هل سيسلمها المالكى ام يتمسك بها بأسنانه ؟

 
 
شبكة المنصور
ججو متى موميكا - كندا
الانتخابات فى العراق افرزت كثيرا من النتائج بغض النظر عن الفائز والخاسر.


وقد طفت على السطح طحالب ويرقات وقسم آخر غرق فى اعماق البرك والمستنقعات ...فقد اختفت وجوه وسقطت عمامات ورتب وهميه ومناصب كاريكاتيريه وتشققت احزاب وائتلافات وتمزقت كيانات كارتونيه كان نجمها يسطح على ساحة العماله وصراخها وصخبها يشق عنان السماء لكن داخلها وباطنها اجوف كالطبول فقط تعطى رنينا وصدى لكنها فارغه جوفاء .


اعزائى القراء من منّا لم يسمع بسياسىّ آخر زمن والذين جاءت بهم عربات الامريكان وطائراتهم فجلسوا او أجلسوا على الكراسى والزعامات واستلموا مفاتيح البلد حتى غدا اسطوره وخرافه فى الدجل والشعوذه والنفاق واللهاث خلف الاجنبى والركوع امامه ومن هذه النماذج كثيرون ولايعدون بالاصابع حيث ما فتئوا يظهرون على شاشات التلفزه والقنوات الفضائيه ومواقع الانترنيت يكذبون وينافقون ويتآمرون على البلد حتى اسكرتهم اموال السحت الحرام ولم تمتلىء بطونهم حتى قربت ساعة الخلاص منهم وهاهم يحزمون امتعتهم للمغادرة او لاحتلال مناصب قبل ان تبتلعهم التغيرات الجديده فمنهم من عيّن سفيرا او قنصلا فى دوله اجنبيه ومنهم من تبوأ مركزا مرموقا ومنصبا يختبىء تحت مظلته وهاهو رئيس الوزراء المنتهيه ولايته يحاول ان يحمى لصوصه ورجال مخابراته ومرتزقته محاولا تعيينهم فى وظائف قبل ان يطردوا وتكشف خباياهم وتظهر سرقاتهم وهل يخفى كل ذلك على العراقيين ؟


المالكى بدأ يتحسس بان الماء يجرى من تحته فتبلل جسمه وبات البساط من تحت اقدامه مسحوبا وسيضيع منه الخيط والعصفور ويوم لاينفع الندم ...يحاول المالكى تعيين مستشاريه ونوابه من حزب الدعوه الذى شقّه ومزقه الى ثلاثة احزاب هى حزب الجعفرى وحزب العنزى وحزبه حيث تآمر على كل العراق وحتى على جماعته الذين تخلى عنهم من اجل المنصب كما تخلى عن حلفائه فى الحزب الاسلامى متوهما بأنه سوف يفوز بالانتخابات لكن العراقيون قد خذلوه فخسر كل شىء وهاهو يحاول ترقيع وترميم ماخلفه لكن بعد فوات الاوان حيث لم يترك فئة الا وحاربها باسم الديمقراطيه والعداله والمصالحه وما الى ذلك من اكاذيب لم تعد تنطلى على احد حيث مارس ابشع انواع الدكتاتوريه والتسلط واضطهاد الناس وممارسة الطائفيه بعد زجه الاف الابرياء من العراقيين فى السجون والمعتقلات تحت مسمّى مكافحة الارهاب .


اخوتى القراء :
المالكى بدأ يمارس فى تصريحاته سياسة اقصاء الغير وتهميش الكتل والقوائم التى نافسته وفازت عليه ...رغم اننا لانؤمن بالانتخابات التى جرت كونها لعبة امريكيه وايرانيه مشتركه ساهمت فيها احزاب وجماعات لغاية فى نفس يعقوب ...والكل يعلم بان الانتخابات التى تجرى فى بلد محتل فيه اكثر من 130 الف جندى اجنبى هو باطل فالانتخابات كانت باطله والعراقيون لايعترفون بها لكن تخلصا من المالكى وبطانته ومن دكتاتوريته ذهب العراقيون الى صناديق الاقتراع تخلصا منه فالعراقيون رفضوه جملة وتفصيلا ولايمكن عودته الى السلطه ثانيه فاخترقت اوراقه ...وبدأ العد التنازلى وهاهو يجرد من سلطاته تدريجيا يوما بعد يوم واصبح حاله كما يقول العراقيون رئيسا بلا سلطه ولا حكومه وحكومته تسمى حكومة (( تصريف اعمال )) كما يقول المثل العراقى اصبح المالكى كالامام الذى لايؤثر (( أمام الما يشّور يسموه ابو خرك )) انتهت صلاحياته واوامره بعد ان كان لعبة بيد امريكا وايران وبيدق شطرنج يوجهونه كيفما يشاؤون ... وعلى لسانه صرح مرة بأنه لايستطيع تحريك جندى من موقع الى آخر فكيف به اليوم بعد ان نفذت صلاحياته
اعزائى مايثير الدهشه والغرابه ان المالكى بدأ يصدر اوامره العشوائيه وبدأ يتخبط فى تعيناته واوامره ويعطى مناصب ومواقع حسب مزاجه واهوائه فى توزيع عصابته على السفارات والقنصليات وأغرب تعيين صدر هذا الاسبوع لمستشاره الشخصى المدعو (( صادق الركابى )) حيث امر بتعيينه سفيرا فى الولايات المتحده الامريكيه قبل ان يزيحوه من منصبه لكن امريكا رفضت العرض والغت امر التعيين حيث ادعت بان التعيين سابق لاوانه ونحن ننتظر الحكومه القادمة لتعيين السفير ...

 

وهكذا فشل المالكى فى تعيين اعوانه من حزب الدعوه من اجل ضمآن مراكز حساسه لهم حتى تمتلىء بطونهم
باموال العراقيين لكن حبل الكذب قصير وحانت ساعة التغيير عندذاك لكل حادث حديث

.
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

السبت  / ٢٥ ربيع الثاني ١٤٣١ هـ

***

 الموافق ١٠ / نيسـان / ٢٠١٠ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور