شبكة ذي قار
عـاجـل













منذ أكثر من أربع سنوات ولدت حكومة المالكي ورهط "الدعوة" وكانت ولادتها فاشلة بكل المقاييس لكون من تولى أمر هذه الحكومة ثلة من الفاشلين والطائفيين والفاسدين، وهذا الفشل مبنيا على الإعمال والأفعال المقيتة التي كانت تنم عن حقد طائفي وسياسي مقيت أسهم في تعميق مشاكل البلد ،خاصة وان أركان هذه الحكومة النابعة من ائتلاف إيراني بغيض تمثل في الأحزاب التي شكلتها ،و كانت ومازالت عبارة عن أداة طيعة وذليلة بيد ملالي طهران وقم ، وعدى ثلة من الحرامية والفاسدين والمزورين لم تتمكن هذه الحكومة الطائفية الفاشلة من كسب ود الشعب ،وما حصلت علية هذه الحكومة في انتخابات ما يسمى "مجالس المحافظات" ومن بعدها انتخابات آذار الماضي من نتائج جاء عبر استغلال بشع لموارد الدولة وإمكانياتها من خلال التزوير وسرقة للأصوات العراقيين الرافضين لهذه الحكومة وحزب الدعوة والدليل على ذلك التظاهرات والاحتجاجات التي اجتاحت المدن العراقية، وفي كل بقاع الدنيا عندما تواجه حكومة هذا الكم الهائل من الانتقاد والفشل والاحتجاج وسقوط شهداء في مواجهة تلك الحكومة ،يسارع أقطابها إلى تقديم استقالتهم والاعتذار للشعب، إلا إن حكومة المالكي و"دولة القانون الإيراني" لا يعرفون شيء اسمه" ديمقراطية" أو تداول سلمي للسلطة ،لكون حاضنة هذه الحكومة والمتمثل بحزب الدعوة اعتاد على ارتكاب المعاصي والجرائم "وإنشاء مجموعة" من القتلة والفاسقين الذين لا يتوانون عن ارتكاب كل الأفعال المشينة بحق الشعب ،ولا يوجد في قاموس حكومة المالكي "استقالة" أو إعطاء السلطة إلى من هو أكفاء في تقديم الخدمات للشعب، والمالكي وحكومته يرفضون الاستقالة لهذه الأسباب


*من اجل عدم كشف فساد و جرائم ما يسمى "صقور حزب الدعوة" الذين عمقوا جرائم الطائفية وافسدوا مؤسسات الدولة ودوائرها،


*عدم ملاحقة أركان هذه الحكومة قضائيا اثر عمليات الفساد المالي والإداري الذي ضربت مرافق الدولة بالكامل و أصبح العراق بموجبها في مقدمة الدول الفاسدة في العالم.


*عدم إفشال المشروع الإيراني في العراق ،الذي قدم كل الدعم الإسناد لهذه الحكومة ، واستقالت المالكي ومعه "صقور حزب الدعوة" يعني فشل المشروع الإيراني في العراق،وهذا ما لا يقبل به المالكي وحزبه بسهولة .


* الاستقالة يعني الابتعاد عن "الثراء" و" الوجاهة التي كانت مفقودة" و" السلطة التي أعطتهم كل شيء".
* استقالت المالكي وجماعته يعني إعلان فشل "الأحزاب الإسلامية" في قيادة الدولة وسقوطها جماهيريا.


لذلك يجاهد "صقور حزب الدعوة "ومعهم مجموعة من الخبراء الإيرانيين من اجل البقاء أطول فترة في الحكم ،وبمشورة إيرانية تم التعامل مع التظاهرات والاحتجاجات التي جعلت من حكومة المالكي إمام رغبة شعبية بالتنحي عن مقاليد الحكم ،من خلال استعمال القوة والسلطة في المواجهة استنادا إلى المشورة الإيرانية ،والمباشرة في ملاحقة من شارك في تلك التظاهرات من اجل القصاص منهم، إن شعب العراق ضاق ذرعا بأفعال وجرائم وفساد الحكومة الحالية التي جعلت العراق يحتل المراتب المتقدمة في الدول الأكثر فسادا في العالم ،والدولة الاسوء من ناحية الأمن،وغالبية الشعب تحت خط الفقر، وبلد الأيتام والأرامل، وأصبح العراق بفضل حكومة المالكي مقبرة للنفايات السامة لقوات المحتل الأمريكي، وعلية فهل نتوقع من فاشل في كل شيء يعترف بفشله ،يقينا لا يمكن ،إلا إن شعب العراق قرر الخلاص من هؤلاء العملاء الذين أسهموا مع المحتل على تدمير الوطن.





الخميس١٩ رجــــب ١٤٣١ هـ   ۞۞۞  الموافق ٠١ / تموز / ٢٠١٠م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة