شبكة ذي قار
عـاجـل










منذ احتلال العراق عام 2003 والى الان العراق ينحدر الى الهاوية بقوى متسارعة وتتباين الاراء هنا وهناك حول مسيرة العراق المأساوية وضياع بلد كان من البلدان التي لها مكانتها بين دول العالم وفي كل جوانب الحياة لقد مر العراق بخمس دورات انتخابية وهو يرزح تحت ظل الاحتلالات الدولية والاقليمية منذ خمسة عشر عاما . والبلد من سي الى اسوء بكافة المجالات وتتحكم به شرذمه لصوص وعملاء . ان انتخابات عام 2018 كانت ماساويا وغريبا ومؤلما بحق رغم الفبركة الاعلامية التي نفثتها سموم الغزاة على مختلف معادنهم وصورهم والوانهم بوصفهم الكاذب لها على انها ستكون انتخابات نزيه ونظيفة وسيستخدم فيها اجهزة الكترونية حديثة ومتطورة جدا .

ولكننا راينا عكس ذلك وحسب ما توقعنا وكتبنا عنه في مقالات سابقة ووفق ما نؤمن به بانه لا يمكن ان تكون سلطة نزيه تحكم البلد وهي من صنع وتحت قوة الاحتلالات الظالمة .ان من سنن الحياة ان يكون للشعب قيادة واحدة وفكر واحد وقانون واحد يحكم الجميع بعدالة انسانية لاتضيع حقوق اية فئة من فئات المجتمع رغم تعددية الاقليات وتعدد ثقافاتها المختلفة وهذه بديهية لاينكرها احد من المثقفين والمفكرين في كل المجتمعات الانسانية .

اليوم العراق يقف على شفا حفرة من النار قد تتساقط فيها كل مكونات الشعب عندما يزجها الغزاة والخونة والعملاء في موقد تستعر ناره الحامية لاتنطفيء الا وقد حرقت كل مكونات البلد .

كل العالم عرف النتيجة الحقيقة للانتخابات العراقية الاخيرة ان نسبة الناخبون لاتتجاوز 18.32% في اعلى حالاتها وما اعلن من تدرج في نسب التصويت من 22 % وثم 28% ومن ثم 35% الى ان وصلوا الى نسبة ال 44% وتارة يهبطون الى 33 % عندما تشتد الضغوط اي انها نسبة بهلوانية متارجحة لانها كاذبة .وما الحرائق المتعمده والمتكرره الا لتغطية فشلهم وطمس الحقائق واصبح الشعب واعي لمهزلةالحرائق وهذا وكل ما تقدم لقد شخصت قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وعلى رأسها الأمين العام للحزب الرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم في كافة خطاباته والذي دائما وابدا يضع هموم الشعب في باله ويسعى إلى تطلعات الجماهير العربية والشعب العراقي الابي الذي بين حدقات عينيه ويعمل جاهدا ومجاهدا ومناضلا للخلاص الوطني والتحرير الناجز والحاسم ومن اهم أسباب فشل الحكومات المتعاقبة ادناه بعض النقاط بإيجاز

1. كثرة اللصوص من الجهلة والسفلة الساقطين لإدارة مؤسسات الدولة.
2. تعدد الأحزاب الكثيره والمارقه المرتبطة لأجندات خارجية

3. جميع هذه الأحزاب خادمة لقوى الاحتلال ولم تاتي لخدمة الوطن وبناؤه فكانت اداة طيعة بيد المحتل وخصوصا الامريكي والصهيوني والفارسي والبريطاني بالاضافة الى القوى الاخرى التي شاركت في احتلال الوطن .

4. تشكيل المليشيات المسلحة العديدة تحت سلطة كل مجموعة حزب ومايدعون بانها احزاب وقوى وطنية وهي ليس الا زمر ارهابية قاتلة وناهبة للوطن .
5. انشاء دستور وفق ارادة قوى الاحتلال ومناسب لحماية تلك الزمر الحاكمة وظالم لحقوق الشعب اي ان الدستور جاء مفصلا على العراق من اجل انهياره ودماره لالبنائه وقيام كيانه الوطني كما يريد
6 .انشاء جيش وقوى امنية متعددة طائفية وعنصرية الى حد النخاع لاتمثل ابناء العراق كلحمة واحدة . ولم تدافع عن العراق ابدا .

7 . تشكيل قوى ارهابية تحت مسميات وطنية كجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والحشد وداعش ووالعصائب وفاطميون وجيش المهدي وهي جاءت بحق لقتل الشعب وتثبيت سلطة اللصوص وسرقة وهدم البيوت والمصانع والمعامل
8 . فتح الحدود العراقية امام ايران لتسرح وتمرح في ارض العراق وتعمل كيفما تشاء

9 .الغاء كل القرارات الوطنية في العراق كتاميم النفط ومجانية التعليم ...الخ لاجهاض كل مقومات الوطن وجعله لقمة سأئغة بفم الاعداء.
10 . نشر البطالة المقنعة امام ابناء الشعب لكي يسهل عليهم خنوعه وخضوه كما يشاؤن .

انهيار كامل البنى التحتية للعراق وجعله بلد مستورد لايقوى على تصدير اي ثروة يستفاد منها .
11 . تصفية كل القوى الوطنية بين قتل وتشريد
12. قيام الانفجارات الكثيرة والكبيرة منذ الاحتلال الجائر على العراق عامر2003 والى اليوم وفق منهج ايراني مدروس ومبرمج لتاجيج الطائفية ونشوب الاقتتال الطائفي بين ابناء الوطن الواحد .
13. احراق صناديق الانتخابات وفق عملية ممنهجة للتستر على تزوير الانتخابات وجعل البلاد في دوامة وحيرة من امره ولكي تبقى اللصوص تصول وتجول كما يحلو لها .
14. تاجيل اعلان نتائج الانتخابات بصورة متكررة وبعد اجراء كل انتخابات لادامة الصراع السياسي على الكراسي .
رغم كل الآلام والذي كان وسيكون أن إرادة الله ثم الشعب وحكمة رجال البعث وصموده هي الأقوى والابقى و سيتحقق النصر بإذن الله وبوجود وجهاد الرفيق القائد المجاهد اعزه الله ونصره عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

عاش العراق .. عاش الشعب .. عاش البعث .. عاش الرفيق المجاهد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي عزة ابراهيم.
 





الاربعاء ٢٩ رمضــان ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٣ / حـزيران / ٢٠١٨ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.
مواضيع الكاتب الرفيق ابو امجد نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة
مكتب الثقافة والإعلام القومي - لقاءُ القُوى الوَطَنيّة والقَوميّة التَقدُّميّة الديمُقراطِيّة ضَرورة حَتميّة للخَلاص مِن حالَةِ الضَعفِ العَرَبي د. عامر الدليمي في ظل الاستهداف المنقطع النظير الذي تتعرض له أمتنا العربية في أغلب أقطارها، وفي ظل غياب أية حدود أو سقف للبشاعة التي يتم فيها تنفيذ حلقات المؤامرة، وليس آخرها محرقة رفح، والمجزرة البشعة التي يتعرض لها شعبنا العربي في فلسطين، والتي وصلت إلى إحراق الخيام بقاطنيها حيث تم استهداف النازحين قسرًا شمال غرب رفح. تلك المجزرة التي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، مع استهداف الاحتلال الصهيوني للمنظومة الصحية وإخراجها من الخدمة، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع العاجز عن كبح جماح جرائم العدو الصهيوني. في ظل هذا الواقع المأساوي، وعجز الأنظمة العربية عن وقف عجلة التدهور وبشاعته، يصبح من أعلى الأولويات والواجبات الحتمية، أن تلتقط القوى السياسية الوطنية والقومية زمام المبادرة، نحو بلورة مشروع يرقى إلى مستوى التحديات الوجودية الجسيمة التي تستهدف الأمة في وجودها. ويتقدم تلك الأولويات فهم الواقع الذي تمرُ به الأمة العربية في هذه الظروف وتحليلها بقدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية والقومية والوقوف بواقعية وموضوعية على أسباب الانكسارات والتراجعات والاستسلام للقوى المعادية، حيث يتقدم تلك الأسباب الانقسام والتشظي العربي بسبب تناقضات ثانوية تاركين التحديات الأساسية والمصيرية تحرق الأمة وتنهي هويتها ووجودها. وفي مقدمة متطلبات تحقيق ذلك، والذي يعد من الضرورة القومية الحاسمة أن تكون هناك نظرة وفعل حقيقي جاد لتجديد الخطاب القومي العربي وتحديث مشروعه النهضوي التحرري التقدمي. ومن هنا فإن لقاء القوى السياسية المخلصة للوطن والأمة العربية، والعمل ضمن قواعد عمل مشتركة للتوصل إلى مشروع يمكِّن الأمة من مواجهة التحديات الوجودية الجسيمة التي تتعرض لها، ويعيد لها كرامتها، ويؤكد بأنها أمة جديرة بالحياة، من خلال إيجاد تفاهمات سياسية على قاعدة جماهيرية تكون أساساً لقوتها، وتستطيع من خلال ذلك وغيره التخلص من الضعف والتخلف والتقهقر الذي أصابها. إن ذلك من شأنه أن يرسم الخطوات الأولى التي تخطوها القوى الوطنية والقومية لقيادة الأمة نحو مرحلة جديدة لتكون أمة مجاهدة تسعى نحو التثوير والتنوير والتغيير والتقدم بكل جوانبه. كما وتشكِّل أساساً لإطلاق الحريات الفكرية والسياسية التي تعد الدعامة الرئيسية لمجتمع حضاري جديد، وتحقيق نهضة عروبية تقدمية ديمقراطية في الساحة السياسية كما في الساحة الفكرية. إن كل ذلك يقتضي تجاوز الحالات التي تعرضت لها من مناكفات وخصومات بينية أوصلتها إلى الاحتراب الفعلي فأضعفت نفسها، وجعلت القوى المعادية تتحكم بمصيرها. وليس أدل على ذلك ما وصلت إليه بعض الأنظمة العربية في الاستسلام والضعف أمام العدو الصهيوني، وتمدد استعماري للمشروع الفارسي في أقطار أمتنا العربية بدءاً من المشرق واندفاعاً نحو أقطارها في شمال افريقيا. إن الضرورة الوجودية والحتمية في تاريخنا الحالي تقتضي عودة التيار القومي العربي التحرري والمنظمات القومية لممارسة دورها الفعلي في الساحة العربية بقوة وثقة عالية، متحصِّنة بالإيمان المطلق بقدرها، وبمسؤوليتها التاريخية في قيادة الأمة لتحقيق أمل الجماهير في خلاصها من الاستعباد والاستبداد والهزيمة والتشظّي. ومن أولويات هذه المهمة النضالية الكبيرة هي أن ينهض المثقفون والمفكرون والكتاب العرب الذين يؤمنون برسالة الأمة كرسالة إنسانية خالدة لممارسة دورهم الريادي في بلورة الطموحات المأمولة، وتحديد معالم الطريق العملية والواقعية لتحقيقها، بعيداً عن الإنشاء أو العواطف أو التنظير العقيم. على أن مثل هذا التفاعل وتلاقح الأفكار يتطلب من الجميع العمل من أجل هذا المشروع بروح ديمقراطية متجددة، كشرط أساسي لنجاحه كي يعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وحقها في الحياة.