شبكة ذي قار
عـاجـل










هناك أكذوبة كبيرة جدا مفادها أن إيران وداعش لايلتقيان على أساس الاختلاف الإيديولوجي، وهذا كذب .. كذب .. كذب !!!
داعش .. داعش .. داعش وماأدراك ماداعش؟؟!! الرقة عاصمة داعش !!!

داعش في الرمادي قتلت وفي الفلوجة ذبحت الناس وفي صلاح الدين حرقت الدور وهدمت البنى التحتية!! داعش في الموصل أغتصبت النساء الضحايا ودمرت وحطمت متحف الموصل وهدمت أثار العراق !!! داعش في سوريا وبالتحديد في تدمر، حيث ازالت ودمرت آثار تدمر بغية طمس التاريخ!! داعش في مصر، تنظيم ولاية سيناء تقتل وتذبح رجال الجيش والشرطة المصرية !!! داعش في ( درنة ) في ليبيا قتلت الناس ونحرت رقاب بعض من الشباب المسيحيين أمام الملايين وبطريقة رومانسية على شواطيء البحر الأبيض المتوسط!!! داعش في الأردن وبالتحديد في الكرك قتلت السائحين!!! داعش في لبنان وفي السعودية !! داعش في تركيا، ترقص في ملاهي اسطنبول مع فتيات الليل وتقتل المواطنون على أنغام المدفع الرشاش!!! داعش في بلجيكا تقتل المسافرين في مطار بروكسل!!! داعش تفجر وتقتل العوائل والأطفال في مولات برلين!! داعش في فرنسا تدهس الناس في منتجعات نيس!!!

داعش .. داعش .. داعش !!!
ربما سوف نسمع قيام داعش بعمليات أرهابية على سطح القمر،أو بعمليات إجرامية على كوكب المريخ!!! السؤال أين داعش من إيران ؟؟؟!!! وكأن إيران ليست على سطح الكرة الأرضية!! ولعل داعش لاتعرف دولة اسمها إيران!! ومن الممكن أن تنظيم الدولة لايسمع بعاصمة اسمها طهران!! والغريب في كل هذا أن جمهورية الملالي إيران تقع في محيط كل هذه الدول والعواصم المنكوبة والذي نفذ فيها تنظيم داعش كل عملياته الإرهابية والإجرامية !!!

الجواب بسيط عزيزي القاريء :
ا. شهادة الدكتور حذيفة عبد الله عزام : في لقاء مع الدكتور حذيفة عبد الله عزام نجل عبد الله عزام مؤسس مكتب استقبال المجاهدين في افغانستان، حيث أدلى الدكتور حذيفة بشهادته عن القاعدة وتنظيم داعش وعلاقتهم الوطيدة بإيران. أكد الدكتور حذيفة بأن إيران أحدى المصادر المهمة والأساسية في تمويل داعش، وحسب ماذكر بأن تصريحات أحد قيادات داعش المدعو أبو محمد العدناني والذي قال نحن ملتزمون بعدم أستهداف إيران لانها من الممرات المهمة لنا ومصادر تمويل اساسية، وأكد العدناني أن إيران لها دين عظيم في رقبة القاعدة وداعش، وبحسب تعبير العدناني، هذه توجيهات شيوخ وأمراء القاعدة وداعش. ويستمر الدكتور حذيفة بشهادته عن التنظيم وإيران موضحا، أن عوائل وأسر قيادات داعش في إيران، وهذا حسب الاتفاق مابين قيادات التنظيم وقيادات الحرس الثوري الإيراني!!! ويتسائل الدكتور لماذا امريكا لم تطلب من إيران تسليمها قيادات داعش المتواجدون لديها؟؟!!! هذا بالإضافة إلى أن الطائرات الإيرانية هي التي تنقل أعضاء التنظيم كي يذهبوا للقتال في سوريا والعراق!! أما بالنسبة لمصادر تمويل داعش وعلى حد قول الدكتور حذيفة، فإن القاصي والداني يعلم بل وحتى الطفل الرضيع يعرف بأن تنظيم داعش يبيع النفط إلى بشار الأسد . ومن المدهش وحسب تعبير الدكتور حذيفة قد تم توقيع العهود وأبرام الاتفاقيات بين أعضاء التنظيم والحرس الثوري الإيراني والذي تنص على تسهيل انتقال الدواعش إلى أفغانستان وباكستان. ويوضح حذيفة بعض الأدبيات التي جائت بها داعش وأهمها أن التعامل مع السنة كفر أما التعاون مع إيران فهو واجب وليس كفر!! يذكر الدكتور حذيفة سيطرة داعش على محطات توليد الطاقة الكهربائية في سوريا والغريب في الأمر بأن التنظيم يقوم بتزويد الطاقة الكهربائية للمناطق التي يسيطر عليها نظام بشار الأسد ويقطع التيار الكهربائي عن المناطق التي يتحكم بها الثوار!!!

2. اعترافات الدبلوماسي الإيراني أبو الفضل الإسلامي :
بتاريخ 15 أكتوبر عام 2015 كشف الدبلوماسي الإيراني أبو الفضل الإسلامي والذي كان يعمل في السفارة الإيرانية في العاصمة اليابانية طوكيو، قبل انشقاقه عن النظام الإيراني، دعم طهران لداعش وتزويد تنظيم الدولة بالسلاح في كل من سوريا والعراق. حيث صرح الدبلوماسي أبو الفضل وفي مقابلة مع صحيفة ( كيهان لندن ) الناطقة بالفارسية، أن إيران استفادت من وجود داعش إلى أقصى حد، وتمكنت بذريعة داعش أن تبرر تدخلها في سوريا والعراق. ويقول أسلامي لقد عملت أربعة سنوات كدبلوماسي في بانكوك، وكنت أرى وبأستمرار تقديم طلب من السفارة الإيرانية للسلطات التايلندية وإصدار التراخيص للطائرات التابعة للحرس الثوري الإيراني للتزويد بالوقود وهي في طريقها إلى كوريا الشمالية لنقل الأسلحة والعتاد والصواريخ إلى حزب الله وتنظيم داعش.

3. تصريحات واعترافات الدبلوماسي الإيراني فرزاد فرهنيكان :
في يناير من عام 2013 خرج الدبلوماسي الإيراني المعارض ( فرزاد فرهنيكان ) والذي كان يعمل مستشار في سفارة إيران بالنرويج، حيث أدلى بأعترافات مهمة جدا، وهي أن المدعو ومن خلال عمله اطلع على وثائق سرية من قيادي كبير في الحرس الثوري الايراني تفيد بأن تنظيم داعش صناعة إيرانية وبتعاون روسي_ سوري،وحسب وصفه بأن مقر إدارة التخطيط والعمليات في مدينة مشهد، حيث يلتقي قادة تنظيم داعش مع كبار رجال الحرس الثوري الإيراني للأتفاق على خلق حالة من الفوضى الكبيرة في العالم العربي.

واخيرا : عزيزي القاريء هذه داعش وهذه هي جمهورية الملالي التي صنعت داعش، وكيف ارتمت داعش العشيقة في أحضان ملالي طهران!!!





الاحد ٢٤ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٢ / كانون الثاني / ٢٠١٧ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب أنمار الدروبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.