شبكة ذي قار
عـاجـل










 
  بسم الله الرحمن الرحيم  
     

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

تنظيمات محافظة كربلاء

 

 أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية



بسم الله الرحمن الرحيم
( أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون )
صدق الله العلي العظيم


بيان / بثوب جديد من الإرهاب الحكومة العميلة تعمد لإبادة كل ماله مساس بالحياة الحرة الكريمة دون أن يأبهوا بموت البشر واستغاثاتهم


يا أبناء شعبنا المقدام
يا أبناء محافظة كربلاء الغيارى

باهتمام بالغ تتابع تنظيمات محافظة كربلاء لحزب البعث العربي الاشتراكي ارتفاع معدلات الإصابة بالإمراض السرطانية بين سكان المحافظة وبشكل خاص في المناطق المحاذية "لنهر الحسينية" وبمتابعة دقيقة وتطوع الشرفاء من أبناء المدينة الذين قاموا برفع عينات من التربة ومياه النهر وأجراء فحوصات في مختبرات ذات مصداقية ثبت وجود تلوث في مياه النهر وأرضية التبطين بالإشعاعات المسببة لمرض السرطان وذلك بسبب الفساد الإداري للحكومة الحزبويّة المحاصصاتية حين عمدت إلى التغطية على فعل الشركات المنفذة لتبطين النهر بمواد تحوي إشعاعات ومواد ملوثة فهي قد سمحت بتبطين النهر بالأتربة الملوثة إشعاعياً والمنقولة من منشأتين استخدمت من قبل الاحتلال الأمريكي بعد عام 2003 من دون التأكد من سلامة هذه الأتربة وخلوها من المواد الكيمياوية أو المواد المشعة.

أن كربلاء مدينة الإمام الحسين "عليه السلام"دخلت مرحلة الخطر وتحل بها هذه الأيام كارثة إنسانية ترتكبها الحكومة العميلة بحق أبنائها في استهانة واضحة بأرواح المواطنين وها هي التأثيرات بدأت تسري كالنار في الهشيم حيث سجلت الآلاف من الإصابات بشكل غير مسبوق وقادت للتأثير ليس على البشر فحسب بل أنسحب ذلك إلى هلاك كل ماله مساس بالحياة في حين مازالت السلطات المحلية تتجاهل كل ما يحدث فيها وتكتفي بالوعود التي ليس لها أي صحة على ارض الواقع في حين انها تعرف المسبب لهذه الكارثة لكن شراكتهم تجعلهم يعمدون للتستر على هذه الجريمة بحكم نفسيتهم المريضة وحقدهم الأعمى.


يا أبناء شعبنا العراقي العظيم
أيها الأحرار في مدينة سيد الشهداء

محافظتنا وقاصديها من الزائرين في مأساة حقيقية وهي تعيش كارثة إنسانية، فالماء يحث الخطى نحو مركز المدينة وضواحيها والمحطات التي تغذي إحياؤها تتزود من هذا النهر مباشرة، وأصبح شأن الناس وحياتهم بيد عصابة كل همها جني المال الحرام حيث تعمل بما تستطيع للتغطية على مثل هذه الأفعال الدنيئة دون اهتمام بالبشر والطير والشجر، فاليوم وعلى مرأى ومسمع ما يسمى الحكومة الآلاف من الإصابات السرطانية والولادات المشبوهة إضافة إلى تدمّير البيئة في تحدي وقح وصارخ في إرهاب بثوب جديد وليعملوا من خلاله عن عمد وبمختلف الطرق المباشرة وغير المباشرة لإبادة كل ماله مساس بالحياة الحرة الكريمة دون أن يأبهوا بموت البشر واستغاثاتهم.


ان ما يسمى بالحكومة المركزية والإدارة المحلية هي المسؤولة عن هذا الأمر كونها تغاضت وتسترت وسمحت بتبطين نهر الحسينية بأتربة ملوثة بالإشعاعات بالرغم من التحذيرات التي أطلقت من قبل أهالي ووجهاء المدينة وان وجود العملاء هو سبب رئيسي لهذا البلاء ونحملهم المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجريمة والموت والتشوهات الخلقية لكونها حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى حرب ضد السكان والبيئة حرب تكمل مسلسل القتل والتدمير الذي بدئه الاحتلال الأمريكي وليسلم الراية من بعده للعصابات الصفوية الغادرة لتجهض على كل ماله مساس بالحرية والكرامة الإنسانية.


يا أبناء محافظة كربلاء الشرفاء

ان حزبكم المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي إذ يتصدى لهذه الجريمة يعاهدكم ومن خلالكم يعاهد شعبنا العظيم بأنه لم ولن يسمح بمرور هذه الجريمة لتطال الآلاف من الأرواح البريئة وسيرفض ومعه كل الشرفاء الأحرار وبشتى الوسائل ارتكاب جريمة بحق مدينتهم وسيتجه لإرغام الحكومة الدخيلة على قطع مياه نهر الموت الذي يعرض أبناء المدينة إلى هذا الإرهاب الجديد واللجوء إلى البدائل لإيصال المياه إلى المناطق المنكوبة التي تستفيد من النهر وتعويض كل من أصابه مرض السرطان أو الضرر جراء استخدامه المياه وبالتالي أحالة كل من يثبت تقصيره لينال جزائه العادل وسنعمل على فضح هؤلاء المرتزقة الذين يعملون على طمس معالم جريمتهم ويرفضون الكشف عن الحقائق بسبب الترابط في المصالح وستبقى كربلاء العربية عصية على الفرس المجوس وعملائهم الصغار.
المجد لشهداء العراق والأمة الأبرار.


الخزي والعار للعملاء المزدوجين لأميركا الإمبريالية المتصهينة وإيران الصفوية الفارسية.
ولرسالة المجد الخلود.



تنظيمات محافظة كربلاء
لحزب البعث العربي الاشتراكي
١٣ / شبــاط / ٢٠١٢

 

 





الاربعاء٢٢ ربيع الاول ١٤٣٣ هـ   ۞۞۞  الموافق ١٥ / شبــاط / ٢٠١٢م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب تنظيمات محافظة كربلاء لحزب البعث العربي الاشتراكي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.