شبكة ذي قار
عـاجـل










منذ صباح يوم 9 / 4 / 2003 سرق كل شيء في العراق واستمرت سرقات عملاء الاحتلالين الامريكي الصهيوني الفارسي يسرقون كل خيرات العراق وثرواته انه الهدف والقرار هذا ما يريده المحتل عندما جمع السراق والافاقون من كل صوب وحدب ليعيثوا بارض العراق وشعبه فسادا لم يبقى شيئا في العراق الا وسرقوه ولم يبقى في العراق شيء يباع الا وباعوه انهم الصفويون الجدد الذي جاء بهم الاحتلال واسكنهم في المنطقه الخضراء


لا جذور لهم في العراق نصابين ومزورين لا يملكون قدرات غير النهب والسرقه والقتل والاغتصاب لم يشبعوا لا من الدم العراقي ولا من سرقة الاموال منذ عشرة سنوات ولحد الان كبيرهم وصغيرهم واصبحت العمامه السوداء والبيضاء التي يعتمرها هؤلاء رمزا للسرقه والفساد والقتل والدين والمذهب غطاء يتسترون خلفه مع جل احترامنا للعمامه الشريفه يحدوا ركبهم شخص كان متسكعا في سوق السيده زينب بعد ان قضى شوطا كارهابي محترف مأجور ثم تحول مصدرا معتمدا للمخابرات السوريه التي منحته الرخصه للعمل بتزوير الوثائق العراقيه مقابل مبالغ ماليه يدفعها العراقيون من طالبي اللجوء وكان اقصى ما يحلم به بعد الاحتلال حصوله على وظيفة مدير بلديه واذا به يتحول الى الحاكم بامر الله ينهب ما يشاء من الاموال هو واصهاره وجوقة حزب الدعوه ومن يعلن له الطاعه والولاء


نعرض امام العراقيين قيمة الاموال المختلسه من صفقة الطائرات الخرده وكفاءة هذه الطائرات :


١- ان طائرة ال f16 بلا شك طائرة متطورة وذات امكانيات عاليه وقد تم صنع اكثر من اربعة الاف طائرة منذ عام ١٩٧٣ ولحد الان من قبل شركتي general dynamics و Lockheed martin الامريكيتين المسيطر عليها من اليهود الموجودين في اميركا وهم الممولين الرئيسيين لها ؛ وتعمل هذه الطائرة في اكثر من خمس وعشرين دوله .


٢- تصنف الاسلحة عموما والطائرات بشكل خاص حسب تطورها العملياتي والتكتيكي وقابلية المناورة وانظمة التشويش والحرب الالكترونيه ونوعية الاسلحة التي تحملها وهذا ما يطلق عليه ( الجيل generation ) واليوم احدث ماموجود هو الجيل الخامس ( fifth generation ) حيث تم جمع كل الخبرات العمليه منذ بداية اطلاق النوع الى يومنا هذا ويجري الان الاعداد للجيل السادس ؛ وعليه فهل من المنطق ان تزودنا اميركا بطائرات من الجيل الخامس بالتاكيد هذا ضرب من الخيال فاقصى ما يمكن الحصول عليه هو الجيل الثالث ان لم يكن من الجيل الثاني وهذا يعني ضعف امكانيات الطائرة العملياتيه والتكتيكيه وعدم فاعليه الاسلحة المجهزة بها وان الطائرة ستكون سنة صنعها قديمه وهذا يعني انها استنفذت عمرها التقويمي ( لكل طائرة عمر يقاس بالسنوات حتى وان لم تستخدم ) وكذلك عمرها الزمني ( عمرها بعدد ساعات الطيران ) وعليه فانها خردة قد تم طلائها واعطائها عدد ساعات طيران محددة وعمر تقويمي محدد ؛ كذلك فان الكيان الصهيوني لا يمكن ان يوافق على ان يمتلك العراق اسلحة متطورة بسبب عقدة الخوف التي تلازمه من هذا البلد وقد يتسائل البعض ما الذي يبرر خوف الكيان الصهيوني من عراق اليوم بالرغم من ان من يحكم العراق اليوم هم عملاء للصهاينة والامريكان والفرس ؟ فنقول لهم ان الكيان الصهيوني يعلم ان العراق لا بد ان يعود يوما الى ماكان عليه كابوسا يقض مضاجعهم بعد ان يتم تحريره من الاحتلال الامريكي الفارسي ولهذا تم تصفية معظم الطيارين والعلماء العراقيين منذ عام ٢٠٠٣ والحملة مستمره الى اليوم بالتعاون مع الصهاينة والفرس وما خلية الموساد الاسرائيلي المتواجده منذ عدة سنوات في احد البيوت خلف الكنيسه الواقعه بين الشارع الرابط بين مقر القوه الجويه سابقا وساحة عقبه بن نافع وعملائها من العراقيين( مليشيات الاحزاب الايرانيه ) والفلسطينيين واللبنانيين والمختصه بتصفية الطيارين والشخصيات الوطنيه والعشائريه الا دليلا على صحة كلامنا .


٣- لقد تعاقد حمير المنطقة الخضراء على ٣٦ طائرة من هذا النوع وبلغت قيمة الصفقة ١٢ مليار دولار فقط ، هل تعلم يا شعب العراق بان قيمة ال f16 الواحده هو لا يتجاوز ال ٢٥ مليون دولار وعليه يكون ثمن ال ٣٦ طائرة هو ( ٩٠٠ مليون دولار ) ومن المتعارف عليه ان البلد المجهز يفترض به تدريب الكادر سواء الطيارين او المهندسين على ذلك النوع من السلاح وهذا من ضمن قيمة مبلغ الصفقه ولنفرض انه تم فرض ثمن التدريب كمبلغ اضافي فان عدد الطيارين الذين سيتم تدريبهم هو ١٣طيار وثلاثمائة ونيف من المهندسين والفنيين ولايمكن باي حال من الاحوال ان تكون كلفة التدريب مساوية لكلفة ال ٣٦ طائرة اي ( ٩٠٠ مليون دولار ) ولنفرض جدلا ذلك واضف الى ملحقات الطائرات ذخائر جويه مختلفة بقيمة نصف مليار فيصبح لدينا المبلغ الكلي اقل من مليارين ونصف اي ان هنالك تسعة مليارات ونصف من الدولارات سرقة لا يعلم بها احد اين ذهبت سوى المالكي وحراميته .


٤- من حقنا ان نتسائل لماذا فرضت امريكا شرطا في العقد يتضمن ان لا تطير الطائرة اكثر من نصف ساعة يوميا اي خمسة عشر ساعة في الشهر وهذا ما اكده اسكندر وتوت نائب رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس نواب الزريبة الخضراء ؟ الجواب لانه عمر الطائرة قليل وهي خردة قديمه كما اسلفنا ولكي لا يتم استنفاذ عدد الساعات المحددة لعمرها في ايام معدودة وتفوح رائحة الفساد ولتحديد مديات الطائرة بحيث لا تستطيع حماية حدود العراق !


 

 

منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه
 ١٢ / أيلول / ٢٠١٢

 

 





الاربعاء ٢٥ شــوال ١٤٣٣ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٢ / أيلول / ٢٠١٢ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.