شبكة ذي قار
عـاجـل










منذ فترة طويلة جدا ونحن نتابع الصحف العربية والأجنبية وتقارير الفضائيات لم نقرا أو نسمع مقال واحد فيها يذكر صاحبها رئيس  الحكومة الناقصة وغير الشرعية نوري المالكي بكلمة طيبة أو يشيد بمنجز واحد من انجازاته التي يتبجح بها و يعددها بمناسبة وبغيرها، فالغالبية الساحقة تتحدث ألان عن ديكتاتوريته ، وقمعه لشعبه وفساد بطانته وحزبه وسرقته المال العام والانحدار بالعراق العظيم نحو الهاوية بعد أن أوصله البلد الأول في الفساد المالي والإداري وفي انتهاك حقوق الإنسان، وفي اعداد السجون السرية والعلنية وبعدد الايتام والارامل والشهداء والمهجرين والعاطلين عن العمل والمعتقلين دون تهم.! إضافة إلى إن أبناء شعب العراق أصبح يسمي رئيس الوزراء بالكذاب وأصبحت هذه الصفة أنشودة يرددها طلاب المدارس يوميا عند خروجهم من المدرسة إلى بيوتهم على شكل مجاميع تتغنى ب( كذاب.. كذاب نوري المالكي)

 

و الحقيقة التي لابد من قولها هو إن رئيس ما يسمى بحكومة المنطقة الخضراء يعمل جاهدا منذ كان عضوا في  أول برلمان هش بعد الاحتلال عام 2003 لتصفية  المشاركين في العملية السياسية الهزيلة حيث يعتبر هؤلاء خصوما أو منافسين له. وما تصريح السيد مشعان الجبوري من على الفضائية الرأي ولأكثر من مرة بان المالكي غالبا ما يهدده  ويتوعده رغم انه رئيس كتله وله جمهور أكثر بكثير من جمهور وأتباع المالكي وبعد تسلم المالكي بغفلة من الزمن رئاسة الوزراء بدعم أمريكي إيراني قام بأعمال قتل وتهميش وتهجير وإخفاء مئات  الآلاف من الأبرياء دون محاكمات في سجون سرية وعلنية ومقابر جماعية وهذا ديدنه منذ الثمانينات  والتسعينات عندما ساهم مع شلة  من الجواسيس والمأجورين بأعمال تفجير في بغداد وبعض المحافظات حيث مارس الإرهاب من خلال تفخيخ السيارات ونصب المتفجرات وتوجيه الصواريخ على الأحياء السكنية والدوائر الحكومية داخل بغداد خلال التسعينات، و انه هو أول من أوجد أسلوب (العمليات الانتحارية) في العراق، من خلال قيامه بتنفيذ أبشع جريمتين حصلتا في الثمانينات ومن تدبير حزب الدعوة، الأولى حادث تفجير بناية وزارة التخطيط العراقية من قبل إرهابي انتحاري يقود شاحنة مليئة بالمتفجرات وراح ضحية الحادث الإجرامي عدد من موظفي ومراجعي وزارة التخطيط. والحادث الآخر هو تفجير شاحنة يقودها انتحاري أمام مبنى دار الإذاعة والتلفزيون في الصالحية وذهب ضحيتها عدد من المواطنين وكذلك قامت مجموعته الإجرامية بإلقاء القنابل من بناية المدرسة الإيرانية في الوزيرية على مشيعي الحادث الإجرامي الذي طال طلاب الجامعة المستنصرية وهذا ما اعترف به صراحة بيان جبر  الملقب صولاغ أبو دريل من على شاشة الفضائية ( الاتجاه) قبل شهرين تقريبا!!. 

