تهنئة من لسان صادق وقلم صادق وقلب أصدق

لكل المناضلين والمناضلات والمجاهدين والمجاهدات الأبطال

 
 
شبكة المنصور
تغلب شفيق الكمالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم وعلينا إن شاء الله

تحية عربية صادقة ... وبعد

 

بدايتا ً ندعو من الله جل جلاله أن يتقبل أرواح شهدائنا الأبرار وأن يدخلهم في فسيح جناته وان يمن بالصحة والعافية والشفاء العاجل  لجرحانا والصبر والسلوان لأهلنا بما أصاب عراقنا وشعبنا وأهلنا من تفجيرات واغتيالات وقتل بالأيام القليلة الفائتة ولا يسعنا إلا الدعاء وان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ....

 

وان يرفع عنا الهم والغم وان يزيح عنا هذه الغمة وان يبشرنا بنصره وان يفرج بفرجه عن كل مهموم مكروب وان يفك أسرانا وأسرى المسلمين .. آمين يا رب العرش العظيم

 

كنت ارغب أن أبدء بكلمات الفرح والتبريكات  بنيسان الخير والعطاء لكن ما حصل اعتقد انه اكبر من أن يستطيع الإنسان أن يتجاهله أو دون أن يفرض هذا الأمر علينا من أن نذكر ألمه على نفوسنا لأننا أبناء هذا البلد ولسنا من الطارئين على عراقنا الغالي الأبي .... والذين يطبلون بانتمائهم للعراق لكنهم ابعد من أن يتشرف اسم العراق بأن يلتصق به أمثال هؤلاء الشراذم و العملاء و الخونة لدينهم ولوطنهم وللشعب المجاهد الصابر لكل المحن فلن ولم ولن يتكرر أو يشاهد العالم بأسره شعب بهذه القيم والصبر والتضحية والجهاد  مثل شعب العراق  أبدا ً أبدا ً....

 

تهنئة من لسان صادق وقلم صادق وقلب أصدق لكل المناضلين والمناضلات والمجاهدين والمجاهدات الأبطال ...  والرحمة لشهداء الدرب والنضال  ... والدرب مازال مستمر حتى التحرير .... والدرب أصبح ليس بطويل أن شاء الله ..

 

في مثل هذه الأيام الغوالي من أيام نيسان وتموز عندما تأتي أتذكر والدي رحمه الله عندما كان يجلس في صباح كل يوم به ذكرى من نيسان وتموز كنت أرى بعينيه بريقا ً وكأنه يرى أحد أبنائه وأعز ... يراه يكبر أمام عينيه  ويقول (( أيباه صار كذا عام .... بساع مرت السنين  ... والله كبرنه وشيبنه )) كان يقولها وهو يفتخر بأن الحلم بدء يكبر وان الحقيقة اكبر بالعطاء والإنجاز وكلما تحقق شيء من الحلم إلى واقع ازداد الحلم كبر وفخر بتحقيقه وبتحقيق ما نذروا أنفسهم له وناضلوا لأجله .... وكانت دموعه تنهمر عفويتا ً فرحا ً.... وتارة ً بتذكره رفاقه وشهداء الدرب والنضال الذين ضحوا واستشهدوا من أجل هذا المولود الذي بدء يحقق أحلامهم وكل عام يكبر وتكبر معه الهمة والعزم ويكون عوده اشد على تحمل الصعاب من اجل تحقيق منجزات اكبر تليق بكبره وعظمته وشموخه وإباؤه اليعربي ......

 

هكذا الفكر وهكذا يفكرون وليس كمن يدعون اليوم عنهم ويغالطون ويخلطون الأوراق ليشوهوا نضال ومنجزات وتضحيات ومكاسب وثمرة تلك الجهود ببناء العراق العظيم وبرغم كل هذا الدمار والخراب مازالت هنالك الكثير من ألبنا والمنجزات لم ولن يستطيعوا محوها لا من التاريخ ولا من الوجود لأنها بنيت .. بنية .. البناء وكما يقال الذخر لمستقبل الأجيال القادمة وليس بمن جاء للنهب والسلب وهمهم أن يجمعوا أكثر ما يكون وعلى حساب الشعب ولا تفكير بمستقبل الأجيال القادمة وابسط أمر عن هذا الكلام هو الحملة الهستيرية على سحب النفط والإنتاج والضخ الغير محسوب وكأنه غدا ً ينتهي ، أعلم إنهم هم المنتهون قبله لكن هذا هو الفرق بين من يفكر بغدِها على من يفكر بساعته وعمالته .

 

الله اكبر .... الله أكبر .... الله أكبر

والعزة لله .... والنصر من عنده ... للرجال الرجال الذين نذروا الروح قبل المال لصون العرض والأرض لتكن راية الله اكبر خفاقة في سماء عراقنا الحبيب

 

تقبل الله منا ومنكم الدعاء بالرحمة لشهدائنا ولشهداء المسلمين ... الأبرار

 

تغلب شفيق الكمالي

٢٢ ربيع الثاني ١٤٣١ هـ

٠٧ / نيسـان / ٢٠١٠ م

.
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الجمعة  / ٢٤ ربيع الثاني ١٤٣١ هـ

***

 الموافق ٠٩ / نيسـان / ٢٠١٠ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور