العامه وستهجانه لكل مايجري من تصرفات الحكومه  على الصعيد الرسمي او غير ذلك واستشعر هذا المواطن الخدعه الكبيره التي خدع بها من قبلها  ومجلس نوابها بعدم قدرتهم على تلبية  اياً من الوعود التي وُعِدوا  بها بعد اسقاط النظام السابق  منها (المفهوم الخاطىء للديمقراطيه مما اربك هذا المفهوم وتجريده من حيثياته الساميه في الحريه وتوحد الشعب  والانعتاق للمستقبل  ثم موضوع الفدراليه الذي صُوِرَله بانه الحل الاوحد  لبناء الدوله وتوحيدها لكنه فوجىء بتصرف حكومة كردستان ومحاولاتها التفرد بالسلطه وسعيها مع الائتلاف الموحد المدعوم من ايران الى تقسيم العراق الى ثلاث دول شيعيه وسنيه وكرديه وتَقصّد  الحكومه السكوت لما يجري من احداث داخليه تخدم الاداره الامريكيه وايران بحجة الشفافيه والديمقراطيه ثم محاولات الحكومه ومجلس نوابها بحجب الحقائق او تسويفها عن الشعب وعدم اعترافهم الصريح في فشلهم بادارة مهامهم  وكيل التهم هنا وهناك دون دليل مادي يقنعه ادى ذلك احجام الدول الصديقه وخاصة العربيه منها بتقويض تعاملها مع العراق  ، ناهيك عن خلق  الازمات الكثيره التي عصفت بشعبنا كالازمه الاقتصاديه والاجتماعيه والرعايه الصحيه والتربويه وحقوق الانسان والفساد الاداري والمالي والبطاله والخدمات العامه وغيرها التي لاتعد ولا تحصى .

 

2 .قبل ان اقترح الحل في موضوع الفكه والتدمير الذي جرى للعراق من قبل القابضين على السلطه اجري تقييم بسيط جداً لنهج وتصرفات الحكومه مع مجلس نوابها منذ الاحتلال حتى الان في امور الدفاع الوطني للدوله أقصد السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والعسكريه والمعنويه بعد ان جردت من مفاهيمها  القوميه والوطنيه  وبات كلا عن المعنى الصحيح محرف ، مثلا في الجانب السياسي نجد هناك فوضى سياسيه وعدم انسجام في كل اعمال الدوله الداخليه والخارجيه بحيث كثرة الاجتهادات بدل المبادىء وكثرة الاحزاب والكيانات والتكتلات والتي زادت عن 500 كل منها يهدف الى غرض معين فمثلا الحزب او التكتل في اولوياته تحقيق هدفه الخاص وهدف منتسبيه ناسياً الهدف الاسمى الذي جاء من أجله وهو بناء الدوله مما انعكس ذلك على باقي سياساتها الاخرى ولم نجد من يحسم الامور بل تركت للتوجهات الاجنبيه التي تهدف هي الاخرى الى هذه الفوضى مما ساعد على أهدار المال العام  ....، اما الجانب السياسي الذي يستمد قوته وقدرته  من الجانب السياسي لم نجد كعراقيين ان هناك من يهتم ببناء أقتصاد الدوله سواء من الناحيه الصناعيه او الزراعيه او التجاريه ...الخ اما القوه الاجتماعيه فبدل سعي الحكومه ومجلس نوابها الى توحيد الشعب وتطوير قدراته  واعداده  تحت قيادتها لكنها فرقته كما يفعل المستعمر وخصصت فئه منه وتركت الباقي كمشاريع للقتل والتهجير والتهديد حتى اصبحت عدوه له ...الخ ، اما الجانب العسكري الذي يعتبر الحاضن لكل السياسات والقوى الفاعله في الدوله وسور لكل الوطن أصبح لايستهدف العدو الحقيقي أكثر من استهدافه لابن البلد و اصبحت الحدود مشاعه للوارد والشارد دون رقيب ناهيك ان الاعداء الرئيسيين للشعب والوطن اصبح لهم حضوه لدى الحكومه ومجلس نوابها وامور اخرى كثيره تتعلق ببناء الموسسه العسكريه اهملت جراء تولي عناصر ضعيفه لها  او لم  يؤخذ براي البعض منها لتفرد قيادات عليا أضعف منها في جهة القرار ...الخ ، في الحقيقه هناك الكثير الكثير لااريد الخوض به لاني سوف لاانتهي من ذلك  ، اذن ماهو الحل عندما تكون هناك حكومه بهذا المستوى الرديىء تقود البلد الى الهاويه منذ سبع سنوات من سيىء الى اسوء منه ، تبدد الاموال وتنتهك الحرمات الماديه والمعنويه للشعب والوطن ولا تسمح بالاصلاح اياً كان نوعه ...في هذا الصدد استذكر قول الشاعر التونس ابو القاسم الشابي في مطلع قصيدته ( اذا الشعب يوماً اراد الحياة    فلابد ان يستجيب القدر .....ويستمر  الشاعر في قصيدته  ،    ومن لايحب صعود الجبال   يعش أبد الدهر بين الحفر   )       

 

3 .الحل الاكثر توافقيةً عند عدم تحرك حكومة المنطقه الخضراء  لاستعادة حقل الفكه النفطي وباقي الحقول والاراضي  المغتصبه من ايران وفي ضل ظروف العراق الحاليه المتمثله بفقدان السياده وستسلام  الحكومه ومجلس نوابها الى ايران  وعلى ضوء  ما جاء بالاجزاء الاربعه آنفاً التي اوضحت فيها حيثيات الخطه المعده لتدمير العراق ارضاً وشعباً وحضاره هو ما كفله القانون الدستوري الا وهو الحق المرسل الذي يتخذه الشعب ضد مثل هذه الحكومات يطالب عن طريق تكثيف التضاهروالعصيان المدني باسقاط الحكومه وحل مجلس النواب والمطالبه بطرد السفير الايراني من العراق واغلاق السفاره الايرانيه وقنصلياتها التجسسيه في المحافظات بالاضافه الى أغلاق الشركات والمؤسسات التي جاء ذكرها آنفاً والتي اخذت دور الوزارات والمديريات بدلا عنها وايقاف التدفق الايراني بحجة الزياره للعتبات المقدسه ولو بشكل وقتي  على ان تستمر هذه التضاهرات حتى يتم الاستجابه لمطاليب الشعب المشروعه .

 
Iraqi_pilot 75@yahoo.com
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الخميس / ١٤ مـحـرم ١٤٣١ هـ

***

 الموافق  ٣١ / كانون الاول / ٢٠٠٩ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور