بغداد البعث العربي الاسلامي  لم ولن تسقط

تعليقا على مقال (هكذا كانت بداية تشكيل المقاومة العراقية ) بقلم المجاهدة كلشان البياتي

 
 
شبكة المنصور
نصري حسين كساب

بسم الله الرحمن الرحيم

( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ، وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون )

صدق الله العظيم

 

( ابا تمام ) فنان تشكيلي متميز واعلامي كبير  بأيمانه كمسلم قومي عربي ، عندما دخل العلوج الاميركان والغزاة الصفويين الفرس بغداد ، اتصل بي يسألني عن رؤيتي لهذه المأساة الجديدة التي حلت على الامة . كان يبكي ألما وهو يتحدث عن ما تناقلته وسائل الاعلام من صور كيف حطم المحتلين والغزاة  ما صنعه وشيده العراقيين بكدهم وعرقهم ودمهم ، وكيف التخريب قائم على تدمير مثلهم وتشويه عظمائهم وعقائدهم ومثلهم وما ضيهم ، وسرقة ما دونوه عن احداث واوضاع ماضيهم .

 

قبل ايام   شاهدت لوحة  تشكيلية عملاقة  رسمها عن احتلال  بغداد ، ولفت نظري واثارني  اسمها ( سقوط بغداد ) فأعترضت على خياره لاسم اللوحة ، وقلت : يا عزيزي  ابا تمام بغداد لم ولن تسقط يوما . وقد مر بالتاريخ على العراق حقب وسنوات قيدت حرية اهل العراق  فركنوا ولكنهم لم يموتوا ، وعملت قوى استعمارية مدعومة بجيوش مقاتلة واسلحة فتاكة غير ان ايا منها لم يفلح في تبديل سمة العراق  او قلب مساره . والرئيس  القائد الشهيد  صدام حسين من اقواله : ( التاريخ هو النتيجة النهائية التي تقررها ارادة الامة ذاتها ) . و معركة التحرير قد بدأت من الساعات الاولى للغزو والاحتلال ، والفارس اسس لحرب تحرير شعبية غير نظامية ، قادها بنفسه  وقدم حياته في سبيل الله ودينه ووطنه وامته ولتظل المقاومة حتى التحرير .

 

 مقال المجاهدة العراقية البطلة كلشان البياتي : ( خرج صوت الرئيس صدام حسين وهو يلقي خطاباً ويوجه رسالة إلى الشعب يدعوهم فيه إلى المقاومة ويتوعد الأمريكان بالهزيمة ) . هو هذا الواقع الذي اسس له وقاده الفارس صدام حسين ، و سيكتب التاريخ عن  معركة الاعظمية و  معركة ام الطبول و المطار . وهنا اذكر ان فارسا عراقيا  برتبة فريق في الجيش العراقي الوطني  شارك في معركة ام الطبول مع الفارس حدثني  :    ( الرئيس كان حاملا  قاذف للصواريخ ضد الدروع (  اربجي ) و هو الذي اطلق على مدرعات العدو ودمر ثلاثة منها ، وعندما اشتدت المعركة وانتقلت للمطار قال له رفاقه المقاتلين ( سيدي نحن لها ونحن نحتاج اليك قائدا للمقاتلين  . وظل الفارس مصمما ان يكون  مقاتلا مع اخوته وابناءه غير مبالي يردد الله اكبر .. الله أكبر ).

 

ادركت وانا البعيد اكثر من عشرون عاما عن السياسة  والوطن ، ان الامة العربية و الاسلامية تتعرض الى هجمة صليبية صفوية شرسة ليس لها مثيل في جميع الحروب الصليبية السابقة ، وقررت أن أعجل بالاتصال مع الرئيس  من خلال الرجال من حوله    لأعرف ما يمكن ان يساهم به العرب الشرفاء والاحرار  بقدر   ما يستطيعون  في مواجهة المؤامرة التي بدأت بغزو واحتلال العراق . والمجال هنا لايتسع للكتابة ، والظروف الامنية بظل الغزو والاحتلال تستدعي حماية  وسلامة الرجال  الشجعان من حول القائد الفارس ، وسأكتفي بالكتابة عن رؤية الفارس الذي قرع باب الجنة ، يعزز ما كتبته اخت الرجال المجاهدة كلشان البياتي :

