شبكة ذي قار
عـاجـل













بغداد قلعة الأسود والصمود كبيرة بأهلها وعزتها وشموخها وبغداد كبيرة بثباتها وعزمها وصمودها وبغداد كبيره بشبابها وشباب العراق الأوفياء لوطنهم الحبيب وبغداد أكبر من أن تخضع للغزاة مهما كان لونهم وقوتهم وأهدافهم ومآربهم .. وبغداد لن تنحني مهما كثرت المعاناة

هتافات تدوي كل يوم وفي كل ساحة وميدان وزقاق وشارع وقرية ومدينة وحتى في كل دار تحمل معاني الوفاء والإخلاص للوطن الحبيب , تعلوا من حناجر العراقيين موجه إلى النظام الإيراني وعلى لسان أبناء الوطن أبناء العراق الأغر أبناء الرافدين أبطال الميادين ورجال العزة والشموخ .. نعم إيران بره بره وبغداد تبقى حره هذا هو الهتاف الذي يثلج القلب حيث إرتسم على لسان العراقيين وهتاف إنطبع فوق حناجرهم وعانقته قلوبهم وحملته مطالبهم ورسخ في أدمغتهم بأن إيران ونفوذها غير مرغوب بها لأنها سبب البلاء وسبب جريان الدماء وسفكها , ومن لايريد الإستفاقة على تلك الهتافات المدوية الوطنية .. إيران بره بره بغداد تبقى حره.عليه أن ينصت لصوت الأحرار المدوي التي تحمله رياح الوفاء وشمس الحرية عبر أجواء الوطن في كل زاوية ومدينة وقرية وفي كل شارع وزقاق وهذا مايثبت للعالم بأسره بأن إيران دولة فاشية محتلة كأمريكا والفاشيون ليس لهم مكانة فوق أرض الوطن ومغادرتهم حتمية لامحال منها اليوم قبل الغد , , والجماهير وإنطلاقا من إيمانها بمادئها التي حملتها ووفائها لأمتها ووطنها قالت كلمتها المدوية الثابته والواضحة ايران بره بره بغداد تبقى حرة

لقد أثبتت المراحل الماضية أن إيران وأمريكا والصهيونية منبعا واحدا تتسرب منه مآسي إتجاه الأمة لتتراكم أزماتها وتلك المنبع عرف بالتآمر ومخططات التدمير مساهمة من قوى إقليمية عميلة تقاسموا الأشواط وتقاسموا المصالح والمنافع والثروات كانوا ولازالوا سببا بمرارة شعبنا وآلامه وأجاع وجراح الهيمنة التي أفرغت دولة بأكملها , الدولة العراقية العريقة أفرغت من سيادتها وكيانها وراحت نفس القوى تتجه إتجاها آخرا بإفراغها من شبابها بواسطة الإغتيالات والقتل والترعيب مستعينة بأجرم الإنتهاكات والمأجورين بسفاحيها من جلاوزتهم سواء كانوا محليين أو من أطراف السلطة الصفوية المجوسية بنواياها العدوانية الرامية إلى تدمير العراق والتوسع على حسابه عن طريق شن الحملات والإحتلال والنفوذ , , رغم من أن العراق وإلتزام القيادة الوطنية إلى ماقبل عام عام الاحتلال ٢٠٠٣ وعلى مر المراحل ومنذ أنطلاق الثورة العملاقه عام ١٩٦٨ التزمت بالمواثيق والقوانين والإتفاقيات الدولية سواء بعلاقته مع إيران أو دول أخرى كدول مجاورة رغم من أن البوادر الإيرانية كانت تظهر العكس بوادر عدائية مبطنة لخلق نزاعات دموية بعد أن ركبت ايران الغرور بمجيء خميني إلى السلطة ومحاولة تصدير الثورة إلى دول الجوار وتحرير القدس عبر العراق.ورغم من أن إيران وعلى كافة العهود والمراحل الحقت بالعراق خسائر متنوعة منها بشرية ومنها مادية وقتها إلتزم العراق وقيادته الوطنية آنذاك بسياسة ضبط النفس وإتباع سياسة سلمية وسياسة حسن الجوار حيث لم يترك العراق وسيلة سلمية إلا وإتبعها قطعا لدابر المشاكل والنزاعات والصدام العسكري الذي تجنبه العراق وبحثت عنه إيران وأرادته لإغراق المنطقة ببحر من الدماء وتعطشت له طوال المراحل .. والفرصة التي رأتها إيران لإستغلالها كانت فرصة سانحة للتوغل داخل الوطن لإعادة إمبراطوريتها بتوسيع النفوذ وفرض سياستها على العراق وأبنائه وتنفيذ مآربها التي بحثت عنها طوال الفترة للإيقاع بالوطن حيث أفلحت وساهمت وشاركت وقدمت جميع التسهيلات لغزو الوطن وإحتلاله وتمزيق كيانه , كما رأت بإسقاط سيادته كإنتصار لأبعادها التي تلهثت وراء تحقيقها إضافة إلى أنها لم تتوانا بإجتياح الوطن بمرتزقتها وتسهيلا من أعوانها كمحتل إضافة إلى الإحتلال الأمريكي الغاشم للوطن

إيران بره بره بغداد تبقى حره ..
إنشودة الجماهير وهتاف حناجرها الذي لابد من أن تستفيق عليه طهران وإن لم تستفق وميليشياتها وترحل سوف نلتجأ الى المقولة ( قد أعذر من أنذر ) وفي هذه الحالة ستدفع إيران الثمن الباهض.وجنوح النظام المجوسي الفارسي لمطالب شعبنا بمغادرتها أرض الوطن سيحفظ إعتبارها وماء

وجهها وكيل الصاع بصاعين سيكون حتميا وسيكون العراق مقبرة لها .. أما دم الشهداء لن يذهب سدا ولن يمر مرور الكرام وماصنعته من مجازر داخل الوطن وما أقترفته بحق الأبرياء سيؤرخه العالم بصفحات الدمويين والسفاحين والمجرمين كجرائم ضد القانون والإنسانية وقيمها والهتافات التي هزت مضاجع الخونة والعملاء وإيران بره بره وبغداد تبقى حرة هي البداية لنهاية النفوذ الصفوي في العراق ونهاية السلطة العميلة وميليشياتها الدموية , وكما نحن متأكدين أن تلك الهتافات ستتحول إلى أفعال ستطيح بكل نفوذ أجنبي وبكل من تجاسر على الوطن وساهم بنحره ونحر أبنائه وبغداد كانت وستبقى حرة رغم أنف العدى لأنها بغداد بصمود ووفاء أبنائها ستبقى قلعة الأسود والشموخ





الخميس ١٠ رمضــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٢ / نيســان / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة