شبكة ذي قار
عـاجـل










شبيه الشيء منجذب اليه مثلما انت ياسعد البزاز بياع حسنات من اموال السحت الحرام التي تحصل على اموالها من اللصوص والحراميه سارقي قوت الشعب بعد ان تساومهم بملفات سرقاتهم عندما يرسلها المواطنين لقناتك لا تترد في التسويق على قناتك على شكل حوار لبياع كلام ومخبول كونه مصاب بمرض نفسي ومسجل في تقارير المجلس الطبي البريطاني والتي على اساسها تم منحه ( التقاعد) في بريطاني لاسباب صحيه وامتهن بعد التقاعد قراءة التعازي واللطم لجموع النساء الصفويات في لندن ثم عمل حملدار حيث ان الذي يحصل على التقاعد يمنه من مزاولة اعمال اخرى فوجد الاشيقر في التعازي الحسينيه باب للارتزاق اضع عنوان رسالتي " عار عليك ان تسوق لطائفي قال في تسجيل بالصوت والصوره نحتفض به وسنقوم بنشره

 

قال : ( اقسم يمين وبالسيده زينب اذا عدت لرئاسة الحكومه ثانية لن اسمح ... لاحض ياسعد البزاز ... يقول لن اسمح لشخص سني يعيش في بغداد قطعا )

باي وصف وصفه سيده بريمرهل اطلعت على كتاب ( مالم يذكره بريمر في كتابه ) ماذا قال عن هذا المعتوه ( يحمل التطرف في ثوب الاعتدال متطرف حد النخاع وهواقرب الى محاضر في حسينيات من رجل دوله ) ؟!

 

في هذه الرساله ارجوا ان ترد على ما اقول ب ( نعم ) او ( لا ) عبرة قناتكم الشرقيه التي تجري الحوار مع مجرم معتوه من كان وراء تأجيج الطائفيه ونشرها بعد ان تم التخطيط من قبل الاطلاعات لتفجير قبتي االامامين العسكريين اليس هذا المعتوه هو من نشر الطائفيه وعززها في عهده وتفنن مع اتباع ايران والعملاء الاخرين في قتل العراقيين على الهويه المذهبيه ووصل عدد القتلى الى 1000000 الف اليس هو من هجر على الهويه المذهبيه والهويه السياسيه من استخدم الدريل لثقب الجماجم البشريه وعلى الهويه الطائفيه اليس وزير داخليته صولاغ خسروي ؟

 

من قتل القاده الضباط والعلماء ورجال الدين والاطباء اليس المجرم طالب شغاتي وهوعديل شقيق ابراهيم الاشيقر حيث تم تشكيل مديرية مكافحة الارهاب في عهد الاشيقر وتعداد منتسبيها 600 الف منتسب وبميزانيه تفوق 500 مليون دولار شهريا وارتكبت هذه الدائره الصفويه ابشع الجرائم بحق العراقيين ونفذت عمليات سريه ستكشف بعد حين ولا زالت السيف المسلط بيد المالكي تعتقل وتداهم وتقتل بدون حساب ومن يديرها طائفي حد النخاع انقلب على بعثيته ودرجته القياديه ليلتحق بصفوف حزب الدعوه العميل من كان يشرف على المافيات المدربه التي تقتل السنه والشيعه وتحت اشراف وزير الدفاع العميل سعدون الدليمي وهو احد رجال فيلق القدس ومتزوج من صفوية الهوى وهذه المافيات المدربه قامت بتصفيات واسعه لشخصيات شيعيه معارضه للمخطط الفارسي الصفوي في العراق واصبحت المليشيات وفرق الموت في عهد الجعفري مستتره من الدوله من اسس للمقابر الجماعيه التي سميت بمقابر " مجهولي الهويه" وهم ليسوا بمجهولي الهويه بل ان فرق الموت تختطفهم من الشوارع والدوائر ومن السجون وتقتلهم وتسحب هوياتهم الشخصيه التي يحملونها هؤلاء جميعا قتلوا على الهويه المذهبيه ودفنوا في مقابر في مدينة كربلاء والنجف هل تعتقد يا سعد البزاز ان مقابله مدفوعة الثمن على قناتكم تستطيع ان تمحوا فيها التاريخ الاجرامي لهذا المعتوه الطائفي ؟!!!

 

وهل تعتقد ان مقابله مدفوعة الثمن على قناتكم تستطيع ان تقدم هذا المعتوه كشخصيه وطنيه ؟!!

اكيد يكون الجواب لا والتاريخ القريب يقول ان هذا الشخص عميل فهو من قدم سيف الامام علي ( ع ) للمجرم اليهودي رامسفلد قاتل العراقيين وانت تعلم وغيرك يعلم ان سيف ذو الفقار وهو من دك حصون خيبر ودحا بابها ( وسمي بداحي الباب ) قال سيد البلغاء الامام علي ( عيه السلام ) ( احذركم اهل النفاق , فانهم الضالون المضللون , والزالون المزلون , يتلونون الوانا , ويفتنون افتنا , ... الى ... قد اعدوا لكل حقا باطلا , ولكل قائم مائل , ولكل حي قاتل , ولكل باب مفتاح , ولكل ليل مصباح , اولئك حزب الشيطان الا ان خزب الشيطان هم الخاسرون ) نهج البلاغه 94

 

وختام رسالتي انصحك ان تبقى على كومشن سراق المال العام من الوزراء وغيرهم ومعلوماتنا حين تصلك ملفات فساد لوزير صناعه او لمسؤول كتله سياسيه من اللصوص تحتفظ بها وتبدأ معه فصول المساومه انشرها لو تدفع وهي تجاره مربحه لان من يسرق 100 مليون دولار يدفع منها ستة ملايين للشرقيه بدل من الفضيحه ومو حرام ان توزع من هذا الكومشن للفقراء والمعوزين حسب فتوى ابراهيم الاشيقر واذا اصبح الباكستاني الاشيقر رئيس وزراء العراق ( الجديد ) مرة ثانيه ايدك بالدهن

 

ياليت هذا الوقت الذي اعطي لابراهيم الاشيقر حتى يخيط ويخربط تخصص 1% من هذا الوقت للمنتفضين من اصحاب الغيره والشرف من ابناء العراق في محافظة الانبار والموصل وغيرها لانهم عرب اقحاح ويدافعون عن شرفك وشرف عائلتك وشرف كل العراقيات من الشمال الى الجنوب تحية لكل وسيلة اعلاميه مسموعه او مقرؤوه اومرئيه تقف مع انتفاضة الشعب العراقي والخزي والعار لتجار الاعلام .

 

راصد طويرجاوي

 ٣٠ / كانون الاول / ٢٠١٢

 

 





الاثنين ١٧ صفر ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٣١ / كانون الاول / ٢٠١٢ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب راصد طويرجاوي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.