شبكة ذي قار
عـاجـل










أرسل الأخ أحمد رستم مشكورا هذا الموضوع الذي يستند الى قرار اتهام الادعاء العام في ولاية نيوجرسي الأمريكية في قضية فساد كبيرة في فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي في العراق.

 

نيوجرسي - وجه المدعي العام الامريكي في نيوجرسي بول فشمان التهمة لثلاثة من موظفين سابقين في  فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي USACE واثنين من المقاولين الاجانب (عراقيين) بـارتكابهم 54 جريمة  رشوة وابتزاز واحتيال على حكومة الولايات المتحدة في عملية إرساء عقود إعمار وبنى تحتية في العراق بقيمة اكثر من 50 مليون دولار.


المتهمون هم 
- المصري المولد الامريكي الجنسية : جون ألفي سلامة ماركوس 39 سنة من بنسلفانيا وهو مهندس مشاريع سابق في فيلق المهندسين في منطقة شمال الخليج - العراق


- المواطن الامريكي اونسيم غوميز 32 سنة يعيش في بناما ، مهندس مشاريع سابق في فيلق المهندسين لمنطقة شمال الخليج - العراق والذي عمل مع سلامة ماركوس


- عمار الجبوري (واسمه الكامل: عمار حسين محمد الجبوري) 33 سنة مواطن عراقي عمل بموجب عقد خدمة في فيلق المهندسين بصفة نائب مهندس مقيم في منطقة شمال الخليج- العراق


- احمد نوري (ويسمى أيضا: احمد بهجت) 41 سنة ، وهو مواطن بريطاني يعيش في اليونان والعراق ونائب رئيس سابق للعمليات في المكتب العراقي للاستشارات والبناء ICCB وهي شركة اجنبية خاصة للهندسة والبناء وقد حصلت على عقود مجزية من فيلق المهندسين في العراق بمساعدة سلامة ماركوس وغوميز.(وهي شركة ميلياردير الاحتلال الكردي شوان الملا صاحب فضيحة الكازينو في الأردن)

 

- ميثاق الفحل (ميثاق محمود الفحل) 36 سنة مواطن عراقي كان مدير مشاريع اقدم في شركة صقر الفحل وهي شركة خاصة للهندسة والبناء حصلت على عقود من فيلق المهندسين في منطقة شمال الخليج - العراق

 

وحسب قرار الاتهام فإن "سلامة ماركوس والمتآمرين معه استولوا على عشرات الملايين من عقود البناء في العراق.  وقد استغلوا المشاريع للحصول على الوقود والكهرباء والعلاج الطبي كفرص لتجميع ثروات شخصية. في حين أن الرشى ليست جزءا من تكاليف العمل مع او داخل الولايات المتحدة. وهم ينتهكون بذلك قوانيننا ويلطخون سمعة اولئك الذين يخدمون بلادنا بشرف."


وقد استخدم ماركوس منصبه لانتهاك عدالة وعلنية المنافسة باستلام رشى مقابل تسريب عن معلومات المناقصات السرية. وقد تم اعتقال سلامة ماركوس فقط اما احمد نوري والفحل والجبوري فمازالوا طلقاء. وسيمثل سلامة ماركوس امام المحكمة في 4 آب.


وتبين من التحقيقات ان ماركوس حصل على 4.2 مليون دولار بشكل رشى فيما يتعلق بالعقود مع فيلق المهندسين. ومن 2005 الى 2008 كان يعمل في تكريت كمهندس مشاريع وكان يشرف على عملية ارساء العقود للمقاولين الراغبين في الحصول على عقود مجزية من فيلق المهندسين كما كان يدير ويشرف ويعدل العقود بعد ارسائها. ومن 2007 الى 2008 عمل غوميز معه، وقد تعامل الاثنان في ارساء العقود على نوري والفحل وكان الجبوري بصفته موظفا في الفيلق فقد عمل سمسارا لسلامة ماركوس حيث كان حلقة الوصل بين المقاولين وماركوس ، وفي فترة اقل من سنة من 2007-2008 حصل ماركوس على 4.2 مليون دولار  وحصل غوميز على الاقل على 170 الف دولار من خلال ماركوس في 2008.


غلطة الشاطر

 

ماركوس كان يستخدم البريد الالكتروني ليبلغ  نوري والفحل والجبوري بارساء العقود عليهم ذاكرا  تفاصيلها والنسبة التي ينبغي ارسالها اليه.  على سبيل المثال في 31 تشرين اول 2007 ارسل ماركوس الى نوري ورقة حساب بعنوان (الصفقة مع حمادة) وحمادة هو اسم ماركوس بالنسبة لنوري،  مدرجا فيها 10 عقود ارساها على شركات لها علاقة بنوري بضمنها عقد طمر نفايات بعقوبة. وكان مبلغ هذا العقد  6,893,205 دولار.
وكان هناك عمود  في الجدول التفصيلي بعنوان (النسبة : 5%  من "المبلغ الكلي") وذكر ان نسبته تبلغ 360 الف دولار.

 

مثال آخر على الرسائل المتبادلة: الرسالة التي بعثها ماركوس في 14 كانون الثاني 2008 الى نوري قائلا "احتاج الى معرفة اين اصبحت التسعين الف؟ لاشيء وصل البنك حتى الان. وهذا ليس جيدا. ارجوك ارسل النقود بواسطة  ONI ( غوميز)  لن يرسل مستحقاتكم مالم يستلم كامل الدفعة.


وقد استخدم ماركوس على الاقل ستة بنوك اجنبية في الاردن ومصر لتحويل الرشى واموال الابتزاز الى حساباته في الولايات المتحدة من وخلال نوري والفحل والجبوري. وهناك حوالي 12 حساب له في نيو جرسي.


تفاصيل العقود


1- مصفاة نفط بيجي - بنى تحتية لزيادة السلامة والامان- شركة ICCB
مبلغ العقد 6,215,167
2- مصفاة بيج - معدات مراقبة - شركة ICCB
المبلغ الكلي 3,988,140
3- مصفاة بيجي - محطة امنية - شركة ICCB - تطور محطة كهربائية في بيجي ، جدران مضادة للرصاص، ابواب امنية وسياجات
المبلغ 510,306
4- تطوير الامان في محطة كهرباء تازة في كركوك - وضع اسيجة وجدران وتبليط الشارع المؤدي وازالة الاعشاب واضاءة- شركة ICCB
المبلغ 219,523
5- اضاءة مصفاة بيجي - اضاءة ضد البلل- محولات - اعمدة انارة - دوائر كهربية- شركة ICCB
المبلغ 1,590,274
6- بناء خمسة مراكز صحية في محافظة صلاح الدين - اضاءة ضد البلل ومحولات ودوائر كهربية واعمدة انارة - شركة ICCB
المبلغ 911,699
7- محطة هواتف العالم - شركة رامز العراق- بناء محطة هواتف نقالة - محطة كهربائية لتوليد الطاقة في حالة الطوايء - محافظة صلاح الدين
المبلغ 966,726
8- محطة سومر - شركة رامز العراق - بناء هياكل متعددة مع مد كابلات تحت الارض لمحطة كهربائية في نينوى
المبلغ 3,577,641
9- مشروع طمر نفايات في بعقوبة - شركة ICCB - تصميم وبناء مطمر للنفايات بما فيه معالجة المياه السطحية في بعقوبة
المبلغ 6,893,205
10 - خط انابيب بيجي - حماية وبناء ونصب نظام ووساتر وحواجز واسلاك شائكة واكشاك حراسة لتأمين خط الانابيب من الهجمات. اعطي لشركتين : قطاع 2 لشركة صقر الفحل  بمبلغ 6,466,000 وقطاع 3 لشركة الجبوري بمبلغ 7,242,000 وقطاع 5 لشركة صقر الفحل 5,877,000
11- مدرسة سيد صادق - شركة ICCB  بناء مدرسة بعدد 12 صف
المبلغ 981,221
12- شبكة كهرباء طوز -شركة صقر الفحل- اعادة تأهيل وتطوير شبكة كهرباء مدينة طوز في محافظة صلاح الدين
المبلغ     1,121,020
13- محطة هواتف الجلام - شركة صقر الفحل - بناء محطة كهربائية في صلاح الدين
المبلغ 1,150,
14- المرحلة الثالثة من حماية خط انابيب بيجي- شركة صقر الفحل - بناء ابراج حماية كهبائية
المبلغ 749,790
15- محطة هواتف عزيز بلد - شركة الجبوري - بناء محطة كهربائية في صلاح الدين
المبلغ 1,035,600
16- حماية خط انابيب بيجي المرحلة الثانية -ابراج كهربائية -شركة ICCB
المبلغ 655,420
المبلغ الكلي 50,150,292

 

 





الاثنين١٧ شعبان ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ١٨ / تمـــوز / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب ترجمة عشتار العراقية نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.