 

(كانت تردني إخبار كثيرة عن الاجتماعات واللقاءات التي كان يعقدها الرئيس الشهيد مع أعضاء القيادة والرفاق البعثيين وعسكريين بغية إعادة الأمور إلى نصابها والشروع بمرحلة جديدة من العمل البعثي المتضمن بالدرجة الأساس المقاومة المسلحة ضد القوات الأميركية ورفد المقاومة بمقاومين جدد ورصد تحركات الجواسيس الذين كانوا يشكلون الخطر الأكبر على حياة المقاومين لأنهم كانوا اليد اليمنى للقوات الأميركية في إضعاف المقاومة من خلال الإبلاغ ورصد  تحركات المقاومين.. وكنت اسمع عن تحركات القادة العسكريين وأعضاء القيادة ليس من الإعلام بل من مصادر مقربة جدا منهم.. في العاشر من نيسان، كانت تردني إخبار كثيرة عن فعاليات قامت بها مجاميع المقاومة في هذه المنطقة أو تلك، في بغداد أو تكريت أو بيجي ) .  

 

الرئيس القائد برسالته  : ( معادن الرجال تظهر في الملمات .. والهدف الرئيسي من الغزو والاحتلال اكبر بكثير مما تتناقله وسائل الاعلام ، والاهداف الحقيقية :

1-    تدمير العراق تدميرا شاملا لضمانة امن وسلامة  اسرائيل .

2-    السيطرة الفعلية على اكبر احتياطي للبترول في العالم  لضمان استمرار تدفقه بالكميات والاسعار التي تريدها امريكا وحلفاؤها .

3-    تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية وتطبيق خارطة الشرق الاوسط الجديد

4-    ضرب الصحوة الاسلامية بتحالف امريكي صهيوني فارسي  .

رفاقكم في العراق يقومون بعمليات فدائية وخاصة كثيرة ومتعددة ، وستتصاعد مقاومة العراقيين بوسائل متعددة . وضعوا في حساباتكم ان الضغوط ستشتد على المقاومة العراقية من جميع الجهات  . ورفاقكم سيخوضون حرب تحرير وسيدفع المحتلين والغزاة الثمن غاليا . وانا ارى ان بعض قادة الدول العربية ممن كنا نراهم اخوة سينضمون  الى الصف الاميركي الاسرائيلي ضد العراق واهله .

استبعدوا استبعادا كاملا وجود اية اسلحة تدمير شامل كما يدعي الاعداء .

غزو العراق واحتلاله سيوجد  فرز كبير بين عرب اميركا وبين العرب المتمسكين بوطنيتهم وقوميتهم واسلامهم . والمقاومة هي التي ستنتصر وارجو الله ان يكون الانتصار في وطننا العربي من نصيب اصحاب المباديء والوطنيين ومن يؤمنون بالعروبة والاسلام ومن بريدون شراء الاخرة بدل الحياة الدنيا الفانية ) .   

 

المقاومة والجهاد والتحرير  التي اسس لها الفارس الشهيد  وحمل رايتها   الفارس المعتز بالله ستنتصر وستعيد للتاريخ العربي والاسلامي مجراه الصحيح  ، وبأنتصار المقاومة والجهاد  القريب بأذن الله سيتحرر كل شبر محتل من ارض العرب والاسلام   ( ان ينصركم الله فلا غالب لكم .)

 

اخت الرجال المجاهدة كلشان البياتي حماك الله ونصرك . وقال الله تعالى ( ان هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى  .)

 

وقال تعالى ( واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا .)

.
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الاثنين  / ٢٧ ربيع الثاني ١٤٣١ هـ

***

 الموافق ١٢ / نيسـان / ٢٠١٠ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور