شبكة ذي قار
عـاجـل










في برنامج حواري بثته الشرقيه يوم الثلاثء المصادف 11 / 9 / 2012 استضاف البرنامج رئيس كتلة القتل والسلب المدعو ( بهاء الاعرجي ) وفي معرض حديثه عن حكومة السراق والقتله قال ( " اذا كان سابقا يحكم الحزب الواحد والقائد الضروره صدام حسين لعنه الله " ) انتهى


نقول للذي كان حاملا حقيبته المهترئة على ظهره ويتواجد في محطات المترو لبيع كارتات الموبايل  ..


ان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم نهى عن لعن الموتى فقال ( لا تسبوا فانهم افضوا الى ما قدموا ) الذي تلعنه اشرف منك نسبا وعروبة وغيرة وشجاعة وحمية ووطنيه ولكن ليس غريبا على من اعتنقوا العقيده الصفويه الفارسيه لمجبوله على اللعن والشتم هذه العقيده الصفويه التي ما برحت ليل نهار تلعن وتشتم الخلفاء الراشدين ( رضوان الله عليهم اجمعين ) وزوجات الرسول وعلى لسان اعلى مراجعها الفرس المجوس


لا غرابة ان يصدر هذا اللعن من نكره استخدم بيت الزوجيه لممارسة اللواط الجماعي للغلمان لكي يظهر المهدي المنتظر وبعد ان كشفت زوجته هذه الممارسه اللااخلاقيه طلبت الطلاق منه ولكن هذا الدعي هددها وهدد اهلها بالقتل ان هي اباحت عن هذه الممارسه  ..


لا غرابة ان يلعن هذا الدعى الذي يجبر من يتقدمن من النساء للتعيين في لجنة النزاهه البرلمانيه بمساومتهن على فعل المتعه ( الزنا الفارسي ) معهن مقابل قبول التعيين .. هذا الدعي الذي ينحدر من بيت مارس الاجرام والقتل بكل انواعه وشقيقه الدعي حازم الاعرجي مثلا للجريمه والقتل الطائفي  ..


انتم ايها الدعي حفنه من الضالين كنتم تعيشون على مساعدات الدول الراعيه لكم وتمارسون الشعوذه والقواده متسكعين امام سفارات الدول العربيه لعلكم تحصلون على عدد من الدولارات والغالبيه منكم كانوا يعملون كمصادر معلومات لمخابرات الدول كما كان حالكم في زمن النظام الوطني السابق حيث كان اخيك حازم مصدر نشطا لمديرية امن الكاظميه .. جاء بكم الاحتلال الامريكي الفارسي الصهيوني ليجعل منكم " قادة " العراق العظيم وتتسلطون على رقاب شعبه الابي الكريم  ..


النظام الشمولي وقائده جعل العراق في مصاف الدول المتقدمه في مجال التعليم العالي من خلال الجامعات التي انشئها وتخرج منها عشرات الالاف من العلماء والمفكرين والاطباء والمهندسين جعل من العراق خاليا من الاميه بشهادة منظمة اليونسكوا وخاليا من المخدرات لم يعرف الطائفيه والقتل الطائفي ولم نسمع ان شيعيا قتل سنيا والعكس كان يملك جيشا من اقوى الجيوش في المنطقه وهو من صد الريح الصفراء القادمه من عمائم الشر المجوسيه وجرع كبيرهم السم الزعاف  ..


من تلعنه يا دعي هو القائد العربي الوحيد الذي زرع الهلع في نفوس الصهاينه وامطرهم بصواريخ الحق نصرة لاهلنا في فلسطين المغتصبه من قبل حلفاء ايرانكم اتعلم ايها الدعي ما ورد في بروتوكولات بني صهيون فيما يخص العراق تضمن العباره التاليه ( يجب ان يحكم بلاد بابل اراذل قومها ) وهذا ما حدث بعد احتلال العراق حيث جمعتكم امريكا والصهيونيه وفق ما جاء بهذه البروتوكولات واثبتم لهم بانكم فعلا اراذل بافعالكم ..