 

وان للمالكي سجل اسود بالإجرام والإرهاب والتجسس، كما انه يحاول بشتى الوسائل الإطاحة بالمشاركين معه بالعملية السياسية الهزيلة وخاصة المطالبين بحقوق السجناء وإطلاق سراحهم  لان مئات الآلاف من هؤلاء تم تصفيتهم جسديا من قبل عصابات المالكي الإجرامية معتبرا المطالبين بإطلاق سراحهم أو القيام بزيارة السجون والمعتقلات يشجعون ذويهم على المطالبة بهم مثلما ينبهون المنظمات الإنسانية والحقوقية العربية والدولية عما يحصل في العراق من انتهاكات لحقوق الإنسان. وهذا ما فعله مع عدنان الدليمي من خلال القبض على عدد من حمايته وموظفي مكتبه بادعاء ممارسة الإرهاب وبالتالي زعم إن الدليمي متهم بالإرهاب من خلال اعترافاتهم عليه..!! ولم ينتهي لهذا الحد بل ذهب إلى رئيس لجنة حقوق الإنسان في ما يسمى مجلس النواب المرحوم  الدكتور حارث ألعبيدي الذي زار الكثير من السجون واطلع على انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان فيها إضافة إلى مطالبته للحكومة من خلال خطبة الجمعة بإطلاق سراح الأبرياء في السجون الأمريكية والحكومية والإعلان عن موقف مئات الآلاف من المغيبين منهم  دون محاكمات أو تحقيق وعدم معرفة مصيرهم حتى قام المالكي وعصاباته الإجرامية بتصفية المرحوم حارث ألعبيدي بمسرحية هزيلة يعرفها القاصي والداني إن عصابات حزب الدعوة ورائها عندما جلبوا صبي معتقل واغتالوه ووضعوا هوية الأحوال المدنية في جيبه وقالوا هو من اغتال ألعبيدي في الجامع بعد الانتهاء من صلاة الجمعة..!!

 

والحادثة الثالثة هو النائب في البرلمان محمد الدايني الذي كشف السجون السرية في الجادرية وديالى وبغداد والوسائل اللا إنسانية التي تستخدم مع المعتقلين بالصورة والصوت إضافة إلى  انتهاكات لحقوق الإنسان تقوم بها الأجهزة الحكومية والميليشيات الإجرامية في ديالى فقام المالكي بتدبير تهمة جاهزة له من التهم المركونه على رفوف مكتبه بعد ان قامت عصابات حزب الدعوة بالقبض على حمايته ووجهوا له تهمة مفبركة بأنهم اعترفوا عليه بالقيام بأعمال قتل عدد كبير من المواطنين وتفجير مقر البرلمان..!! والحادثة الرابعة هي التي وجهت لعضو البرلمان رئيس لجنة حقوق الإنسان الدكتور سليم الجبوري بأنه يمارس الإرهاب لأنه يطالب بإطلاق سراح السجناء الأبرياء وكشفه زيف ادعاءات أجهزة الحكومة بما يسمى ( بعرس الدجيل) عندما زار قضاء الدجيل للتحري عن حقيقة الجريمة وكيف وقعت واتضح انه لن تقع مثل هذه الجريمة أصلا ورغم ذلك قامت ( الحكومة بإعدام فراس الجبوري وأصدقائه) الناشط في مجال حقوق الإنسان والمشارك في تظاهرات ساحة التحرير  بدون وجه حق وبتهمة لااساس لها من الصحة.!! واليوم يمارس المالكي نفس النهج مع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وبنفس الأسلوب المفبرك بعد ان قام بالقبض على أفراد حمايته وموظفي مكتبه وإظهارهم من على شاشة فضائية المالكي ( العراقية .!!؟) بأنهم قاموا بأعمال اغتيال وتفجير هنا وهناك وكانت واضحة بأنها مدبرة وملفقة ضد الهاشمي حيث لايعقلها الطفل الرضيع ومن ثم اتهم الهاشمي بأنه وراء أعمال الإرهاب..!! وهناك تهديد لرافع العيساوي وللمطلك وآخرين وقبلها تهديد واتهام وأمر قبض بحق النائب صباح ألساعدي الذي اتهم المالكي بالديكتاتور الصغير والمتستر على الفاسدين والسراق والمرتشين وقيامه بتصفية الإعلامي المرحوم هادي المهدي. هذه هي سيرة المالكي قبل الاحتلال وبعده .. وهذه هي حقيقته..!!؟

 

 





الاثنين١٥ صفر ١٤٣٣ هـ   ۞۞۞  الموافق ٠٩ / كانون الثاني / ٢٠١٢م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب زيد احمد الربيعي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.