شبكة ذي قار
عـاجـل













حين دخلت قوات الهيمنة العالمية العراق بموجب إطماع الشركات العابرة للقارات التي أوجدت نظام " العولمة ، دخلت للعراق "عصابات" مختلفة ومجرمين وقتلة ،وبعد إن سيطرت قوات الهيمنة العالمية على العراق باشرت " العصابات المنظمة " عملها في العراق كلا حسب اختصاصه حيث كانت هناك "عصابات متخصصة بالآثار "مهمتها نهب اثأر البلد ،وأخرى متخصصة بالمخدرات مهمتها إغراق البلد بسمومها،وأخرى متخصصة بتدمير "طفولة البلد" وهذه العصابات التي سوف نسلط الضوء عليها لأنها تمثل وجع غائر في أجسادنا لذلك يجب إن نقف على جرائمها ونحاول إن نصل إلى أسماء وأماكن الحواضن التي قدمت العون لهذه العصابات ،حين تنشر منظمة دولية مهتمة بالطفولة خبر اختطاف 900 طفل خلال أشهر في العراق يقينا إن ذلك يشكل "وجع "أخر مضاف إلى أوجاعنا ،وعلى الرغم من إن هذا الخبر ليس بالأول ولن يكون الأخير في ظل العملية السياسية المهزوزة التي أوجدتها قوات الهيمنة العالمية في العراق،ومن اجل الوقوف على تداعيات هذا الوجع العميق لنقرا بعض الإحصائيات ذات الشأن


* يعيش 23% من السكان على أقل من 2.2 دولار في اليوم، وهو سبب رئيسي لانتشار سوء التغذية بين الأطفال والنساء. وترتفع الإصابة بسوء التغذية، وهناك طفل واحد من بين كل ثلاثة أطفال تقل أعمارهم عن خمس سنوات مصاب بالتقزم المتوسط أو الشديد، في حين تنخفض نسبة الرضاعة الطبيعية إلى طفل واحد فقط من بين كل أربعة أطفال.


* أصبحت الطفولة في العراق معرضة للخطر أكثر من أي وقت مضى. فعلى سبيل المثال:


• فقد عدد كبير من الأطفال، يُقدَّر عددهم عشرات الآلاف، آباءهم وأمهاتهم وأخوتهم وأخواتهم وغيرهم من أفراد الأسرة نتيجة أعمال العنف.
• هناك ما لا يقل عن طفل واحد من بين خمسة أطفال في سن التعليم الابتدائي غير قادر على الذهاب إلى المدرسة.
• يحصل40 % فقط من الأطفال بانتظام على مياه صالحة للشرب.


• وأُرغم 900.000 طفل من بين 1.2 مليون طفل عراقي على التشرد خلال. ولا تزال معظم الأسر غير قادرة على العودة إلى منازلها.


• في العراق حيث لم يذهب 22 % من الأطفال في سن المدرسة إلى صفوفهم في عام 2007. وقد وجدت دراسة أجرتها وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونيسف أن 77 % من هؤلاء كانوا من الإناث.


• قالت صحيفة غارديان البريطانية إن ما لا يقل عن 150 طفلا عراقيا يباعون سنويا مقابل مبالغ تتراوح بين 200 و4000 جنيه إسترليني, مشيرة إلى أن بعضهم يتحول إلى ضحايا للاستغلال الجنسي،ومن الصعب تحديد الحجم الحقيقي لهذه التجارة لغياب نظام مركزي لجمع البيانات حول هذا الموضوع، لكن المنظمات الخيرية والشرطة العراقية تعتقد أن العدد زاد بالثلث بين عامي 2005 و2008 ليصل 150 طفلا سنويا.الصحيفة نقلت عن ضابط كبير في الشرطة العراقية قوله إن 15 طفلا عراقيا يباعون شهريا, بعضهم خارج البلاد وبعضهم داخلها وبعضهم من أجل التبني والبعض الآخر للاستغلال الجنسي.ويعتقد المسئولون العراقيون أن 12 عصابة اتجار في الأطفال تنشط بالعراق وأنها تدفع ما بين 200 و4000 جنيه إسترليني مقابل الطفل حسب محيطه الذي ينحدر منه ومدى غناه وفقره


• وبين سنتي 2004 – 2007، تعرض الأطفال إلى عمليات عنف، ليسقط منهم أكثر من 4500 بين شهيد وجريح عدا الأطفال الذين تعرضوا للإعاقة".


• أشارت إحصائيات الحكومة إلى وجود أكثر من 5 مليون يتيم يعيشون في ظروف قاهرة وحوالي 500000 منهم بلا مأوى وان 1 من 8 طفل عراقي يعتبر مشردا وفق ما ذكرته منظمة أمريكية.


• وحسب ما ذكرته منظمة "أصوات الطفولة" وجود 11 إلف طفل مدمن على المخدرات في العاصمة بغداد فقط ،وان المئات من الفتيات أصبحن ضحايا للاغتصاب وان 130 طفل دخلوا سوق العمل وغالبا ما يتعرضون إلى التحرش الجنسي.


لقد عجزت الحكومات المنصبة من قبل قوات الهيمنة والفساد العلمية من توفير ابسط الحقوق للأطفال العراق ،أو تجنيبهم القتل والدمار والاختطاف أو بيعهم في سوق النخاسة،بل على العكس ساعدت ووفرت الملاذ الأمن "لعصابات الجريمة المنظمة" التي كانت مهمتها سرقة واختطاف الأطفال ومساومة ذويهم من اجل قبض مبالغ من المال،لم تولي تلك الحكومات العملية إي اهتمام بالطفولة العراقية وحمايتها،بل على العكس تعرض أطفال العراق إلى السجن والتعذيب والاغتصاب والترهيب بشكل وحشي على أيادي ذئاب بشرية مدعومة من قبل أحزاب متنفذه في السلطة ومسئولين في الحكومة ، إن معاناة الطفل العراقي هي استمرار لمعاناة الإنسان العراقي الذي أرهقه الوجع والهم الذي جاء مترافقا مع جرائم قوات الهيمنة العالمية التي مزقت دولة عضو في هيئة الأمم العالمية ومعترف بها دوليا.


Dawodjanabi@gmail.com





الاربعاء١١ رجــــب ١٤٣١ هـ   ۞۞۞  الموافق ٢٣ / حزيران / ٢٠١٠م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة