شبكة ذي قار
عـاجـل










بسم الله الرحمن الرحيم

يا ابناء شعبنا العراقي الكريم
يا ابناء امتينا العربية والإسلامية
أيها الأحرار والشرفاء في العالم

تمر علينا اليوم التاسع من نيسان ذكرى احتلال عراقنا الابي مجد الامة ورافع رايات النضال من أجل الوحدة والحرية والاشتراكية ، انها الذكرى الثامنة عشرة للغزو الامريكي البريطاني الصهيوني المشؤوم الذي وقع في العشرين من آذار / ٢٠٠٣ وفيه وقف العراقيون وجيشهم المقدام وقفة الشرف في منازلة قل نظيرها لمقارعة اعتى قوة في الأرض بما امتلكوه من إمكانيات مادية وبشرية وتكنلوجيا متطوره في جميع الصنوف والاسلحة وحتى المحرم منها دوليا ، لقد استهدفت أمريكا والصهيونية والغرب الاستعماري عراقنا الاشم ليس في وقت وتاريخ المنازلة الأخيرة فحسب وإنما منذ وقت بعيد وكان لقيام ثورة ١٧ - - ٣٠ تموز / ١٩٦٨ وقرارها الوطني والقومي الشجاع في بناء النهضة العلمية والصناعية والصناعة العسكرية المتطورة ومشاريع الزراعة والتطور الكبير في مجال الصحة والتربية والتعليم العالي وبناء مشاريع الري والبزل العملاقة وتاميم النفط ورفع المستوى المعاشي لموظفي وعمال الدولة ومنتسبي الجيش والشرطة وتطهير العراق من شبكات التجسس العاملة لمصلحة الكيان الصهيوني والدول الاجنبية وانبثاق الجبهة الوطنية والقومية التقدمية واعلان بيان ١١ اذار التاريخي ١٩٧٠ ومنح شعبنا الكردي الحكم الذاتي وبناء الجسور وتعبيد الطرق السريعة وتحقيق الربط الكامل بين محافظات العراق ومدنه وانجاز اكبر حملة وطنية شاملة في محو الامية وتعليم الكبار والقضاء على الجهل والتخلف الذي كان سببا في تخلف الشعب وعدم قدرته على التطور وبناء الحياة الحرة الكريمة والوصول إلى الاكتفاء الذاتي في قطاعات واسعة لسد حاجات السوق المحلية وحاجات المواطنين، وكان هدف الثورة هو بناء انسان العراق الجديد بقيمه الاصيلة وتاريخه المجيد ، وهذا ما اغاض وارعب الامبريالية والصهيونية وادواتهما ، وكان للموقف القومي الذي وقفه العراق بقيادته التاريخية تجاه أشقائه العرب وقضية فلسطين المحتلة مركز ثقل النضال العربي وهدف البعث الذي لا يدانيه هدف اخر تلك هي الاسباب التي جعلت من اعداء العراق ان يسارعوا ويستعجلوا في التصدي المباشر للنظام الوطني العراقي بعد ان فشلت كل محاولاتهم في النيل من هذا النظام المعبر عن آمال وتطلعات الأمة والذي اصبح يهز مضاجع الامبريالية والصهيونية والغرب الاستعماري البغيض ، فنزل الكبار بانفسهم وجيشوا جيوشهم من كل شتات الارض ودارت رحى المعارك في عشرين يوما في منازلة أثبت بها الجيش والشعب أنهم ابناء بررة لهذا الوطن وأنهم أحفاد أولئك الأبطال الذين بزغت شموسهم في اور وبابل واشور والحضر انهم احفاد الكرار علي ابن ابي طالب والصديق والفاروق والحمزة والحسين وسعد وخالد وصلاح الدين والقعقاع وابناء واحفاد ابطال ثورة العشرين ، التي ألغت الانتداب البريطاني وقيام النظام الوطني في ٢٣ / اب / ١٩٢١ ، انهم ابطال القادسية الثانية الذين ركعوا إيران المجوسية واذاقوها مر الهزيمة والهوان ، لقد ظن المعتدون أنهم باحتلالهم العراق ستنتهي اسطورته واسطورة البعث والعرب فكانت المفاجئةالكبرى التي افقدتهم صوابهم انها المقاومة الوطنية العراقية بجميع فصائلها وجيوشها والتي انطلقت في اليوم الثاني من إعلان بوش المجرم احتلاله للعراق اي في اليوم العاشر من نيسان / ٢٠٠٣ فكانت ضرباتها موجعة للاعداء خسروا فيها الالاف من الجنود والضباط والمعدات الخفيفة والثقيلة والقواعد ومليارات الدولارات لادامة ماكنة الاحتلال فاضطرتهم إلى الهزيمة والفرار فكانت بحق مفخرة للأجيال ولامة العرب ، وها هو اليوم شعب العراق بشبابه وطلابه ورجاله ونسائه يقود ثورة تشرين المجيدة لإسقاط العملية السياسية التي نصبها المحتلون والتي تدعمها أمريكا وإيران التي استغلت ظروف الاحتلال فاحكمت سيطرتها على الحكومات المتعاقبة واحزابها الطائفية الجبانة التي قتلت وهجرت وشردت ابناء شعبنا وسرقت أموال العراق واشاعت روح الاقتتال الطائفي والمحاصصة الطائفية البغيضة وربطت نفسها بولاية السفيه الإيرانية ، وليعلم هؤلاء المحتلون جميعا ان شرفاء العراق وقواه الوطنية المجاهدة وشعبه الابي الشجاع وجيشه الوطني الباسل قد عاهدوا الله والوطن ان الثورة طريقهم والعزم والإصرار يكلل نصرهم بالقضاء على العملية السياسية برمتها وقطع دابر ايران المجوسية هدفهم كما قطعوه في القادستين المجيدتين ، الرحمة والخلود لشهداء العراق وشهداء فلسطين والجولان وسيناء والاحواز وشهداء اليمن المدافعون عن وحدته والقضاء على اطماع ايران والحوثيين.

والخزي والعار للعملاء الذين جاءوا مع المحتل وكانوا ادواته في تدمير العراق وتمزيق شعبه.

المركز الإعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد ( صوت الشعب العراقي )
٩ / ٤ / ٢٠٢١





الاحد ٢٨ شعبــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١١ / نيســان / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب المركز الإعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.