شبكة ذي قار
عـاجـل










بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم


بيـــــــــــــــــان ( ١٥٨ )


في هذه الايام الخالده من تاريخ عراقنا العزيز والانتصارات الباهره للثوره العراقيه الشعبية الكبرى التي انطلقت شرارتها الجهاديه في المحافظات الست المنتفضه والتي ستشمل بعون الله جميع المدن العراقيه في الجنوب والفرات الاوسط ، لانها ثورة الحق ضد الباطل،


الحق الذي يمثله ابناء الشعب العراقي من خلال ثوار العشائر العراقيه الاصيله ورجال وصناديد الجيش العراقي الباسل جيش القادسيه المجيدة ومجالسهم العسكريه المجاهده ، والباطل الذي تمثله عصابات المالكي الطائفية المجرمه ومن والاهم من الفاسدين والسارقين والقتله الدخلاء على العراق وشعبه الابي .


أن تحرير المدن العراقيه الواحده تلو الاخرى والزحف المقدس بأتجاه العاصمه العزيزه بغداد العروبه بغداد المنصور التي اصبح تحريرها فرض عين على كل مسلم وهزيمة جيوش المالكي الفافونيه واندحارها امام جحافل الثوار ، فقد أفقدت العدو صوابه وراح يكشر عن أنيابه السامه من خلال فتاوى التطوع الطائفي للشباب المغرر بهم لزجهم في معركه خاسره سلفآ من أجل الحفاظ على كراسي السلطة الخاويه التي بات زوالها عن ارض العراق الطاهره قريب جدآ .وبعد ان ادرك المالكي ان الحراك الشعبي في محافظات الفرات الاوسط والجنوب أخذ بالتصاعد وأن الثوره المباركه ستمتد اليها والتي يكون طلائعها ابناء العشائرالعراقيه العربيه الاصيله لتلتحق في ركب الثوره العراقيه الكبرى فأخذ يستخدم أساليب ترهيب المدنيين الامنين من خلال الممارسات الامنية العشوائيه ضد ابنائهم ، وان ما تتعرض له اليوم أقضية ابي الخصيب والفاو والزبير في محافظة البصره التي يسكنها مكون معين مهم من اهلها الاصليين من مداهمات واعتقالات لشبابها من قبل عصابات مسلحه ترتدي الزي العسكري وتستقل السيارات الحكوميه والمدعومه من قبل فيلق القدس الايراني ،لهودليل على فقدان صوابه وتخبطه وخوفه من ابناء عشائرهذه المدن.


أن المداهمات والاعتقالات التي قامت بها قوات سوات في البصره يوم 23 حزيران 2014 والتي استهدفت المواطنين الابرياء في منطقة عيسى عبدالعزيز الراشد في قضاء الفاو، واعتقال العشرات من الشباب بعد تعرضهم للضرب والاهانه والشتم والاساءة الى رموزهم الدينيه من الصحابه ، واقتادتهم الى جهة مجهوله . وما سبقها من مداهمات واعتقالات للمواطنيين في مدن المحافظه الاخرى . فأنها جرائم خطير بات التصدي لها واجب وطني واخلاقي وشرعي .


أن مجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب يدين بشده هذه الاعمال الاجراميه الطائفيه والاعتقالات العشوائيه التي استهدفت ابناء الاقضيه الثلاثه التي يسكنها مكون معين مهم في المحافظه ، وان هذه الاعمال يرفضها المجتمع البصري الذي يسعى دائمآ للحفاظ على الترابط القوي للنسيج الاجتماعي في المحافظه .وفي نفس الوقت يحمل المجلس الحكومه العميله الطائفيه المسؤوليه الكامله على سلامة الشباب المعتقلين ويطالب بأطلاق سراحهم فورآ ..


ويؤكد المجلس الى ان هذه الاعمال الاجراميه غير ألاخلاقيه التي تنفذها عصابات حكومة المالكي المجرمه لن تنفعها في شيْ ، بل ستزيد أهل البصره الاصلاء وعشائرهم العربيه قوة وتماسك واصرار للتصدي لهذه الاعمال البربرية التي تستهدف وحدة العراق وسيادته وهويته العربيه ..


عاش العراق حرآ عربيآ
تحية اكبارواجلال الى ثوار العراق اهل الغيره والنخوه والحميه .
العز والفخر لضباط الجيش العراقي الباسل ومجالسهم العسكريه المجاهده

 


الشيخ احمد الغانم
الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه
في الجنوب
البصره ٢٨ شعبان ١٤٣٥ هـ
الموافق ٢٦ حزيران ٢٠١٤ م

 





الخميس ٢٨ شعبــان ١٤٣٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٦ / حـزيران / ٢٠١٤ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.