شبكة ذي قار
عـاجـل










اليوم تم تداول خبرا مهما في وسائل الأعلام العراقية اطلعت عليه كقارئ عراقي في الشريط الأخباري لمساء يوم الأثنين الموافق 15/12/ 2014 في قناة التغيير العراقية الخبر يقول :


(( غذاء لمنتسبي الجيش والشرطة في العراق تم التعاقد عليه مع ايران في الأيام الأخيرة من حكم نوري المالكي حين وصل الغذاء ووزع على افراد الجيش والشرطة وجد فاسدا )) ؟؟؟


بعد ذلك اطلعت على خبرا لاحقا به يقول : (( أن زلمة ايران الجديد حيدر العبادي أمر بأيقاف توزيع الغذاء على عساكره لأخفاء الفضيحة التي ليست بغريبة او جديدة على ايران ))!؟


ولكن المسؤولية الأخلاقية الأنسانية الدينية ايضا قبل كل شئ تتطلب :

ان كان هناك حكام وقادة ومسؤولين عراقيين يملكون ذرة من الأنسانية والخلق والشعور بالمسؤولية تروهم وحالا يعاقبوا كل من له يد في هذه الجريمة القذرة وكذلك ايقاف اي تعامل تجاري مع ايران الموردة لهذا الغذاء الفاسد اللذ يقتل ويمرض المواطن العراقي ،


كمواطن عراقي متابع لشأن بلدي كثيرا ما اطلعت على اخبار فساد وقدم وعدم صلاحيات الحاجيات الأيرانية المستوردة منها للعراق ولكن الحاجيات التي تتعلق بصحة وحياة المواطن العراقي تحديدا حيث تتطلب أن تكون مهمة وحساسة لدى المسؤول العراقي حيث لا صمت ولا عدم اكتراث ولا تساهل في هذا الأمر بالذات ،


الا اني تذكرت قرائتي لخبر قبل سنوات ذكر حينها :

(( ايران زودت العراق بمادة الشب الفاسدة علما أن هذه المادة هي من تسهل تصفية مياه الشرب للمواطنين العراقيين !؟


تصورياعالم ياهوه اكل وشرب فاسد للعراقيين والفاعل ايران والبزنس هم ازلام ايران !؟


كالعادة ستمر الجريمة كما مرت كل الجرائم الكبيرة والخطيرة البشعة بكل اشكالها التي ذبحت ولاتزال العراق والعراقيون ، جرائم لاتعد ولاتحصى بدأت منذ أن غزو العراق التتر الجدد وعلاقمتهم وهولاكاتهم منذ بدء الأحتلال الغاشم ومجئ هؤلاء العملاء الحرامية المجرمون لتسلم الحكم في العراق ،


من تابع الشأن العراقي ومباشرة بعد الأحتلال تجد بأستغراب كبير واذهول ايضا تم املاء العراق ( الحر الديمقراطي الفيدرالي الجديد ) بكل الحاجيات الرديئة الفاسدة المستهلكة القديمة المركونة في مخازن الدول والأفراد والشركات في الكثير من دول العالم وتحديدا من ايران وبعض دول الخليج العربي لأن ايران هي الأكثر ولاتزال من نهبت وآذت العراق والعراقيين ،


بهذا نبقى نتمنى ومن القلب أن يثأر لحالهم ولا نقول للوطن او الشعب من سموهم ب ( جيش وشرطة العراق الجديد ) من ايران واذيال ايران ممن وكلوهم وشربوهم الشئ الفاسد السراني وغير الأيراني ايضا ،

 

كفى يهلنا العراقيين والله عيب وروح الحسين ع عيب وراس العباس ابو راس الحار عيب انتم شعب اصيل شعب تأريخ وحضارة ومجد اعرفوا وبدقة ما يحدث لكم ولبلدكم ودولتكم وثرواتكم واموال عيالكم وتحملوا مسؤولية تصحيح الحال اللذي لايسر ابدا حال يبدء وينتهي لاغيره الا بتحرير الحبيب العراق


كافي لطم يهلنه ان اردتم تلطموا تبكوا فوالله ليس هناك سبية أمر وابشع من سبيتكم ايه العراقيون الغوالي والحسين ع مسامح لأنه ابن اصل وعربي وهو ابن علي داحي باب خيبر ، حتى وأن اردتم تقسيم الوقت بين اللطم وفداء العراق وتحريره

وهذا من يدخلكم الجنة ، نعم الوطن هو من يدخلكم الجنة لأن الله سبحانة هو من حلل الجهاد لتحرير الأوطان والشعوب من همجية الكافرين ،


لاتجعلونا مسخرة كفى تذكروا جدنا عمر الفاروق ما ذا عمل بمن افسد اكلكم وشربكم واحتل وطنكم شراكة مع الشيطان الأكبر بل مع كل الشياطين وعفاريت الأرض ،

 

كما تذكروا ايضا شهيد الأنسانية اخو هدلة صدام ابن حسين وجيشه العراقي العربي ماذا عملوا بدجالهم خميني حين شربوه السم الزعاف غصبن على الخلفوه ،


هؤلاء المجرمين الجبناء اولاد كسرى وحميني وخامنئي كانوا لم ولن يجسروا أن يلوثوا شبرا عراقيا واحدا ، ولكن من ادخلهم العراق هو ( الشيطان الأكبر ومعه ربعهم القدامى والجدد الصهاينة وموسادهم ) ،






الاربعاء ٢٥ صفر ١٤٣٦ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٧ / كانون الاول / ٢٠١٤ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب صباح ديبس نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.