شبكة ذي قار
عـاجـل










كلام شاعر عراقي حينما تفتح موقع شبكة ذي قار المقاوم للأحتلال تسمعه وهو يصدح بهذا الكلام العراقي الوطني الأصيل والذي اخترت منه هذا المقطع اعلاه لكي اجعله عنوانا لمقالة تعني بضرورة واولوية وقدسية عجالة انجاز مهمة هزيمة وطرد الأحتلال الأيراني الصفوي من بلادنا الحبيبة ،

 

الشاعر العراقي فالح حسن شمخي يتكلم عن احتلال العراق العربي واغتصاب الشعب العراقي بشعره الشعبي الرائع من قبل ايران الصفوية المجرمة المتوحشة القاتلة السارقة المخادعة الكاذبة المتاجرة الشاعلة لحرب طائفية قذرة بين الأهل والأخوة والجيران ،

 

احتلال ايراني صفوي مجرم دنس ارض العراق العربي منذ أكثر من 10 سنوات شراكة مع المحتلون الأمريكان والصهاينة والأنكليز وغيرهما الكثير والذي تسميهم ملالي ايران وتقيتهما كذبا وخداعا وايهاما وسخرية ايضا من قبلها على شعوب الأرض وخاصة شعبنا العربي والشعوب الأسلامية حينما تسمي حلفائها وشركائها في انجاز اكبر وأبشع جرائم العصر (( جريمة احتلال العراق )) ب (( الشيطان الأكبر )) !؟

 

لذلك على العراقيون والعرب والمسلمون وكل انسان حر منصف في هذا العالم أن يتذكروا كلمة المجرمون في ايران (( لولانا لما تم احتلال افغانستان والعراق كما ليتذكروا اخيرا تسليم امريكا العراق لأيران ضمن اتفاقية المصالح المشتركة )) ؟؟؟

 

هذه الأرض العراقية العربية الأسلامية الطاهرة

ارض الحضارات والتأريخ ارض آدم والأنبياء والرسل والأئمة الكرام ارض العراقيان الكبيران حمورابي ونبوخذنصر ارض آشور وأور وبابلون وأكد ، لذلك هناك حتمية تأريخية تقول وتؤكد لابد للشعوب الحية ان تنتصر على مستعمريها ومحتليها وسارقيها وقتلة ابنائها ،لهذا سوف يزال لامحال وقريبا انشالله الرس الأيراني الفارسي الصفوي المجرم ومعها كل اذيالها من الخوانون والقتلة واللصوص والطائفيون المجرمون المغتصبون لماجدات العراق والمغتالون لقائد ولقادة العراق وعلمائه وعقوله وخبراته واطبائه وبنائيه وعسكرييه وطياريه ،

 

اطمأن كثيرا يا أخ فالح

لم ولن تكون الماجدة العراقية وصيفة بدار عجمية لازال هناك شعب عراقي حي وتفاكة عراقيون اصلاء نشامى اخوة اخيتهم العراقية أم علي وأخت عمر ،

 

نعمم والله وبأسم الله وأمره تعالى وهمة اولاده

سوف يرى العالم اجمع وقريبا انشالله ولد الملحة العراقيون وتفاكتهم المقاومون النشامى كيف يهزموا ويطردوا من ارضهم الرس الأحتلالي الأيراني الصفوي المجرم كما هزموا وطردوا غالبية الوجود العسكري للمجرم الأمريكي والأنكليزي والصهيوني ومعهم الكثير من جيوش التتر الجدد وهولاكاتهم وعلاقمتهم ومرتزقتهم ،

 

غدا انشالله سيرى العالم كله هزيمة وطرد العراقيون وتفاكتهم  للمحتل الأيراني الفارسي الصفوي الغادر الجبان وكل اذياله وتبعاته ،

هؤلاء الصفويون الذين تعودوا ولايزالوا أن  يخفوا كل جيفتهم وجرائمهم خلف ادعآهم الباطل ل ( الدين والمذهب والجورة )) !؟ كما سيتم انشالله تصفية وجودهم المليشياوي المجرم الذي عبث ولايزال بأرواح العراقيون ودمائهم ودولتهم وثرواتهم واموالهم واعراضهم ومستقبلهم ،

 

كلام الشاعر العراقي يعني أن لابد من تحرير العراق

من محتليه وعلقمية ومجرميه وسراقه وقتلة ابنائه وأن أكثر عشرة سنوات احتلال مرت عجاف بكل معانى الكلمة على العراق وشعبه كاف لكي ينهض شعبنا بوحدته وقدراته يدا بيد مع تفاكته النشامى لأكمال عملية التحرير الكامل للحبيب العراق وتنظيف ارضه من رجس ودنس محتل اجنبي مجرم ،

 

كما نود أن نشير الى مسألة مهمة وخطيرة جدا وهي

(( أن ايران الصفوية اكثر الرابحون في جريمة احتلال العراق ولاتزال هي الرابحة الأكثر قذارة وجرائما ونهبا وسرقاتا وبشاعة وخسة لذلك لم يبقى محتل غاشم في العراق أكثر وأخطر تواجد عسكري ميليشاوي مخابراتي اجرامي واكثر خطورة وهيمنة قوية على العراق والعراقيون كما هي ايران واذيالها المجرمون )) ،

 

ايران معروفة عبر التأريخ انها دولة استعمارية طامعة وليس ( دولة اسلامية او شيعية او ثورية ) كما يتفلسف الصغار ) هذه دروب وأساليب خداع  لنا كعراقيون ولبعض العرب والمسلمون ،

 

لذلك تجد لأيران اهدافها الشريرة ونواياها الخطيرة واستتراتيجيتها وسياساتها الأجرامية القديمة الجديدة وفي العراق تحديدا والخليج العربي وفي كل اقطارنا العربية وهاهي كانت ولاتزال متحالفة مع كبار الشياطين ومع الصهيونية العالمية من اجل الهيمنة عليهما ونهب ثرواتهما وتوزيع تركتهما وهاهو فعلها في العراق يدل وؤكد ذلك كثيرا ،

 

لذلك اهم مهمة مقدسة لدى العراقيون وللأشقاء العرب واحرار المسلمون هوانجاز مهمة تحرير العراق العربي ،

 

اذن تحرير العراق هو

المهمة الأسمى المتقدمة للعراقيون حيث لاتتم الا بوحدتهم ووحدة مناضليهم واحزابهم الوطنية وركبهم معا لجادة النضال بكل اشكاله تتوجهما المقاومة الوطنية العراقية  يدا بيد مع اخوانهم العراقيون المقاومون الذين بدئوا فعل المقاومة للمحتل منذ الساعات الأولى لتدنيس ارض العراق الطاهرة ،

 

ايها العراقيون ويا تفاكتهم وعساكرهم النشامى

(( لاتجعلوا امكم واختكم وزوجتكم وحبيبتكم وجارتكم العراقية وصيفة بدار عجمية ))






الاربعاء ١٧ محرم ١٤٣٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / تشرين الثاني / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب صباح ديبس نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.