ماجرى بعد احتلال العراق من افعال لا يقوم بها الا الاراذل ومقطوعي النسب حولتم العراق الى مقبره جماعيه للعراقيين واستخدمتم كل طرق القتل من اغتيالات الى الموت الجماعي بالمفخخات الايرانيه الى وسائل التعذيب البشعه التي تؤدي الى الموت ومنها استخدام المثاقب الكهربائيه لثقب الجماجم .. الى القتل الطائفي الذي كان جيش ( الزعطوط ) له الحصه الاكبر في قتل العراقيين على الهويه المذهبيه  ..


في ظل "النظام " الشمولي كان من يسرق او يختلس المال العام من الموظفين مصيره السجن والطرد اما في ظل حكم الصبيان فكل شيء مباح للسرقه والنهب والبيع حتى اموال البطاقه التموينيه لم تسلم من سرقاتكم ولم تكتفوا بسرقة هذه الاموال بل تستوردون الغذاء المسرطن والشاي التالف والزيت التالف لكي تقتلوا العراقيين بطريقه اخرى .. حولتم العراق الى مرتع وبؤر للفساد والرذيله ومواقع الانترنت تزخر بمئات الافلام المصوره عن ممارستكم للرذيله ووكلاء مراجعكم " العظام " مثالا ... تمارسونها في كل مكان حتى داخل مكاتبكم هل حدث هذا في ظل النظام الوطني وقائده الشهيد صدام حسين ( رحمه الله ) ..


اما جيشكم الجديد الذي يملأ الشوارع فمهمته قتل المواطنيين والاعتاداء عليهم في السيطرات ويتناولون الحبوب المخدره ( مكبسلين ) وجريمة اغتصاب الطفله ذات الاربعة سنوات من قبل احد منتسبي الاجهزه الامنيه ومن ثم قتلها مثالا على جرائمكم التي لا تحصى ولا تعد هل تشاهد ايها الدعي افلام الرقص الذي يقوم بها جيش المكبسلين في السيطرات وامام الماره وركاب سيارات الاجره ..


بعد ان اصبحتم مهزله امام العالم الاجدر بكم ان لا يطول لسانكم على الفضائيات ولكن ان كنت لا تستحي افعل ما شئت ومثلكم مثل حسنه ملص  ..


يا اعرجي يا بهاء المرحوم صدام حسين رحل من الدنيا شهيدا في جنات الخلد ولم يمتلك رصيدا بالبنوك الاجنبيه حتى ولو فلسا واحدا بشهادة اسيادكم الامريكان ولم يسجل عقار باسمه لا هو ولاعائلته والقصور الرئاسيه التي اجلسكم الامريكان فيها مسجله باسم وزارة الماليه وحسب احصائيا موثقة ان رئيس وزرائكم بلغ رصيده في الخارج ( 100 ) مليار دولار عدى رصيد ولده الاهبل وارصدة اصهاره .. اما قادة الدعوه ووزراء الدعوه ارصدتهم ملأت البنوك ورصيد قائدك في مصارف لبنان وصل الى ارقام كبيره فاين الثرى من الثريا  ..


ايها الدعي لا تدفع الناس الى لعن من فقسكم ورحل من الدنيا وخلف وراءه قتله ومجرمين وسراق واصحاب رذيله .. واختم رسالتي ايها الدعي بابيات من الشعر


قالو فلان في الورى لك شاتم
قلت ذروه ما به من طباعه
فكل اناء بالذي فيه ينضح
اذا كان الكلب لايؤذيك عند نبيحه
فدعه الى يوم القيامة ينبح

 

 





الاربعاء ٢٥ شــوال ١٤٣٣ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٢ / أيلول / ٢٠١٢ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب راصد طويرجاوي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.