شبكة ذي قار
عـاجـل













عجيب أمر القابعين في ما يسمى دولة القانون وكتابها والمروجين لها ممن يشحذون الفسق والعهر في مواخير السياسة التي أوصلت أسيادهم لسدة الحكم في العراق، والعجب هنا لكون هؤلاء تربوا على ثقافة "الكذب " و"الدجل " و الريزخونيات التي تعلموها من الأرذال في قم وطهران ،والمتابع لصحف ومواقع وتلفزيون "دولة القانون" سوف يجد تلك الثقافة المسمومة التي تقوم على تشويه الحقائق والترويج للتافهات والأكاذيب هي الصفة السائدة في جميع وسائلهم، ومؤخرا نشر احد مواقع دولة القانون مقالا لأحد مروجي الفكر " الدوني" لما يسمى "دولة القانون" شن فيه هجوما على بغداد وعلى بانيها الخليفة " أبو جعفر المنصور" ،وطالب هذا الدعي ان يتم تغير اسم " بغداد " لأسباب ذكرها في إطار حقده الدفين على هذه العاصمة العظيمة ، وهنا لا أريد إن أرد على هذا " الجرذ" الإيراني الذي يغيظه اسم " بغداد " لكونه تربى في قمامة الرذيلة في طهران ، وتعفن فكره بمفاسد مرجعيته التي لا تكن أي حب للإنسان والأخلاق فكيف تحترم مدن وحواضر خصها التاريخ والبشر بشتى العناوين والمفاخر على مدى التاريخ، لقد بلغ الحقد على بغداد وأهلها حدا لم يعد يخفي على احد ،لذلك نرى العملاء والأنجاس ممن تربوا على الرذيلة يمعنون في تدمير وتخريب مدننا الجميلة وفي مقدمتها " عاصمتنا بغداد" هذه العاصمة التي حملت ولعقود سحيقة مفاخر ومآثر علمائها ومبدعيها ومثقفيها ،وكانت حاضر في كل زمان ،ويسجل لها ابرز عنوان، المهم سعت حكومة " الرذيلة المالكية " على تدمير كل شواخص الحضارة في بغداد ومدنيتها ولم تسلم منها " النصب " والتماثيل" والإعمال الفنية الرائعة التي أنجزها مبدعي العراق ، بل تم تعميم مقولة " أي لوحة فنية هي رجس من عمل الشيطان يجب تدميرها" وان تستبدل بصور " أهل البيت " أو " خامنئي أو خميني أو سيدهم نجاد ، ويقينا إذا فاز المالكي ورهطه في ولاية ثانية لا سامح الله ، فمن المؤكد إن"نقرا على بغداد السلام " ،فإذا كانت الولاية الأولى للمالكي شهدت تأسيس عصابات الجريمة المنظمة ،واستشراء الفاسدين في العراق وأصبح العراق في المراتب الأولى في دول الفاسدة ،يقينا إن الولاية الثانية سيتم فيها تأسيس نشاط تلك الجماعات من اجل استكمال عملية تدمير " بغداد " ومدن العراق الأخرى، والسعي من اجل سحق " البغداديين" و " البصريين " و" النجفيين" وغيرهم من العراقيين في محافظاتنا الجميلة ،

 

وإذا تناغم هذا الكاتب في دولة القانون مع دعوة سابقة " للصغير" صاحب براثا في تغير اسم بغداد ،فأنهم ينطلقون من مشروع واحد "إيراني" غايته تدمير العراق ، ان عقول هؤلاء لا تستوعب إن ترى بغداد حاضرة الدنيا ومنارة العرب ، بل يردونها ذليلة أسيره خاضعة لحكم صفوي ،تابع إلى قم ويتحكم فيها "طراطير" ممن ارتضوا لأنفسهم إن يكونوا عبيدا لمبدأ " ولاية الفقيه" المقيت، غير إن التاريخ يحدثنا إن هذه المدينة كثير ما تعرضت للدسائس والمؤامرات والهجمات ،وكان عملاء الفرس في كل مرة يحاولون نقل عاصمة الخلافة العباسية من بغداد إلى خراسان،كما يحاولوا في كل مرة تغير اسم هذه المدينة التي كانت وما زالت عصية على الإطماع الفارسية الصفوية، ويقينا إن المدينة التي لها تاريخ ناصع وشاخص مثل "تاريخ بغداد" لن يؤثر عليها نباح كلب ضال ،أو عواء تعيس تافه رضع الخسة من أسياده في أوكار الخزي والظلال. ومن المؤكد سوف تلقم أفواههم يوما حجر نجسا ، وغدا لناظره قريب .

 

 





الاحد٢٧ شعبـان ١٤٣١ هـ   ۞۞۞  الموافق ٠٨ / أب / ٢٠١٠م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب داود الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة