شبكة ذي قار
عـاجـل










قرائنا خبرا منشور على عدد من الفضائيات مفاده إن المخبول مقتدى الصدر زعيم مايسمى بجيش المهدي سيئ الصيت يكشف ان الحكومة الإيرانية رفضت طلبه استرداد المجرم أبو درع المنشق من تياره الإجرامي الذي كان يشكل ذراعه الأيمن في الاعتقالات والتعذيب والاغتيالات منذ عام 2005 إلى يومنا هذا بعد أن أصبح ملاحقا من قبل عوائل الشهداء الأبرياء الذين اغتالتهم زمر مقتدى الجهل وفيلق غدر وحزب الدعوة العميل حيث أوكلت لهذا المجرم وعصاباته الإرهابية مهمة الاعتقالات والتعذيب والاغتيالات والتمثيل بجثث المغدورين بعد أن توغل هذا السافل بالجريمة دون مخافة أو حياء لامن الله ولامن العباد بموافقة زعيمه مقتدى الذي يحاول إبعاد الشبهة أو التهمه عنه فحاول تسريب هذا الخبر لإيهام الناس وعوائل المغدورين بعدم علاقته بالجرائم التي حصلت في اغلب محافظات العراق من قبل أبو درع ومجرمي جيش المهدي من الرعاع وزمر هادي العامري وصولاغ وجواد المالكي الإجرامية.

 

 واليكم إعادة هذا الموضوع الذي سبق وان نشرته الرابطة الوطنية لأبناء وعوائل الشهداء الأبرار بتاريخ21-10-2009 الذي يؤكد صحة ما ذكرناه أعلاه من علاقة بين المجرمين أبو درع ومقتدى الجهل عن شاهد الإثبات السيد مروان سالم المرواني :

 

 

الرابطة الوطنية لأبناء وعوائل الشهداء الأبرار
العراق – بغداد


تقدم الرابطة الوطنية لأبناء وعوائل الشهداء الإبرار على شكل حلقات  بعضا من جرائم حكومتي الجعفري والمالكي وإجرام ميليشيات أحزابهم العميلة منظمة غدر وحزب الدعوة وزمر مقتدى الرذيلة والجهل والقوات  الغازية  المحتلة التي طالت الكثير من أبناء شعبنا الجريح في حكمهم الدموي الأسود والتي تكون كافية لإحالة رؤساء ومسئولي هذه الميليشيات إلى محكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب وإبادة بشرية لاطلاع المنظمات الإنسانية والحقوقية العربية والدولية على جرائم الاحتلال وإذنابه تحت يافطة (العراق الجديد والديمقراطية) كما سنقوم بنشر إجرام اسايش جلال ومسعود بحق أبناء شعبنا من الكرد والعرب والتركمان والمسيح واليزيديه


شـهـــــداء ألـغــــــــــــــــــــــــدر
( الحلقة السادسة والعشرون )

شاهد إثبات لجريمة مروعة : عن موقع كتاب من اجل الحرية

 

في يوم من الأيام ذهبت إلى بغداد لكي اقضي بعض الأعمال لي وعندما وصلت إلى بغداد فكرت في نفسي أن استقر أثناء هذه الرحلة في بيت خالي في منطقة يقال عنها الجو ادر وعندما وصلت وجدت هناك جادر منصوب كبير جدا وحوله سيارات مظللة كثيرة جدا فقلت أنهم من أصحاب ( ساحب السمو القذر كبيرهم ) الذي عاث في الأرض الفساد وهم كلهم مثله تماما فرأيتهم كلهم مهتمين بشخصية قد أتت إليهم لا اعرف من أين جاءت وإنما وجدت الكل يقف على قدم واحدة لمجيء هذا القاتل فسألت احد الواقفين من الذي جاء حتى الكل يقف هذه الوقفة له فقال لي إلا تعرف من هو ؟؟؟ قلت لا والله لا اعرف من هو فأجابني وهو يشعر بلذة من الجواب ( انه أبو درع المجاهد – القذر النجس قاتل الأبرياء ) فوقفت عندها أتذكر من الذي قتل أخي ومن الذي قتل أبي ومن الذي قتل ابن عمي فوجدت الجواب صريح وبديهي انه هو الذي يقف أمامي فعندها راودني شعور من الخوف تجاهه وانأ انظر إليه وأنا خائف جدا منه لآن شكله قبيح جداً وعندما يتكلم مع هؤلاء الملعونين يتكلم معهم بكل جرأة ويشتم ويسب بالنص الصريح ( ما يلفضة السوقيون فيما بينهم – ابن الكذا ) ولا يعترف بأي احد إطلاقا حتى بشخص الخروف الكبير ( قندرة ) وعندما وصل صاح بصوته البشع : {{ أين الأبطال المجاهدين الذين قتلوا أولائك الخونة ((( السنة ))) الذين يجب أن يمحوا من على وجه الأرض  وبشتى الوسائل }} وفي هذا الوقت نادى على احد رجاله الخونة الأنجاس الذين تاجروا معه بقتل الأبرياء من العراقيين ( يا فلان اذهب إلى صندوق السيارة واجلب لي ما في داخلها حتى استخلف لهم ) فقلت في نفسي هؤلاء الذين سرقوا نفط العراق بالقوة والذين يتاجرون بدماء الأبرياء لديهم الكثير من الأموال وسوف يعطي بعض منها إلى الناس الذين يقيمون الفاتحة , وعندما فتحوا صندوق السيارة حتى يجلبوا له ما طلبه منهم ؟؟؟ إلا إنها كانت فاجعة وليس ما حسبته , اخرجوا من الصندوق ثلاث أولاد لا يتجاوز عمر أكبرهم ألـــــ( 17 ) سنة وهم موثقين عيونهم وأرجلهم وأيديهم حتى انه قال اجلبوهم لي فقدموهم إليه وانأ انظر إليه وارتجف ماذا سوف يفعل بهؤلاء الأطفال ؟؟؟!!!! ثم طرحهم على الأرض وطلب أن يأتوه بسكينته المفضلة من السيارة حتى أن الأطفال عندما سمعوا هذا الكلب المجرم ماذا قال ضلوا يتصارخون ويبكون حتى أن احدهم يصرخ ويقول (( أريد أبي أريد أمي الله اكبر أريد أبي أريد أمي )) حتى إن احدهم أغمى عليه من شده الخوف وفي هذه الأثناء جاء اتصال هاتفي إلى هذا القاتل الكافر ( أبو درع ) ولما أكمل اتصاله قال لا تقتلوهم حتى ننتظر شخص سوف يأتي حتى يحضر هذا الحفل وأنا انظر إلى الأطفال وهم يتصارخون أمام أنظار الكل والكل يتفرج عليهم وهم راضين بما يفعل هذا الخائن القاتل فقلت في نفسي سوف ارفع الأمر إلى مقتدة الصدر عن طريق الموقع الالكتروني عسى أن يوقف هذا القاتل الخائن المتاجر بدماء الأطفال الأبرياء وأنا في هذه الحالة انظر إلى الأطفال وهم في روعة طفولتهم رأيت إن الدنيا قامت وما قعدت لمجيء السيارات القادمة وكلها نوع مارسدس مضلل فعندما وقفوا لم ارَ شيء من كثرة الحماية وكلهم في أيديهم سلاح أمريكي الصنع غدارة نوع ( m . b . 5 ) فقلت إن الذي جاء هو احد القيادات البارزة أكيدا حتى حققت النظر وإذا به كبيرهم ( مقتدة ) حتى جلسوا داخل الجادر وأنا بالقرب منهم حتى انه أشار إلى أبو درع بأصبعه حتى ذهب إلى الأطفال وجلبهم أمام مقتدة وذبحهم ثلاثتهم من القفى فقلت في نفسي وما مصيبتاه الله واكبر ما هذا الإجرام وان ما آلم قلبي حقاً إن هذه العصابة اللا إنسانية هي التي تسيطر على اغلب مدن العراق وتحكمه بدلا من الدولة فكم مجزرة شبيهة بهذه قد ارتكبوا وكم من الأطفال يتموا وكم من النساء رملوا وأنا على يقين إنهم ارتكبوا آلاف الجرائم بحق شعبي الجريح وهي تفوق ما قلته مرات ومرات بالبشاعة والظلم فقد صدق من وصفهم (( بالذئاب المتشردة )) لأنها تقتل ليس لتأكل وإنما تقتل لكي تقتل فقط أي أنها تقتل للذة بالقتل لا لأنها جائعة وحتى تشبع بطونها وجاءوا اليوم ويقدموا أنفسهم إلى الشعب العراقي بالانتخابات التمهيدية إلا لعنة الله على الظالمين هل تريدون أن تخدعوا الشعب العراقي فوا لله إنهم عَرفوا من هو ( مقتدة القذر النجس اللعين ) ومن هم زمرته الخبيثة لعنها الله في الدنيا وفي الآخرة وأريد أن أعرج مرة أخرى وأقول حتى أذكركم بمصيركم يا أنجاس في حديث قدسي {{ الظالم سيفي انتقم به وانتقم عليه }} فأنتم خير مصداق لذلك الظالم الحقير الذي مصيره جهنم وبأس المصير والآن تريد أن تتقدم أنت وزمرتك الخونة القتلة القذرين إلى الانتخابات ؟؟؟!!!!!!! لا والله لا والله لم تجد إلا الأقزام أتباعك يا قندرة هم الذين ينتخبوك لتكن رئيس للوزراء عليهم . وإذا حصل لا سامح الله أقول للشعب العراقي مثل ما قال أبو المثل : { إذا هاي مثل ذيج خوش دجاجة وخوش ديج } .

مروان سالم المرواني

 

mrwanalmarwany@yahoo.com

 

ابودرع وزمرته الإجرامية في قم

 

احمد شاكر البصري

رئيس الرابطة الوطنية لأبناء وعوائل الشهداء الأبرار

العراق - بغداد

٢١ - تشرين الأول - ٢٠٠٩

 

 





الاحد١٤ رمضـان ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ١٤ / أب / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب الرابطة الوطنية لأبناء وعوائل الشهداء الأبرار نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.